لقاءات في عين التينة.. وبحث في الأوضاع المستجدة
ترأس رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة إجتماعاً لهيئة مكتب المجلس النيابي بحضور نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب ، أميني السر النائبين آلان عون وهادي ابو الحسن ، والمفوضين النواب ميشال موسى ، كريم كبارة وأمين عام مجلس النواب عدنان ضاهر.
وبعد الإجتماع تحدث نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب قائلا: إجتمعت هيئة مكتب مجلس النواب اليوم برئاسة رئيس المجلس دولة الرئيس نبيه بري ونظراً للظروف الطارئة والأحوال التي يمر فيها لبنان جراء الحرب كان النقاش محصورا باقتراحات قوانين تمديد ولاية المجلس النيابي، و بسبب الظروف الحالية والحرب هناك اقتراح قانون موقع من 10 نواب، واليوم صباحا استلمنا في المجلس النيابي اقتراحين آخرين الفرق بينهم كلهم يتحدثون على تمديد ولاية المجلس النيابي ولا احد يتكلم على منع التمديد أو تعديل القانون الحالي مثل ما كنا نتحدث في الماضي كنا مختلفين على الاغتراب وعلى الدائرة 16 اليوم يمكننا القول هناك إجماع من كل النواب بكلمة تمديد ولاية المجلس، لا تأجيل ولا أي شيء آخر بكل وضوح الكلمة متفقين على هالوضع الاستثناء الذي يمر به البلد هناك استحالة لإجراء الانتخابات بموعدها المحدد كما بات يعلم الجميع، والفرق بين الاقتراحات القوانين الثلاثة هي المدة أول اقتراح قانون تقدم فيه عشرة من الزملاء النواب البعض منهم يمثلون كتلهم ويمكن صار بين إيديكم هذا الاقتراح القانون بيحكي على تمديد ولاية المجلس لسنتين ولكن أهم ما فيه هذا القانون المقطع الأخير من الأسباب الموجبة وسوف اقرأ لكي أقول لماذا مهم لأنه يعالج أي هاجس عند أي من الزملاء النواب الذين يتكلمون عن الولايات مختلفة اليوم نحن بحرب لا نعرف متى نخرج منها ولا كيف ولا ماهي الظروف التي ستكون موجودة بعد شهرين أو ثلاثة أو أربعة، المدة سنتين مبررة للأسباب التالية: أول شيء إفتراضاً صار هناك هدوء واستقرار ، وبانتظار عودة النازحين والاهالي الي قراهم ، ولكي يتهيأ الظرف لاجراء انتخابات هناك أيضا مسؤولية على النواب لإقرار قوانين إصلاحية اقتصادية الحكومة بحاجة لها ومنها الفجوة المالية وإلى آخرها تريد ان تشتغل عليها وهذه تتطلب من7 إلى 8 شهر.
وأضاف: النقطة الثانية المهمة يجب ان نعالج لمرة أخيرة الفجوة الموجودة أو الثغرة الموجودة بالقانون الحالي ، هيدا القانون أثبت أنه فيه مشاكل كثيرة فيه ناس يمكن ان تختلف معي وتقول لا يمكن ان نطبقه والبعض يقول لا يحتاج الى تعديلات ولا يمكن ان نطبقه والبعض يقول هذا القانون أعوج ونحتاج الى قانون عصري لاجراء الانتخابات ، أياً يكون وجهة نظر الزميل او تلك التي يمكن التفكير بها ، أثبتت الوقائع أنه هذا القانون من منذ اقراره هو ، أو تأجيل أو تعديل أو تعليق معناها نحن لسنا قادرين على ان نجري انتخابات بهذا القانون ، وأنا قلت هذا الكلام من سنة وقلت من هذا المنبر بالذات وتفاجأوا قلت لهم لدينا سنة تعالوا لكي نعالج هذه المواضيع للاسف لم تعالج بالتالي هذه فترة السنتين التي نتكلم عنها ممكن ان نعدل الذي يحتاج الى تعديل وبتوافق سياسي بين كل اللبنانيين للوصول الى قانون قابل للتطبيق ، وأنا وجهة نظري الشخصية لا شي يمكن ان ينفعنا إلا بالذهاب نحو تطبيق دستور الطائف كاملا كما تكلمت اكثر من مرة ، دستور الطائف كاملا هو الحل الوحيد الذي يعطي فرصة لكل اللبنانيين لكي يجتمعوا على مخرج ، هو يعالج مسألة بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية ، وهذا لا احد يختلف عليه ، موضوع السلاح يعالج بتطبيق الطائف على كامل الأراضي اللبنانية ، النقطة الثانية اللامركزية الإدارية والنقطة الثالثة الغاء الطائفية السياسية وانشاء الهيئة الوطنية الوطنية لالغاء الطائفية السياسية واجراء الانتخابات وفقا لقانون عصري مجلس شيوخ ومجلس نواب خارج القيد الطائفي .
وأضاف : لماذا مدة السنتين تعالج بعض الهواجس أهم ما هو موجود بالاقتراح هو التالي : "لما كان التمديد المقترح يأتي محددا بمدة زمنية واضحة ونهائية ومقترنا بالتزام صريح باجراء الانتخابات فور زوال الاسباب الاستثنائية بما يحفظ الطابع المؤقت والاجرائي لهذا التدبير ويحول دون تحوله الى تعديل دائم في مبدأ تداول السلطة" .
ارتأينا اليوم في هيئة مكتب المجلس ووافق دولة الرئيس على جلسة تعقد يوم الاثنين يطرح فيها القوانين الثلاثة ، البعض يطالب ب4 اشهر ، والبعض 6 اشهر والبعض مهلة السنتين .
ورداً حول ما اذا كان الرئيس بري يقوم باتصالات لوقف العدوان ؟
اجاب بوصعب : الرئيس بري وفخامة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة يقومون بإتصالات ولكن حتى الان لا اعرف ما هي النتائج والافق ، وهناك مساعدات ستصل ولكن الاهم من المساعدات المطلوب وقف هذه الحرب وهذا الاجرام الذي يحصل بشكل غير مسبوق والتهجير الممنهج علينا ان نعمل من اجل المحافظة على وحدة الاراضي اللبنانية وكيف نتضامن سويا من اجل سلامة الاراضي اللبنانية لان ما يخطط ابعد بكثير مما يجري .
على صعيد آخر تابع الرئيس بري آخر المستجدات السياسية والميدانية والاوضاع العامة ووشؤونا تشريعية خلال استقباله في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وفدا من كتلة تحالف التغيير النيابية ضم النواب مارك ضو ، وضاح الصادق ، وميشال الدويهي.
وبعد اللقاء تحدث النائب ضو قائلا : التقيت مع الزميلين ميشال دويهي ووضاح الصادق دولة الرئيس بري، أولا للتضامن مع كل ما يحصل مع لبنان ونقف امام هذه اللحظة الوجدانية الكبيرة التي تحصل مع اهلنا في كل لبنان، وهذا يتطلب أولا وآخراً وحدة وطنية حول المؤسسات والدولة والشرعية لأنه هذا هو الشيء الوحيد الذي سيحمي لبنان اليوم كاملة ، المخاطر كتيرة المسؤوليات على عاتق المسؤولين الموجودين بالدولة ضخمة وأولهم طبعا الرئيس بري والنواب والمجلس النيابي وبالتالي تداولنا، بأهمية تأييد القرارات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية بيحصر السلاح بشكل نهائي تصنيف أي نشاط أمني وسياسي لحزب الله أو لغيره خارج القوى المسلحة اللبنانية خارج عن القانون وضرورة وقفه فورا والذهاب نحو التواصل السياسي مع كل الدول التي قادرة ان تلعب هذا الدور إن كان من خلال آلية الميكانيزم أو من خلال العلاقة الدولية.
وأضاف ضو : كان هناك نقاش حول التواصل مع رئيس جمهورية فرنسا الذي حصل مع فخامة الرئيس ودولة الرئيس ودولة الرئيس بري لأنه اليوم هو المدخل لوقف النزيف الهائل الذي يصيب المجتمع اللبناني والضغط على كل اللبنانيين، خاصة ما شهدناه بالامس الفظائع بتهجير منطقة كاملة في الضاحية التي فيها مئات الآلاف من الناس، وأثنينا على جهود كل اللبنانيين بإستيعاب بعضهم لبعض سواء في الجبل وبيروت والشمال وبالبعض، بكل المناطق ، لأنه اليوم الحماية الاجتماعية لن تكون ألا من خلال تضامن اللبنانيين مع بعضهم البعض أما في ما يتعلق في التطورات السياسية تفرض علينا واجب كمؤسسة مجلس نواب الاجتماع والتداول بكل الاقتراحات القوانين التي قدمت فيما يختص بمدة التمديد للمجلس النيابي اللبناني في ظل الظروف القاهرة ونحن نسعى لتقييم كل هذه الخيارات ونحن مع الخيار الذي يكسب أكثرية المجلس النيابي ويتخذ به قرار ، ونحن نجري نقاش عبر التواصل مع الرؤساء وكذلك مع الكتل النيابية الأخرى لأنه اليوم هناك واجب أساسي لحماية شرعية المؤسسة الأم التي هي مؤسسة المجلس النيابي وضمان شرعية تمثيل الشعب اللبناني لأنه إن شاء الله وفور إنتهاء هذه الحرب هناك قرارات أساسية يجب تتخذ على الصعيد النيابي إن كانت مسائل سيادية أو إصلاحية وغيرها لكي نحمي لبنان بشكل كامل ونهائي.
وتابع : نحن ككتلة نعمل لتفعيل هذا التواصل لنصل الى أكبر إجماع ممكن في الاجتماع الذي سيحصل نهار الاثنين المقبل .
الرئيس بري استقبل أيضا النائب ميشال معوض بحضور النائب السابق فؤد بولس حيث جرى بحث لتطورات الاوضاع والمستجدات السياسية وملف النازحين وبعد اللقاء قال النائب معوض:
لبنان ينزف شعبنا يقتل ويتشرد ويهجر بلداتنا وقرانا وأحياؤنا تدمر أمام هذه المأساة التي نعيش كلنا كلبنانيين يجب أن نضع خلافاتنا جانبا لنتحمل كلنا مسؤولياتنا الوطنية بهدف واحد بهدف صريح وهو حماية لبنان من الدمار ومن الاحتلال وحماية اللبنانيين من مزيد من الدم والهجرة والذل ولكي نصل لهذا الهدف يجب ان نسمي الأمور بأسمائها إذا كنا نريد ان نداوي المرض لا يجوز ان نقول "هيداك المرض" يجب ان نحدده ،
ما اوصلنا الى هنا لأنه ميليشيا مسلحة حزب الله قرر لوحده وباسم كل اللبنانيين جر كل اللبنانيين وقرر ان يفتح حرب أسناد ثانية ، لكن هالمرة بتوقيت قاتل وبميزان قوة قاتل ، الحل لكي نستطيع الخروج من الكارثة التي نحن فيها أن نلزم الحزب أن يسلم سلاحه للدولة وأنه نفكك بنيته الأمنية والعسكرية وأن يسلم القرار للدولة اللبنانية لكي تقدر هذه الدولة فعلا وليس فقط قولا، أن تفاوض باسم كل اللبنانيين لكي تتمكن من اخراج لبنان من الماساة التي هو موجود فيها.
واضاف: وفي هذا الإطار عبرنا للرئيس نبيه بري وثمنا وقدرنا الموقف الوطني الجريء اللي أخده بالمشاركة وبدعم قرار الحكومة الأخير الذي قال بكثير من الوضوح على الزام حزب الله بأن يسلم سلاحه للدولة واعتبار نشاطاته الأمنية والعسكرية محظورة وخارجة عن القانون وعلى ضرورة حصر السلاح والقرار بالدولة اللبنانية ، موقف الرئيس بري أكد المؤكد بأن هذا القرار ليس بوجه طائفة في لبنان بالعكس تماما هذا القرار هو تأكيد على الوحدة الوطنية اللبنانية هو تأكيد على حماية كل اللبنانيين وعلى رأسهم ابناء الطائفة الشيعية الذين يدفعون ثمن اكتر من غيرهم ابناء الجنوب ،ابناء البقاع ابناء الضاحية التي نرى ماذا يحصل لها في كل يوم ، هذا القرار لحمايتهم ولحمايتنا ولحماية كل اللبنانيين.
وتابع : ناقشنا مع الرئيس بري كيف إلى جانب معالجة الأسباب بالسياسة ، كيف يمكن ان نخفف من وطأة ومن مأساة أخوتنا النازحين اللبنانيين وهذا واجب وطني وواجب إنساني وناقشنا بعض الأفكار على كيفية تنظيم عمل الدولة بهذا الموضوع
وضعنا دولته باجواء ما تقوم به مؤسسة رينية معوض بهذا الإطار نحن بدأنا العمل ، بدأنا استقبال النازحين ، فرقنا على الأرض بدأت توزيع المواد الأساسية من فرش وماء وماء للخزانات ومازوت للموتيرات لاعادة ترميم مراكز الإيواء ، كمان عم نحضر حالنا لتطوير هذا العمل لتأمين الدعم النفسي وتأمين وجبات الغذاء وسنكمل بالتنسيق مع الدولة والمؤسسات المعنية وشركائنا من مؤسسات دولية لتأمين حياة كريمة لاهلنا .
وحول الموقف من التمديد للمجلس النيابي ؟
واجاب معوض: موقفنا واضح لا قدرة على تنظيم انتخابات في هذا الظرف انما اي تأجيل يجب ان يكون له طابع لوجستي وليس طابعاً سياسياً الحرب ممكن ان تكون طويلة وعليه لا بد من تأجيل الانتخابات لتامين استمرارية وبقاء عمل السلطة التشريعية ولكن ان تمديد له نفس سياسي ونحن ضده.
وبعد الظهر إطلع رئيس المجلس النيابي على الاوضاع الصحية والاستشفائية وواقع القطاع الصحي الرسمي والخاص وبرامج وخطط وزارة الصحة لمواجهة تداعيات العدوان الاسرائيلي خلال استقباله وزير الصحة راكان ناصر الدين الذي قال بعد اللقاء: نحن امام يوم جديد من العدوان الإسرائيلي على لبنان الحرب المستمرة على بلدنا عدوان يطال البشر والحجر وكل اللبنانيين حتى الان حصيلة الشهداء في ارتفاع هناك 129 شهيد وبينهم 10 أطفال و 17 سيدة و704 جريحا بينهم 92 طفل و196 سيدة هذه مؤشرات على العدوان وعلى همجية العدو الإسرائيلي في استهداف المدنيين وطبعا الأعداد في تزايد مستمر.
واضاف: أطلعنا دولة الرئيس برري على الواقع الصحي جراء العدوان وجراء الحرب والنزوح وكيف تتعامل وزارة الصحة مع هذا الملف وضعناه بصورة التغطية الاستشفائية لوزارة الصحة في المستشفيات الحكومية إضافة للمستشفيات الخاصة للجرحى والنازحين في المستشفيات وفي الطوارئ ، أيضا وضعناه بخطة المتابعة الدوائية والعيادات النقالة التي بدأت الوزارة أيضا تفعلها على الأراضي اللبنانية مع مراكز النزوح بالتنسيق مع الجمعيات الأهلية والوزارات المعنية ووزارة الشؤون وغيرها وطبعا تحدثنا عن تفعيل الدور وتعزيز الدور الدبلوماسي لمواجهة العدوان الإسرائيلي تحدثنا عن ضرورة الوحدة الوطنية والتماسك الوطني لمواجهة هذا الأمر.
وختم ناصر الدين : التحديات كبيرة ولكن لبنان دائما على قدر التحديات أمام العدو الإسرائيلي وأمام ما يحصل في المنطقة ووحدتنا الداخلية هي الأساس تفعيل وتعزيز الدور السياسي للدولة اللبنانية لنكون بعنوان جامع وليس عنوانا مفرقا في لبنان ، ندعو إلى الوحدة إلى التكاتف إلى الحديث الآن عن صد العدوان منع الاجتياح الإسرائيلي ، منع مخططات العدو على الأراضي اللبنانية ، وأيضاً نكون امام أهلنا وناسنا وشعبنا النازح في كل الأراضي اللبنانية.
على صعيد آخر أوضح رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري بأن ما ورد في أول تصريح الزميل ميشال معوض نقلا عن لساني غير دقيق لا بل غير صحيح.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|