الصحافة

الوضع الأمني يُقلق الشركات... حادثة العاقبية تضرب التنقيب؟!

Please Try Again

ads




عام 2023 من المتوقع أن يشهد على بداية العمل في بلوك رقم 9 جنوبًا، فشركة توتال أعلنت أنه في آذار سيكون هناك 20 موظفًا من الفريق المخصص للبلوك، وهي طلبت المعدات التي تحتاجها، وأطلقت مناقصة تخص الحفارة التي ستحفر البئر.

ولكن، ما هو الزمن الفعلي لبدء التنقيب؟، في هذا الشأن، تشير الخبيرة بمجال النفط لوري هايتايان الى أنه في آخر حزيران تنتهي دراسة الأثر البيئي للبلوك 9، ومن الممكن أن يكون هناك مرحلة تشاورية تمتد لشهر أو شهرين كما حصل بعد إنهاء دراسة الأثر البيثي لبلوك 4، لذا من المتوقع أن يبدأ التنقيب في صيف العام المقبل وليس في الربيع كما أُشيع.


وتلفت هايتايان الى أن ما أعلنته توتال هو جزء من الضمانات التي حصلت عليها الدولة اللبنانية، ووزير الطاقة وليد فياض زار فرنسا مؤخرا واطلع على خطة العمل. وأشارت الى أن دور الدولة اليوم هو فقط مواكبة توتال واعطاء الموافقة بشأن الحفارة.

بما يخص بلوك 4 فشركة توتال لديها مهلة لتشرين الأول 2023، ولكنهم لم يعلنوا أي شيء بشأنه منذ التمديد لهم ومن المرجح أن يتخلوا عنه.

هل من الممكن أن يتخلوا عن بلوك 9؟ تجيب هايتايان أنه اذا تبيّن لهم أنه يفتقد للقيمة التجارية لتطويره فهم سيتراجعون عن تطويره.

وأفادت الى أنه "تم تمديد فترة تقديم الشركات لتلزيم البلوكات الأخرى لـ 6 أشهر، ولكن الوضع اللبناني بلا أفق وهناك تعطيل سياسي، وحادثة العاقبية تدل على أن الوضع الأمني غير مستتب، وهذا الأمر يهرّب الشركات ويُفقدهم لحافز الاستثمار في لبنان.

وفي السياق، تُعلن قيادة الجيش عن خروقات اسرائيلية لاتفاق الترسيم، فماذا يعني هذا الأمر؟

تقول هايتايان، أن لبنان هو من قرر بالإتفاق أن يبقي مسألة الطفافات على حالها، واسرائيل لا تعتبر ذلك خرقًا، أما الجيش اللبناني يعتبرها خروقات لأنه دائما ما يعتبرها كذلك ويرى أنه إذا اشتكى لبنان لاحقًا على اسرائيل فيكون حقه مثبّتًا. ads




Please Try Again