أدرعي: لأول مرة بحياته يعترف “العنتر” علي برو بالحقيقة (فيديو)
الصيام المتقطع ونقص الوزن.. أدلة علمية تشكك في فعاليته للتنحيف
خلصت مراجعة علمية واسعة النطاق إلى أن الصيام المتقطع لا يؤدي إلى فقدان وزن أكبر مقارنة بالنصائح الغذائية التقليدية، ما يضع علامات استفهام حول الضجة الكبيرة التي أحاطت به خلال السنوات الأخيرة.
والمراجعة، الصادرة عن مؤسسة "كوكرين" المتخصصة في تقييم الأدلة الطبية، حللت بيانات 22 تجربة سريرية عشوائية شملت نحو 2000 شخص بالغ من أميركا الشمالية وأوروبا والصين وأستراليا وأميركا الجنوبية، بحسب موقع "ScienceDaily" العلمي.
وشملت الدراسات أنماطًا مختلفة من الصيام المتقطع، مثل الصيام يومًا بعد يوم والصيام الدوري لعدة أيام وتقييد ساعات تناول الطعام يوميًا، وتابعت معظم التجارب المشاركين لمدة تصل إلى عام.
والنتيجة الأساسية كانت واضحة، حيث لم يُظهر الصيام المتقطع فارقًا ذا دلالة سريرية في إنقاص الوزن مقارنة بالنصائح الغذائية المعتادة أو حتى عدم اتباع برنامج محدد.. وبعبارة عملية، لم يتفوق "تغيير توقيت" الأكل على الأساليب التقليدية التي تركز على نوعية الطعام وتقليل السعرات.
وتأتي هذه النتائج في وقت تُعد فيه السمنة من أبرز مشكلات الصحة العامة عالميًا. وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن معدلات السمنة تضاعفت أكثر من ثلاث مرات منذ عام 1975. وفي عام 2022، كان نحو 2.5 مليار بالغ يعانون من زيادة الوزن، بينهم 890 مليون شخص مصابون بالسمنة.
وفي المقابل، حظي الصيام المتقطع بشعبية كبيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مدعومًا بوعود بفقدان سريع للوزن وتحسين عملية الأيض.
حماس يفوق الأدلة
وأشار الباحث الرئيسي في المراجعة، لويس غاريغناني، إلى أن الحماس المنتشر عبر الإنترنت لا يعكس قوة الأدلة العلمية المتاحة. وأوضح أن الصيام المتقطع قد يكون خيارًا مناسبًا لبعض الأشخاص، لكنه لا يمثل "اختراقًا" في إنقاص الوزن كما يُروّج له.
كما لفت الباحثون إلى أن كثيرًا من الدراسات كانت قصيرة المدى وصغيرة الحجم، مع تفاوت في الإبلاغ عن الآثار الجانبية، ما يجعل من الصعب تقييم الفوائد والمخاطر طويلة الأجل بدقة.
ونظرًا إلى أن السمنة حالة مزمنة، شدد الباحثون على ضرورة إجراء دراسات طويلة الأمد لفهم تأثير الصيام المتقطع على المدى البعيد.
كما أن معظم المشاركين في الدراسات كانوا من دول مرتفعة الدخل، ما يعني أن النتائج قد لا تنطبق بالقدر نفسه على بلدان منخفضة ومتوسطة الدخل حيث تتزايد معدلات السمنة بسرعة.
وخلصت المراجعة إلى أنه لا يمكن تقديم توصية عامة تدعم الصيام المتقطع كخيار أفضل لإنقاص الوزن. ويرى الباحثون أن قرار اتباع أي نظام غذائي يجب أن يكون فرديًا، يأخذ في الاعتبار العمر، والحالة الصحية، ونمط الحياة، والتفضيلات الشخصية.
وفي نهاية المطاف، تشير الأدلة الحالية إلى أن العامل الحاسم في فقدان الوزن يبقى تقليل إجمالي السعرات الحرارية والالتزام طويل الأمد، أكثر من التركيز على توقيت تناول الطعام وحده.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|