محليات

ريفي مكرِّمًا بخاري في طرابلس: نتطلع إلى نمو وازدهار يعم المدينة وكل لبنان

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أقام النائب اللواء أشرف ريفي مأدبة إفطار تكريمية على شرف سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري، في دارته في طرابلس، بحضور النواب طه ناجي، فيصل كرامي، إيهاب مطر، كريم كبارة، النائب السابق رامي فنج، مفتي طرابلس والشمال الشيح محمد إمام، رئيس اساقفة ابرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف، متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الاورثوذكس المطران افرام كرياكوس، رئيس اساقفة ابرشية طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران ادوار ضاهر، رئيس المجلس الاسلامي العلوي في لبنان الشيح علي قدور، قائد منطقة الشمال الاقليمية لقوى الامن الداخلي العميد مصطفى بدران، رئيس فرع مخابرات الجيش في الشمال العميد الركن هارون سيور، رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس وائل زمرلي، النقباء شوقي فتفت، مروان ضاهر، ابراهيم مقدسي، ميلاد ديب، عبد الرحمن مرقباوي وحسان ريفي، امين عام الهيئة العليا للاغاثة العميد بسام نابلسي، رئيس غرفة التجارة والصناعة توفيق دبوسي، رئيس مجلس ادارة المنطقة الاقتصادية الخاصة الدكتور حسان ضناوي، رئيس مجلس ادارة معرض رشيد كرامي الدولي الدكتور هاني شعراني، رئيس دائرة المالية في طرابلس وسيم مرحبا، ورجال الاعمال محمد اديب، سامر هلال، حسام شفيق، منح اديب، والمحامي هاني المرعبي، الى جانب حشد من الفاعليات.

ريفي

واستهل ريفي كلمته مرحبا بالسفير البخاري، وقال: "نحن نؤكد أن اقتراب المملكة العربية السعودية من الشعب اللبناني، ولا سيما من مدينة طرابلس، يبعث في نفوسنا الطمأنينة والأمل، لأن المملكة كانت على الدوام سنداً للبنان، وحاضنة لمسيرته، وداعمة لمسار الإنماء والاستقرار في الدول العربية الشقيقة، وفي مقدمتها لبنان".

وأضاف: "إن عودتكم إلى طرابلس لا تحمل بعداً سياسيا أو دبلوماسيا فحسب، بل تحمل بعداً وطنيا وشعبيا عميقا، يزرع أملا كبيرا في نفوس أبنائها، ويؤشر إلى مرحلة واعدة نتطلع فيها إلى نمو وازدهار يعم المدينة وكل لبنان".

وتوجه بالتحية إلى الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام، معتبرا أن "العهد الجديد والحكومة الحالية أعادا بث روح الأمل في نفوس اللبنانيين، الذين بدأوا يستشعرون جدية العمل للنهوض بالدولة ومؤسساتها".

وأكد أن طرابلس "مدينة العيش المشترك والتقوى والسلام، رغم كل محاولات التشويه التي طالت صورتها"، مشدداً على أن أبناءها "نجحوا في تكريس نموذج متقدم في التعايش الإسلامي–المسيحي، والحفاظ على السيادة والهوية الوطنية الجامعة، مؤكدا انه كان له دور في الحفاظ على هذا العيش بين كل الطوائف والمذاهب ".

وأشار إلى "ما تختزنه المدينة ومحيطها من مرافق حيوية واستراتيجية، من مطار الرئيس رينيه معوض في القليعات، إلى المصفاة، والمعرض، والمرفأ، والمنطقة الاقتصادية الخاصة، لافتاً إلى أن "قرار تفعيل هذه المرافق قد انطلق مع الحكومة الجديدة، من خلال تعيين مجالس إدارة من أصحاب الكفاءة والنزاهة، بما يمهد لمرحلة نمو سريع وخلق فرص عمل تعيد طرابلس إلى موقعها الطبيعي كعاصمة ثانية ورافعة للشمال وكل لبنان"، لافتا الى انه "كان ثمة قرار في العهود السابقة بعدم تفعيل تلك المرافق لتبقى هذه المدينة تعاني من الحرمان والفقر".

وختم ريفي مؤكداً الرهان على "الدول العربية الشقيقة، وفي طليعتها المملكة العربية السعودية، للوقوف إلى جانب لبنان في هذه المرحلة الدقيقة، ومساندته في مسار التعافي والخروج من أزمته"، مجدداً الترحيب بالسفير البخاري بالقول: "الدار داركم، وطرابلس كانت وستبقى مدينة الوفاء للأشقاء، بخاصة مملكة الخير".

بدوره، شكر السفير بخاري الوزير ريفي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً أن "المملكة العربية السعودية كانت وستبقى إلى جانب طرابلس وكل لبنان، حريصة على أمنه واستقراره وازدهاره، وداعمة لكل ما من شأنه تعزيز الدولة ومؤسساتها وخدمة الشعب اللبناني".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا