من السيد إلى المرشد الأعلى… إسماعيل قاآني لغز الاغتيالات المفتوح
إنشقاق الجناح العسكري في "حزب الله" عن نعيم قاسم؟
تصاعدت التقديرات السياسية في لبنان، حول انقسامات في "حزب الله"، كشف عنها إطلاق الصواريخ الملتبسة التي أدت الى رد فعل إسرائيلي عنيف، واغتيالات في الضاحية، وترافقت مع حملة داخلية على الحزب وصلت الى حد تجريم جناحه العسكري في الحكومة اللبنانية.
والانقسامات، هي بمثابة انشقاق الجناح العسكري، أو قسم منه بالحد الأدنى، عن الجناح السياسي في الحزب وقيادته، إذ بدا اتخاذ القرار العسكري بإطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل فجر الإثنين، مفاجئاً للقيادة السياسية في الحزب. ويُستدل إلى ذلك بمجموعة مؤشرات إعلامية، قادت الى هذا الاستناج.
أول تلك المؤشرات، لم يصدر البيان ممهوراً باسم العلاقات الاعلامية في "حزب الله" التي تعتبر الناطق الرسمي باسم الحزب. حمل البيان توقيع "المقاومة الاسلامية"، وليس "حزب الله"، وهو يشبه التواقيع التي كانت تحملها بيانات الحزب قبل تحرير جنوب لبنان في العام 2000.
ويتعزز هذا الاعتقاد، في التغريدة التي نشرها الوزير السابق ابراهيم بيرم، وأعاد حذفها لاحقاً، اعتبر فيها أن إطلاق الصواريخ هو "إعداد وإخراج إسرائيلي في منطقة يتصرف فيها ما يشاء"، متهماً إسرائيل بالوقوف وراء الحادث لايجاد مبرر لتنفيذ مخطط اعتداءات على لبنان، علماً أن بيرم يعد من المقربين من الجناح السياسي في الحزب وأمينه العام نعيم قاسم.
ويعدّ هذا الانقسام، الأول من نوعه منذ عقود. فالحزب المعروف بأنه مؤسساتي، نادراً ما تخرج خلافاته الداخلية الى العلن، وتستطيع القيادة ضبط الخلافات وإصدار قرارات داخلية بحق المتمردين على قراراتها، وصار الحزب على هذه الصورة منذ وصول السيد عباس الموسوي الى موقع الامين العام، وبقي الأمر كذلك خلال الفترة التي كان فيها السيد حسن نصرالله أميناً عاماً.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|