"هجوم مدمّر" كاد أن يستهدف خامنئي والقصر الرئاسي.. تفاصيل عن مخطط ضد "قلب السلطة الإيرانية"
أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إحباط عملية أمنية خطيرة كانت تستهدف قلب السلطة في إيران، بعد أن كشفت الأجهزة الاستخباراتية عن مخطط منظمة "مجاهدي خلق"، بدعم مباشر من أجهزة استخبارات أجنبية، للتسلل إلى المجمع الرئاسي ومكتب المرشد الأعلى والمجلس الأعلى للأمن القومي.
وبحسب مصادر مطلعة نقلت تفاصيلها صحيفة "معاريف" عن شبكة "الأكبر"، فإنّ العملية أُحبطت في مراحلها الأولى قبل تنفيذها، وتمكنت فرق الحرس الثوري من القضاء على عدد من عناصر المنظمة المتورطة واعتقال آخرين بعد عمليات مراقبة ورصد استباقية دقيقة.
الحدث يأتي في سياق استمرار التوترات بين الحكومة الإيرانية ومنظمة "مجاهدي خلق" (MEK)، المصنفة منظمة إرهابية في الولايات المتحدة وأوروبا منذ سنوات.
تأسست المنظمة عام 1965، وعارضت جميع الأنظمة في إيران، بدءًا من عهد الشاه محمد رضا بهلوي وصولًا إلى الجمهورية الإسلامية الحالية، ونفذت هجمات ضد أهداف أميركية، بينما يسعى جناحها السياسي، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، إلى استبدال النظام الحاكم بنظام علماني ديمقراطي قائم على حقوق الإنسان.
وتشير المصادر إلى أنّ المنظمة كانت تخطط لمهاجمة أهم مراكز صنع القرار في إيران، بما يشمل القصر الرئاسي ومكتب المرشد الأعلى، عبر خلايا تسلل مسلحة وبدعم استخباراتي خارجي. ومع ذلك، فقد تصدت لها قوات الحرس الثوري بفاعلية، مانعة تنفيذ أيّ جزء من المخطط.
يُذكر أنّ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كان معروفًا على مر السنين، بالكشف عن المنشآت النووية السرية في نطنز وأراك عام 2002، ويضم ممثلين من مختلف القطاعات العرقية في إيران، بما في ذلك النساء، ويحظى ببعض الدعم الغربي من مسؤولين في الولايات المتحدة وأوروبا، ما يضيف بعدًا دوليًا للتوترات مع النظام الإيراني.
الحرس الثوري شدد على أنّ سلامة المواقع الحكومية العليا وأمن الدولة، يظل أولوية قصوى، مؤكدًا أنّ مثل هذه العمليات لن تمر من دون رصد واستجابة فورية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|