ليندسي غراهام التقى بن زايد: هناك تخطيط لعمل عسكري ضد إيران لكنّ القرار لم يُتخذ بعد
طهران ترسم خطوطها الحمراء.. "لن نتخلى عن النووي السلمي"
على الرغم من الأجواء الإيجابية التي خيمت، على المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران وأميركا في جنيف، فإن بعض الخطوط الحمراء لا تزال قائمة بين البلدين.
فقد أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده" لا تسعى إطلاقاً إلى السلاح النووي، لكنها لن تتخلى عن الصناعة النووية السلمية".
وأكد بزشكيان في مقابلة تلفزيونية مساء أمس أن طهران "مستعدة لأية عملية تحقق تريدها أميركا حول سلمية برنامجها النووي".
كما أضاف قائلاً: "لسنا بأية حال من الأحوال بصدد امتلاك سلاح نووي".
"بدأ الطريق نحو الاتفاق"
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قال أمس بعد محادثات استمرت أكثر من ثلاث ساعات في مقر البعثة الدائمة لسلطنة عمان في المدينة السويسرية: "لقد بدأ الطريق نحو الاتفاق ونحن مستعدون".
لكنه أوضح أن "هذا لا يعني التوصل إلى اتفاق".
إنما أشار إلى الاتفاق على "المبادئ التوجيهية"، واصفاً الأجواء بالبناءة. إلا أنه حذر أيضاً من أن عملية صياغة الاتفاق ستستغرق وقتاً.
فيما قال مسؤول أميركي، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إنه تم إحراز تقدم لكن ما زالت هناك العديد من التفاصيل العالقة.
وتسعى واشنطن منذ سنوات إلى منع الحكومة الإيرانية من امتلاك أسلحة نووية.
فيما أشارت طهران إلى استعدادها لتقييد برنامجها النووي مقابل رفع الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية القاسية.
"الترسانة الصاروخية"
غير أن السلطات الإيرانية أكدت أنها لن تتفاوض حول قضايا أخرى مثل تقليص ترسانتها الصاروخية أو إنهاء دعمها لجماعات مسلحة.
يذكر أن محادثات جنيف أتت بعد أسابيع من التوتر بين واشنطن وطهران، عقب احتجاجات عمت إيران في يناير الماضي، قُتل خلالها الآلاف، ما صعد حدة التهديدات الأميركية.
وكانت جولة أولى من المفاوضات بين ممثلين عن إيران والولايات المتحدة لاحتواء التصعيد عقدت في عُمان في السادس من فبراير الحالي، وصفت أيضاً بالإيجابية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|