محليات

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

* مقدمة نشرة أخبار الـ"أن بي أن" 

مع إنتهاء الجولة الثالثة من المفاوضات الإيرانية-الأميركية في جنيف بإعلان تقدم ملحوظ على لسان الوسيط العماني بدر البوسعيدي وتحديد الأسبوع المقبل موعدا لعقد مباحثات تقنية في فيينا انقسمت المواقف الاميركية بين مسارين ديبلوماسي وعسكري.

وبحسب موقع اكسيوس أطلع القائد الأعلى للقوات الأميركية في الشرق الأوسط براد كوبر الرئيس دونالد ترامب على الخيارات العسكرية المطروحة وهي المرة الاولى التي يقدم فيها كوبر إحاطة منذ اندلاع الازمة مع طهران في كانون الاول الماضي.

على أن اللافت ما كشفته مصادر مطلعة على تقارير استخباراتية أميركية تدحض مزاعم ترامب بشأن اقتراب إيران من امتلاك صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة قائلة إن طهران بعيدة عن صناعة صواريخ باليستية عابرة للقارات.

والى العدوان الإسرائيلي العابر لكل الاعتباراتحيث شن طيرانه الحربي 25 غارة على منطقة البقاع أدت إلى استشهاد شخصين وإصابة 29 آخرين.

هذا المشهد حضر إلى جانب التحضيرات الجارية لانعقاد المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الامن الداخلي في باريس الشهر المقبل في اجتماع رئيسي الجمهورية جوزيف عون والحكومة نواف سلام في قصر بعبدا.

ابعد من لبنانعند الحدود الباكستانية-الأفغانية تصعيد عسكري بين البلدين  وصل الى حد الحرب المفتوحة على ما أعلن وزير الدفاع الباكستاني وإزاء هذه التطورات عرضت طهران لعب دور الوساطة لاحتواء التصعيد وتسهيل الحوار وتعزيز التفاهم والتعاون بين الجارتين.

=======

* مقدمة الـ"أم تي في" 

في الظاهر مسار المحادثات الأميركية - الأيرانية يبعث على الاطمئنان. ففي كل جولة تقدم يتحقق، وهو امر يستكمل مبدئيا الاثنين المقبل عبر مفاوضات تقنية تنعقد في فيينا. 

في المقابل، الواقع على الارض لا يثير الارتياح. فالولايات المتحدة استكملت عملية التحشيد العسكري، وحاملة الطائرات الاميركية جيرالد فورد، وهي الاضخم والاحدث في العالم صارت جاهزة بالكامل عمليا، ما يعزز حالة التأهب القصوى التي تفرضها الولايات المتحدة في المنطقة. 

هكذا فان الساعة الصفر تقترب. فاما ان يحقق الرئيس الاميركي انجازا ديبلوماسيا كبيرا يتيح له ان يقول انه حقق عبر التهديد ما يمكن للقوة ان تحققه، وإما ان يلجأ فعلا الى استعمال القوة. 

وهنا الوقت اصبح ضاغطا. فالأصوات تتعالى في اميركا مطالبة دونالد ترامب بتحقيق انجاز ملموس بعد التكلفة الهائلة المترتبة على الاقتصاد الاميركي والتي تجاوزت حتى الان المليار دولار. 

فهل تستجيب ايران للمطالب الاميركية، ام تواصل سياسة المراوغة ما يجعل الكلمة الفاصلة للميدان؟ في لبنان همان. مواصلة الاعداد لمؤتمر دعم الجيش في باريس، والذي لا يتوقع منه الكثير لاسباب  عدة ، واستمرار الحكومة في التحضير للانتخابات النيابية. 

علما ان المؤشرات لا توحي ان هذه الانتخابات ستحصل، وذلك نتيجة عوامل كثيرة محلية واقليمية، وخصوصا بعد الكباش الظاهر بين السلطتين التنفيذية والتشريعية حول قانون الانتخاب.

=======

* مقدمة الـ"أو تي في" 

إيران متفائلة وواشنطن صامتة والحشد العسكري يتواصل على وقع اجراءات استثنائية اتخذتها دول كبرى مثل بريطانيا وفرنسا حماية لرعاياها في ايران.

كل ذلك، في وقت نقلت وكالات الانباء العالمية ان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير غادرا جنيف امس محبطين، فيما كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفي سابقة ذات دلالات، معلومات عن تخزين ايران كميات من اليورانيوم تحت الارض مخصصة لصناعة الاسلحة.

فماذا ستحمل الساعات والايام القليلة المقبلة على المستوى الاقليمي؟

وهل باتت الحرب قدرا محتوما، أم ان ثمة مكانا بعد للوساطات والمساعي؟

في الانتظار، لبنان يترقب، واستحقاقه النيابي معلق عمليا على التطورات الاقليمية، لا على تقاذف كرة القانون بين رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب، في وقت تواصل القوى السياسية تحضيراتها استعدادا لاحتمال خوض المعركة.

ولكن قبل الدخول في تفاصيل الاخبار، اشارة الى تطور قانوني بارز من الولايات المتحدة، تمثل بشطب اسم المواطن اللبناني داني خوري، الذي ربط اسمه سابقا في الاعلام اللبناني بالنائب جبران باسيل، من لوائح العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية.

ويعد هذا التطور سابقة قانونية مهمة تؤكد أن نظام العقوبات الأميركي، رغم صرامته، يظل خاضعا للمراجعة ورفع الإدراج.

=======

* مقدمة الـ"أل بي سي" 

العالم يطرح سؤالا واحدا: هل الحشود العسكرية الاميركية مناورة تهويل على إيران أم استعداد لضربها؟

منذ الحرب العالمية الثانية وحتى الأمس القريب، لم تحشد الولايات المتحدة الأميركية هذا الكم من ترسانتها العسكرية، كما هي تفعل اليوم، فهل هذا يعني أن الحشد هو أبعد من مناورة؟

وهل المناورة تحتاج إلى كل هذا الحشد؟ وهل التبدل في الخطابات والمواقف، وأحيانا التباين في الخطاب الواحد، هو الاسلوب للحفاظ على عنصر المفاجأة؟ 

ما يجري يمكن أن يطلق عليه "عقيدة ترامب" التي تختزل بخلطة سحرية بين التهديد والمناورة بحيث يمكن الخروج بأكثر من استنتاج في آن واحد.

حتى التحركات لا تعطي انطباعا واحدا. 

أبرز التحركات الإعلان عن أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سيصل إلى إسرائيل في الفترة من الثاني إلى الثالث من الشهر المقبل، وقالت الخارجية الأميركية إنه سيبحث ملفات إيران ولبنان وغزة، وفي المعلومات أن رحلة روبيو لن يرافقه فيها صحافيون، من دون أن تعطي الخارجية الأميركية تفسيرا لهذا الأمر. 

ومنذ بعض الوقت موقف لترامب وفيه: لست راضيا عن إيران، لكني أريد إتفاقا معها، وهناك المزيد من المباحثات، لا أرغب في إستخدام القوة السعكرية لكن في بعض الأحيان يكون ذلك ضروريا.

=======

* مقدمة "الجديد" 

هدوء ما قبل العاصفة؟

أم أن "العاصفة ستهب مرتين".

فدونالد ترامب من أصحاب السوابق بالضرب بعصا التفاوض وحزيران لذاكره ليس ببعيد. وفي كلا الاحتمالين نام العالم نوم الثعالب فأغمض عينا على نصف تفاؤل وفتح الأخرى على باب أخذ الحيطة والحذر. 

بعد ماراتون جنيف لم تكن ثالثة اللقاءات ثابتة.

وعلى التقدم الإيجابي بعد سبع ساعات أضناها النقاش، تم التوافق على فصل المسار السياسي عن الفني ومع أن التفاوض تجاوز الإثنين إلى الوسيط العماني ومراقب الطاقة النووية إلا أن السر لم يذع فما جرى تداوله بقي في أمانات المجالس وما تسرب من معلومات أن سقف التفاوض لم يتخط عتبة النووي مقابل رفع سيف العقوبات.

وخرجت طهران من جولة جنيف الثالثة بهدف لصالحها بحصر التفاوض عند أجهزة الطرد المركزي ومستويات التخصيب بنسب متدنية مسبوقة بسلة مغريات اقتصادية واستثمارية قد تسيل "لعاب ترامب" من عقله المخصب بفن الصفقات. 

ومع إصرار طهران على رفض أصفار التخصيب ونقل اليورانيوم من موضعه كوديعة في الخارج وتقصير مديات البالستي، وقطع الأذرع، فإن الجولة الرابعة ستلتئم على الشق الفني والتقني بإشراف رافاييل غروسي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية على طرفي التفاوض من أصحاب الاختصاص.

وكما ترامب فإن غروسي صاحب سجل "غير نظيف"، وهو اليوم مهد بتقريره الفصلي كما قبل ضربة مطرقة الليل في حزيران، بأن إيران خزنت يورانيوم عالي التخصيب في موقع تحت الأرض، وأن عدم القدرة على التحقق من المخزون يثير المخاوف.

غادرت الأطراف جنيف على مشهد ضبابي، وبالتزامن مع الانفتاح على مناقشة أفكار مبتكرة وخلاقة بحسب الوسيط العماني الذي شوهد في واشنطن على موعد لقاء مع نائب الرئيس جاي دي فانس فإن رياح الحرب لم تهدأ.

والمنطقة تحولت إلى قواعد عسكرية عائمة مع رسو "فورد" قبالة ميناء حيفا، وإصدار الدول بيانات استدعاء طارئة لرعاياها بمغادرة مناطق التوتر.

وما بين أمس التفاؤل ويوم رفع منسوب الخطر فإن العالم يقف على "كف ترامب".

وفي غرف اليمين الإسرائيلي المتطرف وأذرعه من اللوبيات الصهيونية التي تصب الزيت على نار الحروب، وتهدد بشرارتها المنطقة التي وعد نتنياهو بتغيير وجهها   وضمنا لبنان البلد المشغول بأزماته الداخلية والغارق "بشبر" استحقاق نيابي ومؤسسته العسكرية وقواه الأمنية تنتظر غيثا من باريس  في حين استقر المشهد الداخلي على جوجلة لقاءات ومواقف بمفعول رجعي عن مؤتمر القاهرة.

وإعادة الإعمار وتداعيات استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والهزات الارتدادية الناجمة عن حوادث انهيار المباني في طرابلس مع قيمة مضافة للقاءات الجامعة، وما فرقته السياسة جمعته موائد رمضان.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا