محليات

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 

استحوذ خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب المطول عن حال الاتحاد على مدى ساعة وأربعين دقيقة على الحيز الأكبر من المتابعة عشية النسخة الجديدة من التفاوض الأميركي-الايراني في جنيف.

وبعدما استعرض ترامب فيه إنجازاته الداخلية والخارجية جدد تفضيله المسار الدبلوماسي مع إيران مع التشدد حيال ما وصفه بالتهديد الباليستي.

في موازاة ذلك أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أمام مفاوضات جنيف فرصة تاريخية للتوصل إلى اتفاق غير مسبوق مشددا على أن الاتفاق في متناول اليد إذا قدمت الدبلوماسية ومكررا تمسك بلاده بحقها في التكنولوجيا النووية السلمية ونفيها السعي إلى سلاح نووي.

عصف خطاب ترامب بإتجاه الداخل الاميركي أثار انقساما حادا داخل الكونغرس وترجم هذا الامر احتجاجات ومقاطعات داخل القاعة وتظاهرات خارجها في مشهد يعكس احتدام الاستقطاب الأميركي قبيل الانتخابات النصفية.

ومن الكونغرس الى الكنيست حيث برز تصدع داخل حزب الليكود بعد تمرد عدد من أعضائه على مرسوم إعفاء الاستيراد الشخصي من ضريبة القيمة المضافة ما اضطر بنيامين نتنياهو إلى منح حرية التصويت لتنتهي الجلسة بهزيمة واضحة للمرسوم.

التباينات داخل الائتلاف فتحت الباب أمام تساؤلات حول انعكاسها على ملفات أكثر حساسية بينها قانون إعفاء الحريديم من التجنيد.

لبنانيا انشغل المشهد بالاجتماع العربي – الدولي الموسع في القاهرة المخصص لدعم الجيش والقوى الأمنية فيما لا يرتقب أن يحمل اجتماع لجنة الإشراف على تنفيذ وقف الأعمال العدائية أي اختراق يذكر، بعد حصره بالجوانب العسكرية والتقنية وسط استمرار الاعتداءات.

وأما حديث وزير الخارجية يوسف رجي عن التهديد الإسرائيلي بقصف مطار بيروت الدولي فبقي في إطار التداول الإعلامي من دون أن تتبلغه الرئاسة اللبنانية رسميا، والأنكى من ذلك انه ترافق مع نفي إسرائيلي لاستهداف البنى التحتية.

في الجنوب كادت مواجهة مباشرة أن تندلع بين الجيش اللبناني وجيش العدو الإسرائيلي في قضاء مرجعيون، على خلفية استحداث نقطة مراقبة لبنانية قابلها إطلاق نار وقنابل صوتية وتحليق مسيرة إسرائيلية بثت تهديدات لإخلاء الموقع.

وصباحا عمل الجيش اللبناني على رفع سواتر ترابية وتحصين نقطة تمركزه.

على الخط المطلبي وبعد الاجتماع الذي عقد في السراي الحكومي لبحث أوضاع قطاع النقل وتداعيات ارتفاع أسعار البنزين أعلن رئيس اتحادات ونقابات قطاع النقل البري في لبنان بسام طليس تعليق التحرك الذي كان مقررا يوم غد والتفرغ لمتابعة التنفيذ العملي للاتفاق القاضي بتعويض سائقي السيارات العمومية الشرعية العاملة على البنزين بمبلغ 12 مليون ليرة لبنانية شهريا بشرط الابقاء على التعرفة الحالية.

=======

* مقدمة الـ"أم تي في" 

حبس أنفاس في المنطقة والعالم.

فالجميع في انتظار مفاوضات جنيف غدا بين أميركا وإيران لمعرفة إلى أين تتجه الأمور. الأجواء حتى الآن توحي بالإيجابية. 

فالرئيس الاميركي في خطابه عن حال الإتحاد أعطى أولوية للمفاوضات قبل الوصول إلى حل عسكري، مخيرا إيران بين الديبلوماسية والقوة الفتاكة. 

أما الرئيس الإيراني فتحدث عن آفاق إيجابية للمفاوضات. فهل تتبلور الأجواء الإيجابية في اجتماع جنيف غدا، فتكون الجولة الثالثة ثابتة، أم أن الجو سيتغير أمام إصرار الأميركي على مطالبه، وأمام استمرار الإيراني في محاولة كسب الوقت؟ 

بالتوازي، لبنان جالس على مقاعد الإنتظار. وهو انتظار يتجسد أكثر ما يكون في أمرين. الأول معرفة آفاق المواجهة بين إيران وأميركا وانعكاساته على لبنان. فحزب الله أعلن أنه سيتدخل في الحرب إذا كان الهجوم الأميركي لإسقاط النظام بإيران، مشيرا إلى أن أي استهداف لخامنئي خط أحمر. 

وهو موقف  يتجاوز مفهوم الدولة ويعرض لبنان لمخاطر دراماتيكية أين منها النتائج الكارثية لحرب الإسناد! 

وأما الإنتظار الثاني فيتعلق بالإستحقاق الإنتخابي. فحتى الآن لا يزال الرأي العام ضائعا بين إجراء الإنتخابات أو عدمه، لسبب واحد وحيد: إستمرار الرئيس بري في إقفال أبواب مجلس النواب أمام أي بحث جدي لتعديل قانون الانتخاب، وهو إقفال يمكن أن يؤدي إلى عدم فتح مراكز الإقتراع في أيار القبل.

في الاثناء، أبطل المجلس الدستوري قانون تنظيم القضاء لسبب اجرائي بحت يتعلق بعدم عرض النسخة الاخيرة للقانون على مجلس القضاء الاعلى. والمؤسف ان هذا الابطال سيعيد الصلاحيات التي اعطاها القانون الجديد لمجلس القضاء الاعلى الى الوزير، ما يؤدي الى الاستمرار في ضرب استقلالية القضاء. 

=======

* مقدمة "المنار" 

على خط جنيف تزدحم التحليلات والانظار، وعلى مساحة المنطقة تزدحم الحشود العسكرية والتهويلات المنبرية.

وفيما انبرى دونالد ترامب من جديد لتأكيد ارتباك ادارته في الموقف والحجة تجاه الملف الايراني، جدد الايرانيون واضح الموقف على اعتاب الجولة الثالثة من المفاوضات غير المباشرة مع الاميركيين غدا في جنيف، وراى الرئيس مسعود بزشكيان آفاقا ايجابية، مؤكدا ان سعي الحكومة الايرانية بتوجيهات من الامام السيد علي الخامنئي لادارة مسار التفاوض على قاعدة تجاوز حالة اللاسلم واللا حرب الاستنزافية.

في لبنان نزف يومي للسيادة جراء الخراقات الصهيونية المتمادية، وليس آخرها الرصاصات والمقنبلات الاسرائيلية على موقع الجيش اللبناني في سردة قرب مرجعيون، ولا اجتماع لجنة الميكانيزم في الناقورة الذي لم يقرب اللبنانيين قيد انملة من اي اعتقاد ايجابي حول ادائها المتهالك، بل المبرر للعدوانية الصهيونية.

اما وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي الذي يصمت عن واجب الكلام، وعندما يتحدث ينطق كفرا – فتبريراته للعدو الصهيوني لا تنتهي، وسقطاته على منبر الدبلوماسية اللبنانية لا تعد ولا تحصى، وجديده نقل تهديد عن الاسرائيليين للبنان بزيادة التصعيد الى حد التلويح باستهداف بنى تحتية استراتيجية كمطار بيروت، وهو ما نفته مصادر اسرائيلية، واستغربته مصادر رئاسية وحكومية لبنانية ليست على علم بالتهديد الذي تحدث عنه رجي، مع علم جميع اللبنانيين ان العدوانية الصهيونية لا تقف عند حد ولا تحتاج الى اي تبرير، لكن المشكلة بتبني الوزير رجي دائما الموقف الاسرائيلي بالتهديد والتبرير.

معيشيا لا شيء يبرر للحكومة مد يدها الى جيوب الفقراء، ولم تنفع كل التبريرات، فيما وجهة جلستها غدا في السراي لمزيد من البحث في مصادر التمويل، على وقع اعتراضات اللبنانيين.

وعلى مسمع اللبنانيين كان كلام الرئيس نبيه بري عبر زواره عن رفضه تأجيل الانتخابات النيابية، مؤكدا ان اي مساس بالمواعيد الدستورية سيعرض الحياة البرلمانية للاهتزاز ويفقد ثقة المواطنين بالمؤسسات.

=======

* مقدمة الـ"أو تي في" 

على وقع التصعيد الإقليمي وتبدل موازين القوى في أكثر من ساحة، تبقى المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في الواجهة، في محاولة جديدة علنية غدا لاحتواء التوتر وضبط إيقاع الاشتباك السياسي والعسكري بين الطرفين، علما ان جولات الاتصالات غير المعلنة، والرسائل المتبادلة عبر الوسطاء الإقليميين والدوليين، تعكس إدراكا متبادلا بخطورة الانزلاق نحو مواجهة مفتوحة، لكنها في الوقت نفسه تؤكد حجم الفجوة في المواقف حول الملفات الأساسية.

واشنطن تتحدث عن ضرورة العودة إلى مسار يشطب البرنامج النووي الإيراني ويعزز آليات الرقابة، الى جانب بحث ملفات أوسع تتصل بالدور الإقليمي والآذرع والصواريخ الباليستية. 

وفي المقابل، تؤكد طهران أن أي تفاهم جديد يجب أن ينطلق من تسليم بحقها في استخدام النووي لغايات سلمية، مع رفع سريع للعقوبات، وضمانات بعدم الانسحاب من أي اتفاق مستقبلا، في ظل التجربة السابقة التي ترخي بظلالها على الثقة المفقودة بين الجانبين. 

وبين سقف الشروط المرتفع وحسابات الداخل في البلدين، المنطقة في حال ترقب: فهل تنجح الدبلوماسية في إنتاج تسوية، أم أن المفاوضات ستبقى أسيرة الشكوك المتبادلة والاشتباك غير المباشر في أكثر من ساحة؟

اما على الساحة اللبنانية، فالسؤال الاول من دون منازع هو حول مصير الانتخابات النيابية. 

والجديد اليوم تصريح للسفير الاميركي يؤكد فيه ردا على سؤال عن مصير الاستحقاق ان بلاده لا تتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية، في وقت نقل زوار بعبدا وعين التينة اصرارا على اجراء الانتخابات في ايار.

=======

* مقدمة الـ"أل بي سي" 

هل تضرب الولايات المتحدة ايران، أم تواصل التفاوض معها؟

الجواب سيتضح غدا في جنيف، حيث تعقد جولة جديدة من المباحثات بين الطرفين، والاحتمالات مفتوحة.

في قراءة مواقف واشنطن، يبدو واضحا ان الرئيس دونالد ترامب، وفي خطاب "حال الاتحاد" استخدم سياسة العصا والجزرة.

وضع الحل الديبلوماسي خيارا اول, تحدث عن عدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي، وحذر من ان صواريخها البالستية تهدد اوروبا وبلاده، كل هذا، وهو ينشر ارمادا ضخمة على ابوابها.

موقف، اعتبر تمهيدا لضربة، وحده ترامب يملك قرار اتخاذها، وهو توجه الى طهران بالقول: لم نسمع الكلمات السحرية بعد، وهي تأكيد ايران بأنها لن تمتلك سلاحا نوويا ابدا.

فهل ستحمل ايران غدا الى جنيف الكلمات السحرية، بعدما تقصد رئيسها مسعود بزشكيان الحديث عن تقدم في الحوار اليوم، وعن العمل بتوجيهات من المرشد الاعلى لتجاوز مرحلة اللاحرب واللا سلم؟

مرحلة ارهقت العالم كله، ولا سيما الشرق الاوسط، فكيف لبنان المعني مباشرة بارتداداتها؟

فبعد الحديث امس عن ابلاغ اسرائيل لبنان نيتها استهداف بنيته التحتية في حال تدخل حزب الله في اي حرب مرتقبة على ايران, جاء جواب الحزب اليوم، وفيه اكثر من رسالة.

فالحزب اكد انه لن يتدخل في حال كانت الضربة محدودة، ووضع خطا احمر يفرض عليه التدخل, وهو استهداف المرشد الاعلى علي خامنئي.

وهنا المفارقة اذ ان طهران سبق واكدت اكثر من مرة، ان اي ضربة تستهدفها لن تعتبر محدودة، وهي ستشعل المنطقة، فماذا اراد ان يقول حزب الله؟ 

مهما كان جوابه، يبقى هامشيا في منطقة تخضع لانعطافات تاريخية، ويعاد فيها رسم التحالفات.

هذا ما اعلنه رئيس الحكومة نواف سلام منذ قليل ليختم قائلا: قادرون على تنفيذ المرحلة الثانية من حصر السلاح في اربعة اشهر، في حال امنت للجيش احتياجاته، وليس من مصلحتنا ولن نقبل بان يجر لبنان الى حرب جديدة.

=======

* مقدمة "الجديد" 

على منصة تخصيب المواقف تقف واشنطن وطهران، استعدادا ليوم جنيف الطويل في الجولة التي وصفت بالمصيرية ضمن مسار الحرب أو التسوية وفي عمليات تعزيز الاجواء الميدانية وزيادة انتاج التصريحات، بلغ دونالد ترامب المرتبة القياسية محققا انجازا بعنوان أطول خطاب رئاسي في تاريخ الولايات المتحدة.

وبدلا من السير على قاعدة ما قل ودل، فاض واستفاض في كل اتجاهات حالة الاتحاد وصولا الى بيت القصيد الايراني، حيث فضل حل الازمة مع ايران عبر الوسائل الديبلوماسية لكنه سرعان ما شدد على انه لن يسمح ابدا لطهران بتطوير سلاح نووي. 

وعلى الضفة الايرانية جاء الجواب على لسان رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف الذي وضع كل الخيارات على الطاولة، بدءا من الديبلوماسية، وصولا الى الدفاع الذي سيجعل الاعداء يندمون على حد وصفه، ليكمل المتحدث باسم الخارجية الايرانية باتهام الادارة الاميركية بالبراعة في خلق وهم الحقيقة.

ومن الكلام العابر للاجواء الى طاولة المفاوضات، تقف ثلاثة سيناريوهات: إما تسوية مرحلية، او مفاوضات طويلة، او انزلاق نحو المواجهة.

وفي جنيف لن يجلس الاميركي والايراني وحدهما بل تقف خلف المقاعد حسابات الحلفاء واسواق الطاقة ومنطقة تختبر توازن الرعب بين الردع والانفجار.

وفي لغة المفاوضات لا يكون الجواب في البيانات المعلنة فقط، بل في ما سيكتب بين سطورها.

وفي السطور اللبنانية اليوم عودة الميكانيزم الى اجتماعاتها، بعد عمليات انعاش أبقت على شقها العسكري، وأحالت المدني إلى مصير غامض معلق على الرغبة الاسرائيلية في تفاوض ثنائي مباشر برعاية اميركية، وهو ما يرفضه الجانب اللبناني حتى الساعة.

عودة الميكانيزم أتت على وقع ما قامت به إسرائيل من خرق غير مسبوق.

ومن بلدة سردة كانت السردية العدوانية المعتادة والتي صوبت نيرانها على الجيش اللبناني، ما يضع لبنان امام اعتداءات مستمرة واجتماعات متقطعة يتأرجح مصيرها من حضور رمزي الى مستقبل مجهول، لتبقى اسرائيل شغالة باستمرار من البر الى الجو بحركة يومية لا تهدأ ولا تستكين، وهي تزيد من وجع اهلنا في الجنوب والبقاع ومن قلقنا جميعا على حد تعبير رئيس الحكومة نواف سلام.

ولقواتنا المسلحة ارسل سلام اكبر تحية وفي حسابات المهل الزمنية للمرحلة الثانية من حصر السلاح شمال الليطاني، حسم رئيس الحكومة المدة بأربعة اشهر قابلة للتحقق إذا توافرت لقواتنا المسلحة العوامل المساعدة والمساندة نفسها التي كانت عند تنفيذ المرحلة السابقة، واعدا بالعمل على تأمين كل الامكانات، واستمرار الإحاطة والاحتضان السياسي والشعبي ومن وحي الشهر الفضيل أمل سلام أن يتمتع الجميع بالعقل والعقلانية رافضا أن ينجر لبنان الى مغامرة أو حرب جديدة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا