رئيس وزراء سلوفاكيا يهدد بوقف إمدادات الكهرباء الطارئة لأوكرانيا
مهلة ترامب الاخيرة لايران: الاستعدادات العسكرية اكتملت لأي خيار تصعيدي
حدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب 10 أيام كمهلة لإيران للتوصل لاتفاق سلام. وقال ترامب في كلمته الخميس خلال افتتاح مجلس السلام الذي تستضيفه واشنطن، "سنعرف خلال الأيام العشرة المقبلة ما إذا كنا سنتوصل إلى اتفاق مع إيران". وأضاف "علينا التوصل إلى اتفاق مثمر مع إيران وإلا فإن أمورا سيئة ستحدث، وسنرى إلى أين ستصل الأمور بين إسرائيل وإيران". وتابع "قاذفات بي 2 قضت على قدرات إيران النووية بالكامل ومن ثم حصلنا على سلام في الشرق الأوسط". وأضاف "لدينا سلام في الشرق الأوسط ونعمل لمنطقة خالية من التطرف والإرهاب، وآن الأوان لإيران لأن تنضم إلينا لتحقيق السلام في المنطقة، وعلى إيران إبرام صفقة وإن لم تفعل فإن أمورا سيئة ستحدث". وقال إن تحقيق السلام في الشرق الأوسط ليس مستحيلا، مؤكدا أن إيران لا يمكن أن تحصل على سلاح نووي.
اما الجمعة، فأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن ترامب يدرس خيار تنفيذ ضربة عسكرية محدودة ضد إيران، بهدف الضغط عليها للاستجابة لمطالبه بشأن التوصل إلى اتفاق نووي جديد، من دون الانزلاق إلى هجوم واسع قد يؤدي إلى ردّ كبير. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن الضربة الأولية، في حال الموافقة عليها، قد تُنفّذ خلال أيام، وتستهدف عدداً محدوداً من المواقع العسكرية أو الحكومية.
وأضافت أن الولايات المتحدة قد تتجه إلى تصعيد عسكري أوسع ضد منشآت تابعة للنظام الإيراني في حال استمرار طهران برفض إنهاء تخصيب اليورانيوم، في إطار حملة قد تهدف إلى إضعاف النظام. وبحسب التقرير، فإن خيار الضربة المحدودة يعكس استعداد ترامب لاستخدام القوة العسكرية ليس فقط كوسيلة ردع، بل أيضاً كأداة لدفع إيران نحو اتفاق يتماشى مع المصالح الأميركية.
يبدو ان ترامب بدأ يشعر ان ايران تراوغ وتماطل وتستغل مفاوضات جنيف وقبلها مسقط، من اجل شراء الوقت والهروب الى الامام، لا أكثر.
من هنا، تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية" ان الرئيس الأميركي بدأ يفتش عن خيارات بديلة. في الايام الماضية، باشر البحث مع جنرالاته في الخيارات العسكرية الممكن اللجوء اليها. تم ابلاغه انه بحلول نهاية الاسبوع، ستصبح القوات الأميركية في حال جهوزية تامة في الشرق الاوسط، عديدها ووحداتها والاساطيل، كلها ستكون تمركزت في مواقعها، اي ان اي خيار عسكري يريده ترامب، سيكون في متناول اليد وجاهزا للتنفيذ بافضل صورة.
عليه، الضربة المحدودة، على الطاولة اليوم، وهو الامر الذي تحدثت عنه وول ستريت جورنال، والضربات القوية والموجعة التي تستهدف نقاطا عدة ، نووية وامنية وعسكرية وسياسية، في اماكن عدة، مطروحة ايضا، وصولا الى خيار الحرب التي تمتد اياما وقد تصل الى اسقاط نظام الملالي. اليوم، يريد ترامب جس نبض الإيرانيين بعد تحديده مهلة لهم وتلويحه بضربهم. فاذا رضخوا في المفاوضات ولينوا مواقفهم، كان به واستمرت المحادثات وصولا الى اتفاق. اما اذا لم يفعلوا، فإن ترامب سينفذ تهديداته، وقد أنذرهم اكثر من مرة من الاشياء السيئة التي ستحدث، تختم المصادر.
لورا يمين - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|