موقعه الجغرافي يخدم اقتصادات العالم... دبوسي يقترح صالتين لمطار القليعات
كيف يرى رئيس غرفة تجارة وصناعة طرابلس توفيق دبوسي الاعداد لفتح مطار القليعات؟ وهل بات المشروع جاهزا وفي طور التنفيذ؟ ام أن العوائق التي تحول دون ذلك لا زالت أقوى ولا زالت بالنتيجة العراقيل من هنا وهناك تظهر في وجه المشروع ليبقى حبرا على ورق؟
يقول دبوسي لـ"المركزية": لا يوجد أي عراقيل، إذ إن رئيس الحكومة على اقتناع تام بأنه مشروع استثماري خدماتي للوطن، ووزير النقل يذهب ابعد من ذلك فهو مؤمن بأن لبنان يحتاج لوجود هذا المطار بالذات لأنه يتمتع بموقع استراتيجي يخوله خدمة حركة الطيران في شرق المتوسط، وهو بالتالي لديه القدرة على أن يكون مطارا مركزيا او محوريا يخدم بالمباشر لبنان وسوريا تماما مثل مطار فرنسا الموجود ما بين حدود فرنسا وحدود سويسرا. وبامكاننا عقد اتفاق بين لبنان وسوريا بخصوص وجود صالة يدخلها المسافرون من سوريا وصالة أخرى يدخلها اللبنانيون. هذا الأمر يوثق العلاقات أكثر مع الجارة سوريا وباستطاعتنا أيضا القيام بمشاريع عديدة بالشراكة فيما بيننا على أن تكون شراكة ندية.
وعما إذا كان طرح هذه الفكرة على المسؤولين، يقول: كلا لم اطرحها لكنني إجمالا انا متفائل بأن الأمور ستسير إلى الأحسن، الا أن المطار يحتاج إلى العديد من الخطوات فهو لن ينفذ دفعة واحدة، ووزير الأشغال يتابع الموضوع وقد تقدمت ٢٧ شركة حتى الآن وأبدت رغبتها بالمزايدة او المناقصة.
ويضيف: إنه مشروع وطني جدي واي كلام عن انه سينافس مطار رفيق الحريري في بيروت هو كلام غير صحيح بل على العكس انه سيتكامل معه. نحن لدينا القدرة على الخروج والعمل بدل التقوقع الضيق. إذ اننا كلبنانيين نملك جميعا كل الوطن ولدينا خزينة واحدة وقادرون على أن نكون منصة لخدمة العالم في شرق المتوسط. اذا أردنا أن نكون منصة لخدمة اقتصادات العالم علينا إطلاق المشاريع المفيدة وإطلاق مطار مركزي من طرابلس الكبرى، وان نطلق منصة للنفط والغاز بدل المصفاة المدمرة، وان نعيد الاتفاق مع العراق بهذا الخصوص والعراق لديه رغبة بذلك بالشراكة مع سوريا فنحوّل بالنتيجة مصفاة طرابلس المدمرة إلى منصة للنفط والغاز. هذه المشاريع استثمارية ضخمة تعود بالفائدة على لبنان. عندما يكون لبنان منصة لاقتصادات العالم في شرق المتوسط تنتفي عندها الحاجة لتحميل اللبنانيين الاعباء الإضافية على مداخيلهم كما هو حاصل حاليا.
وعن موعد افتتاح مطار القليعات، يقول دبوسي: سيأخذ الأمر وقته حسب متابعتنا للموضوع، ولدى وزير النقل خطة عرضها على مجلس الوزراء وهي على مرحلتين. في المرحلة الأولى تم تحضير المشروع، وفي المرحلة الثانية سيتم اطلاقه. المشروع في طريقه الصحيح بفضل اسلوب وطريقة وزير الأشغال وبفضل دعم رئيس الحكومة. كما أنني لمست خلال اجتماعي برئيس الجمهورية اهتمامه بالموضوع وقد ظهر ذلك جلياً بتصريحاته. إذ لديه تمسك وإيمان بفتح مطار القليعات. الجو العام اللبناني هو مع فتح هذا المطار، أما الأصوات المناهضة لذلك فأقل ما يقال فيها انها لا تملك المعرفة بالاستثمار وليس لديها الانفتاح او الطموح، ومن لديه الطموح ويعرف بالجغرافيا والمواصفات الجوية والبحرية والموقع الجغرافي هو مع فتح هذا المطار قريبا.
طلال عيد - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|