التواصل مقطوع مع "حزب الله".. وبري مُعتكف عن الكلام!
افتتح حزب الله اليوم الثاني من المواجهات مع اسرائيل بما يفوق العشر عمليات عسكرية نفذها بصواريخ ومسيرات باتجاه الداخل الاسرائيلي، وتحت شعار ردع العدو والثأر لاعتداءاته على القرى والبلدات، استكمل العمليات العسكرية باتجاه اسرائيل.
هذا وقالت مصادر عسكرية للجديد، إن الوضع مقلق للغاية، والمعطيات تشير الى وتيرة تصاعدية من الطرفين والتي قد نشهدها يوما بعد يوم خاصة أن كل أشكال التواصل السياسي مع حزب الله مقطوعة وضمنا الرئيس بري المعتكف عن الكلام حتى تهدأ النفوس ويتم احتواء الازمة وفهم الوقائع، واسباب تغير التفاهمات.
مصادر دبلوماسية قالت للجديد، إن كل قنوات التواصل مقطوعة مع حزب الله أقله منذ ثمان أوربعين ساعة، وهذا الانقطاع يشمل الدول المعنية بالوساطة في الملف اللبناني، إضافة الى الرئاستين الأولى والثانية، وتضيف المصادر أنه خلال لقاء الخماسية بالرئيس عون بحث المجتمعون التطور الميداني وسط إجماع على خطورة المرحلة التي قد تستمر في لبنان بغض النظر عن مسارها في إيران، والمطلوب إيجاد حل للمسألة برمتها، وهذا يختلف عن كل تفاهمات المرحلة السابقة، وتضيف المصادر إن الخماسية وضمنا الولايات المتحدة تدعم قرارات الحكومة، فيما تتمايز الولايات المتحدة بالدعوة الى قرارات إضافية على الصعيد التنفيذي، وفي الجلسة بدا رئيس الجمهورية وبخلاف كل المرات السابقة، وعلى درجة من الاستياء مما آلت اليه الأمور، إلا أنه كان جازما بقدرة الجيش على استكمال المهام، وقد تركز النقاش مع الخماسية بشكل اساسي على توفير الغطاء السياسي للجيش.
ميدانيا، لا تزال حركة النزوح مستمرة من جنوب لبنان، وسط انتشار أمني وعسكري للقوى الامنية والجيش اللبناني، وفي معلومات الجديد أن ما سرب عن توقيف الجيش اللبناني لاثني عشر عنصرا من حزب الله على أحد حواجزه، نفت مصادر عسكرية تفاصيل الخبر، إذ إن من تم توقيفهم يفوق عددهم اثني عشر، بل أكثر، وهم ليسوا عناصر حزبية، ولا هم ممن تولوا عملية إطلاق الصواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل، وانما هم أفراد قاموا بمخالفات قانونية من خلال نقلهم اسلحة فردية وذخائر من منازلهم أثناء نزوحهم، ليتبين أن هذه الاسلحة غير مرخصة.
وأضافت المصادر أن من تم توقيفهم كان بحوزتهم رشاشان أو أكثر بالاضافة الى قطع سلاح فردي، ولا صواريخ أو مسيرات، وفيما يرتبط بالتوغلات الاسرائيلية في الجنوب قالت مصادر عسكرية للجديد، إن الجيش الاسرائيلي وحتى مساء الثلثاء كان لا يزال يتوغل في اربع نقاط حدودية، بينها كفركلا والقوزح، وتضيف أننا نتحدث عن مئات الامتار فقط، علما أن الجيش الاسرائيلي يتوغل ثم يتراجع من دون تثبيت أية نقاط حتى اللحظة، وعن النقاط المستحدثة وسحب العناصر، قالت المصادر إن سبعة أو ثمانية جنود يتولون المراقبة عند كل نقطة؟ فهل يعقل أن نضع هذا العدد القليل بوجه دبابة ميركافا؟ هذا انتحار عسكري، وعليه تراجع العناصر الى النقاط الثابتة بعمق لا يتخطى كيلومترين او ثلاثة او اربعة كيلومترات كحد أقصى.
انتخابيا وفي معلومات الجديد فإن اتفاقا تم بين الرؤساء الثلاثة على التمديد لمجلس النواب لمدة عامين إضافيين، على أن يتقدم باقتراح القانون خمسة وستون نائبا على الأقل، لعدم فتح المجال أمام أي كتلة نيابية للمزايدة الشعبوية، وبالتالي التوصل إلى التوافق السياسي على الصيغة النهائية. وبحسب المعلومات، يتعهد رئيس الجمهورية بعدم رد القانون إلى المجلس عند إقراره.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|