محليات

كلام إسرائيلي عن تسلل لـ"حزب الله": الحرب ستُكلفه ثمناً باهظاً

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

نشرت القناة الـ"12" الإسرائيلية تقريراً جديداً تحدثت فيه عن انخراط "حزب الله" في حرب إيران، مشيرة إلى أن هذا الأمر "يُعتبر خطأ شديداً وسيُكلف الحزب ثمناً باهظاً". 

 التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يقول إن "حزب الله، كما كان مُتوقعاً، انضمَّ إلى الحرب الدائرة بين إيران من جهة وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى، مشيراً إلى أنه أطلق صواريخ على حيفا وطائرات مُسيرة باتجاه الجليل الأعلى، وأضاف: "لقد واجه الحزب معضلة صعبة في الأسابيع الأخيرة بشأن الانضمام إلى الحرب القائمة. فمن جهة، كان واضحاً له أن الانضمام إليها سيؤدي إلى ضربة قوية من الجيش الإسرائيلي، وأن ثمن الخسارة سيكون باهظاً. ومن جهة أخرى، فإن التزامه واعتماده على طهران كبيران لدرجة أنه لم يكن أمامه خيار سوى الانضمام، لا سيما بعد اغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي".

وتابع: "لقد توقع الجيش الإسرائيلي انضمام حزب الله إلى الحملة، فوضع خططاً مُسبقة لإلحاق ضرر بالغ به. وبالفعل، بعد نحو ساعة ونصف الساعة من إطلاق النار، شنّ الجيش الإسرائيلي هجوماً على 7 مواقع في ضاحية بيروت الجنوبية، أسفر عن تصفية قيادات بارزة في الحزب، وتدمير البنية التحتية، ومواقع إطلاق الصواريخ في أنحاء جنوب لبنان".

واعتبر التقرير أنَّ "حزب الله يُواجه اليوم، وبعد حرب عام 2024، وضعاً صعباً، إذ أنه منظمة مُنهكة وضعيفة تعاني من مشاكل مالية خطيرة، حتى أنه يعجزُ عن دفع رواتب أعضائه"، وتابع: "مع ذلك، لا يزالُ الحزب يمتلك القدرة على إطلاق آلاف الصواريخ على مديات مختلفة، بالإضافة إلى طائرات مسيّرة، وقدرة على إطلاق صواريخ مضادة للدبابات، ومهاجمة المواقع الخمس للجيش الإسرائيلي الواقعة على الأراضي

اللبنانية. لكن فرقة الرضوان، وهي التي تمثل قوات النخبة الخاصة في الحزب، تتمركز على بعد عشرات الكيلومترات من خط الحدود، وقد يحاول حزب الله التسلل بخلية إلى إحدى المستوطنات الحدودية".

واستكمل: "في الوقت نفسه، يواجه حزب الله مشكلة خطيرة على الصعيد الداخلي اللبناني، إذ تراجعت مكانته بشكل كبير، وقد اتخذت الحكومة والرئيس اللبناني موقفاً حازماً وشجاعاً ضد حزب الله في الأشهر الأخيرة، ويطالبان بشكل قاطع بنزع سلاحه".

وتابع: "لقد قرر الجيش الإسرائيلي صباح اليوم، وبحق، عدم إجلاء سكان الشمال، ولا حتى على خط التماس، لأن خطر الهجوم والواقع المرير الذي ساد مساء السابع من تشرين الأول قد زالا. يكاد حزب الله لا يُرى جنوب نهر الليطاني، والقرى الشيعية على الحدود دُمرت تدميراً كاملاً، فيما قوات الرضوان المُهاجِمة تتمركزُ على بعد عشرات الكيلومترات شمالاً، كما تم تعزيز المجتمعات الحدودية الإسرائيلية بقوات أمنية معززة".


وأكمل: "في الوقت نفسه، يُجري الجيش الإسرائيلي استعدادات مكثفة، تشمل تعزيز قوات الاحتياطن فيما لا يوجد أي مبرر لإجلاء المجتمعات، وهذا قرار صائب للغاية. ومن الجدير بالذكر أن هذه الخطط وُضعت مسبقاً، إذ لا يتأثر الجهد الرئيسي في إيران لأنه خُصص للقوات الجوية سرب من الطائرات لجبهة لبنان وهي في حالة تأهب لشن هجمات". 

وقال: "يُعدّ انضمام حزب الله إلى الحملة وانتهاكه للسيادة الإسرائيلية سابقةً منذ تشرين الثاني 2024، تاريخ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. ورغم أن عمليات الاستهداف هذه محدودة النطاق، إلا أنها تُتيح لإسرائيل فرصةً استثنائيةً لإلحاق الضرر ببنية حزب الله التحتية في مختلف أنحاء لبنان، لا سيما في بيروت والبقاع. وفعلياً، فإنَّ هذه المناطق تُشكّل مراكز ثقل الحزب اليوم، خاصةً في جهود إعادة الإعمار التي شهدناها في الأشهر الأخيرة. لذا، وإلى جانب الجهود الرئيسية المُستمرة ضد إيران، سيواصل سلاح الجو الإسرائيلي شنّ هجماتٍ واسعة النطاق على بنية حزب الله التحتية في لبنان، مُستغلاً هذه الفرصة لإضعاف قدرات الحزب.

وختم: "في إطار حرب عادلة لا خيار أمامها، شنتها إسرائيل ضد الولايات المتحدة، من الواضح تماماً أن تغيير النظام في إيران هو الهدف الرئيسي لهذه الحملة، وهذا يعني نهاية مسيرة حزب الله. أيضاً، قد يُمثل هذا تحولاً جذرياً بعد عقود من محاربة هذه المنظمة على الحدود الشمالية، وستُظهر الأيام القادمة لقيادة الحزب الخطأ الفادح الذي ارتكبته وثمنه الباهظ".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا