استدعى إسرائيل كرمى لايران...حزب الله انتهى عسكريا وسياسياً
توقف المتابعون لمسار التطورات في الإقليم والمنطقة عند ما ذكرته صحيفة يديعوت احرنوت من ان التقديرات الإسرائيلية تشير الى ان طهران مارست ضغوطا متزايدة على حزب الله للانخراط في المواجهة العسكرية التي تستهدفها خلافا لما جرى في حرب الــ 12 يوماً حين لم يشارك الحزب في شكل مباشر بالقتال .
وبحسب ما أوردته فإن طهران رغبت هذه المرة في مشاركة الحزب بالمعركة بعد اندلاع المواجهة الواسعة بإقدام إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية على فتح جبهة عسكرية ضدها . وأشارت الى ان تل ابيب كانت ارسلت رسالة تحذير الى حزب الله مفادها ان أي تدخل سيقابل بضربة مؤلمة جداً مؤكدة ان الجيش الإسرائيلي اعد خططاً لإلحاق اذى أوسع بالحزب على خلفية ما وصفته بخطوات إعادة التأهيل وإعادة التموضع التي نفذها خلال العام الماضي .
وتحدثت الصحيفة عن تحركات إيرانية متسارعة لزيادة الضغط على الحزب، مشيرة في السياق الى زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي الأخيرة الى لبنان معتبرة ان هدفها كان التأكد من ان مقاتلي الحزب لن يقفوا على الحياد في حال اندلاع حرب ضد ايران، وهو ما أشار اليه الأمين العام الشيخ نعيم قاسم عقب الزيارة بقوله اننا لن نكون على الحياد خصوصا اذا ما استهدف النظام والمرشد الأعلى .
النائب بلال الحشيمي يؤكد لـ "المركزية" ان حزب الله لا يخفي انتماءه عقائديا وتنظيميا الى ايران، لكن بعد حرب الاسناد التي انغمس فيها لمساعدة حماس وما الحقته إسرائيل به من خسائر بشرية ومادية كان يتهيب مثل هذا الخطأ الذي ارتكبه امس كرمى لايران و طال بيئته التي ما تزال عرضة للضربات الإسرائيلية وما تسفر عنه من خسائر في الأرواح والممتلكات . الطائفة الشيعية في غالبيتها رافضة لاسناد أي فريق خارجي حتى ولو كانت ايران لكن الحزب غير مكترث . علما انه انتهى عسكريا ولم يعد يملك تلك القوة السابقة، واليوم انهى نفسه سياسيا . هناك بضعة مئات لديه من الصواريخ البعيدة المدى المخزنة في البقاع ومنطقة إقليم التفاح تستهدفها إسرائيل . علما انه ليس سهلا تحريكها او اطلاقها وبالتالي لم يعد لها نفعا. الأجواء اللبنانية مكشوفة كليا لإسرائيل من خلال ما تملكه من وسائل رصد ومراقبة . الغريب ان امينه العام الشيخ نعيم قاسم يتمرجل من مخبئه على العالم بما فيه اميركا وإسرائيل يستطيع الظهور علانية . كفى لبنان خرابا ودمارا . رغم الجهود المبذولة داخليا وحارجيا لانهاضه من ازماته لا يزال يعاني ويتخبط في ارضه نتيجة تمسك الحزب بسلاحه وتهويله بالحرب الاهلية اذا ما مس به .
ويعتبر ان ايران ذات نفس طويل، لكنها سترضخ في النهاية بالحسنى او بالقوة للشروط الأميركية وكما وقع حزب الله اتفاق الذل مع إسرائيل وادعى الانتصار فهي بدورها ستبرم مع اميركا اتفاق ذل اخر وتدعي الانتصار.
يوسف فارس - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|