باسيل زار قائد الجيش واتصل بسفير أرمينيا وعرض التطورات مع بارنز
مسيحيو القرى الحدودية لن يغادروا... هذه هي رسالة السفير البابوي لهم
ماذا يجري في البلدات الحدودية الجنوبية "المسيحية"، لا سيما بعد اتساع دائرة التحذيرات الاسرائيلية لتشمل جنوب الليطاني بأكمله؟
افادت مصادر من رميش عبر وكالة "أخبار اليوم" ان ابناء البلدة حسموا خيارهم بالبقاء.
وقالت: بعدما نشر الناطق باسم الجيش الاسرائيلي ظهر اليوم خريطة وتحذيرا لجنوب الليطاني داعيا السكان الى الانتقال الى شمال النهر، اتت العديد من الاتصالات للاستفسار من الاهالي حول الخطوات التي يعتزمون القيام بها.
واضافت: لقد اتفق ابناء البلدة على البقاء فيها مهما كلف الامر، مشيرة الى اجتماع عقد مع عناصر الدرك الذين اكدوا البقاء في المخفر ولن يغادروا.
وفي السياق عينه، كشفت المصادر ان كاهن الرعية الاب نجيب العميل تواصل مع السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا الذي اعطاه ضمانات بان البلدة لن تمس على غرار الحرب الماضية في العام 2024، داعيا ابناء البلدة الى عدم المغادرة.
واذ تشير الى ان الجيش الاسرائيلي لم ينذر بلدة رميش بالاسم – اقله لغاية الآن، قالت المصادر: اذا ترك ابناء رميش بلدتهم لن يعرفوا مصيرهم والى اي مكان يتوجهون وعند العودة ربما لن يجدوا شيئا.
وعن القرى المسيحية المجاورة، قالت المصادر: الاجراءات نفسها اتخذت في عين ابل ودبل حيث كهنة البلدتين اكدوا ان ابناءها لن ينزحوا، حتى ابناء علما على الرغم من تلقيها انذارا بالاسم الا انهم ما زالوا مجتمعين في الكنيسة ولن يغادروها اطلاقا، وايضا اهالي القليعة لن يغادروا هذه المرة.
وردا على سؤال، اوضحت المصادر ان البلديات في هذه القرى تقوم بجهد كبير وتحاول التنسيق مع المعنيين والقوى الامنية من اجل تحييدها عن اي ضرر وتأمين الاحتياجات اللازمة من اجل الصمود فيها.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|