القرار السياسي... يحتاج الى دولة وليس إلى جماعة حكم تمارس سلطاتها بالتراضي
ناسا تحذر: لا يمكننا إيقاف آلاف الكويكبات!
حذرت خبيرة في الدفاع الكوكبي من أن البشرية عاجزة عن الدفاع عن نفسها ضد ما يصل إلى 15 ألف كويكب غير مكتشفة بالقرب من الأرض، لديها القدرة على تدمير مدينة بأكملها.
قالت كيلي فاست، مسؤولة الدفاع الكوكبي في وكالة ناسا، خلال كلمة ألقتها أمام الجمعية الأميركية لتقدم العلوم (AAAS) في فينيكس، أريزونا، وفقاً لصحيفة ديلي ستار: «ما يُقلقني هو الكويكبات التي لا نعرف عنها شيئاً».
انطلقت كبسولة تابعة لشركة سبيس إكس، تحمل أربعة رواد فضاء، متجهةً إلى محطة الفضاء الدولية، في رحلة ستعيد المختبر المداري إلى كامل التشغيل بعد شهر من العمل بطاقم محدود.
وأوضحت فاست أنها لا تقلق بشأن الكويكبات الكبيرة لأن مواقعها معروفة، أو بشأن الأجسام الصغيرة التي «تصطدم بنا باستمرار»، بل إن ما يُقلقها هو الكويكبات الفضائية التي يبلغ قطرها نحو 150 متراً، لأنها صغيرة بما يكفي لتجنب الرصد، ولكنها كبيرة بما يكفي لإحداث اصطدام ضخم.
وقالت خبيرة الدفاع الفضائي إن هذه الكويكبات متوسطة الحجم، التي تُعرف باسم «قاتلات المدن»، لديها القدرة على إحداث «أضرار إقليمية»، حسب ما ذكرت صحيفة التايمز اللندنية.
بحسب فاست، يوجد نحو 25 ألف من هذه الأجرام السماوية العابرة بين النجوم تمر بالقرب من كوكبنا، ولا نعرف مواقع سوى 40% منها فقط.
وأوضحت أن حجمها يجعل رصدها صعباً «حتى باستخدام أفضل التلسكوبات»، كما أنها ترافق الأرض في مدارها حول الشمس، ما يحجب عنها ضوء الشمس.
ولتجاوز هذه المشكلة، يخطط العلماء لإطلاق تلسكوب فضائي يُسمى «مستكشف الأجسام القريبة من الأرض»، العام المقبل.
يستخدم هذا التلسكوب البصمات الحرارية لرصد الكويكبات والمذنبات المظلمة التي كانت مخفية عن كوكبنا.
وقالت فاست إن من مسؤوليتها تطوير طرق «لرصد الكويكبات قبل أن تكتشفنا»، لكن للأسف، حتى لو تمكن العلماء من رصد هذه الأجرام السماوية الخفية، «فقد لا يكون بوسعنا فعل الكثير لإيقافها».
في تجربة رائدة عام 2022، قامت ناسا باستهداف وتحطيم مركبة فضائية تُدعى دارت، مُثبتةً إمكانية تغيير مسار الكويكبات.
مع ذلك أشارت نانسي شابوت، قائدة مهمة دارت، إلى صعوبة تطبيق آلية الدفاع هذه على كويكب مُدمر للمدن، لعدم امتلاكهم أدوات تحويل مسار جاهزة للاستخدام.
وأعربت شابوت، عالمة الكواكب في جامعة جونز هوبكنز، عن أسفها قائلةً: «لا نملك حالياً أي وسيلة لتحويل مسار كويكب بشكل فعال»، ومع ذلك لا تتوقع أن تستثمر وكالات الفضاء في هذا المجال، نظراً لافتقارها إلى التمويل اللازم لإبقاء أنظمة الدفاع الكوكبية في حالة تأهب.
وحذرت قائلةً: «يمكننا الاستعداد لهذا التهديد، يمكننا أن نكون في وضع جيد للغاية، لكن أولاً علينا اتخاذ الخطوات اللازمة لذلك».
ويحذر العلماء من أن الكويكب YR4، القادر على تهديد المدن، والذي يرصده الرادار منذ عام 2024، لديه احتمال بنسبة 4% للاصطدام بالقمر عام 2032.
ولمنع هذا الاصطدام اقترح خبراء الدفاع الفضائي تفجيره بالأسلحة النووية، كما في فيلم الخيال العلمي «أرماجدون».
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|