بسبب زيادة التعرفة.. إشكال بين سائق فان وركاب على طريق العبدة
نقاش طائفي حاد داخل الحكومة وخلل فاضح في تعيينات الجامعة اللبنانية
قالت وزيرة معنية ان النقاش في ملف تفرغ الأساتذة في الجامعة اللبنانية في مجلس الوزراء امس الاول لم يكن صحياً ولا وطنياً بل كان نقاشاً طائفياً استعملت خلاله تعابير وتوصيفات مذهبية بلغة حادة
في المقابل قال احد الوزراء المعترضين على طريقة طرح الملف ان خللا فاضحاً في التوازن الطائفي شاب جدول الأسماء المقترحة وبلغ عددها 1653 اسماً ، اذ لم يتجاوز نسبة المسيحيين المقترح تفريغهم 35٪ ، وهذا مخالف للدستور واتفاق الطائف لانه يجب تأمين المناصفة بين المسيحيين والمسلمين خلال تعيين موظفي الفئة الاولى، والتفرغ في الجامعة اللبنانية يوازي التعيين في الفئة الاولى
ونتيجة الجدل الطويل الذي جعل جلسة مجلس الوزراء تمتد حتى الحادية عشرة ليلا ، تقرر الموافقة على التفرغ والاطلاع على الأسماء في جلسة لاحقة.
ووفق المعلومات، فانه بعد صدور قرار الحكومة بتفريغ نحو 1690 أستاذاً في الجامعة اللبنانية، تصاعد القلق والخيبة في صفوف المتعاقدين المرشحين للتفرغ، إذ إن الحكومة اكتفت، للمرة الثانية، بإقرار العدد الإجمالي وتوزيعه على أربع دفعات خلال أربع سنوات (400 أستاذ في كل من الدفعات الثلاث الأولى، والعدد المتبقّي في الدفعة الرابعة)، من دون تحديد الأسماء أو توضيح المعايير المُعتمدة في الاختيار. وكان المتعاقدون يأملون أن تشمل الدفعة الأولى عدداً أكبر يراوح بين 600 و800 أستاذ، ونبّهوا إلى أن تفريغ جزء من الزملاء قد يسبب شرخاً بين الأساتذة وشكوكاً حول المراحل المقبلة، ولا سيما أن الأساتذة المتعاقدين لا يعلمون حتى الآن ما إذا كانت أسماؤهم مُدرجة ضمن الملف أم لا، ما يؤدّي إلى شعور بين الأساتذة بأنهم أمام حقوق مؤجّلة ومُهدّدة بالتآكل تُبقيهم رهينة الاستحقاقات السياسية والاقتصادية.
وثمة مخاوف من أن تصدر أسماء الدفعة الأولى وتُرجأ الدفعات الأخرى إلى أجل غير مسمى، خصوصاً أن هناك ربطاً في القرار بين التفرّغ وتأمين الاعتمادات المالية.
في المقابل، أكدت مصادر مطّلعة على الملف أن العمل على إعداد الأسماء وتوزيعها على الدفعات الأربع بدأ فعلاً، وأن اللوائح ستُرسل إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء
في أسرع وقت ممكن. وأوضحت أن المعيار الذي سيُعتمد هو الأقدمية، باعتباره المعيار الموضوعي الوحيد، شرط أن تكون هناك استمرارية في العقد.
ففي حال انقطع الأستاذ عن التعليم في الجامعة وعاد إليها مرة أخرى، يُحتسب عقده من تاريخ بدء التعاقد الجديد. وأشارت إلى أن المدرّبين أو الذين تعاقدوا مع الجامعة قبل نيلهم الدكتوراه سيُحتسب عقدهم اعتباراً من تاريخ الحصول على الشهادة، لا من تاريخ بدء التعاقد الأول مع الجامعة.
ورأت المصادر أن الاتجاه الأهم في القرار هو إقرار مجلس الوزراء بإعادة صلاحية تفريغ الأساتذة بعد أربع سنوات إلى مجلس الجامعة بدلاً من مجلس الوزراء، وهذا بحدّ ذاته خطوة إصلاحية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|