راشيل كرم تنفعل على الهواء :"رح نرجع نلبس أسود ونحمل توابيت" (فيديو)
أي حظوظ لوساطة روسية بين واشنطن وطهران؟
بحث كلّ من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب، في اتصال هاتفي يوم الإثنين، الحرب على إيران، والتي قدّم الأول للثاني خلاله "مقترحات عدة" في شأنها، بحسب ما أفادت مصادر روسية موقع أكسيوس.
في الموازاة، هنأ بوتين، في رسالة نُشرت على موقع الكرملين، مجتبى خامنئي على انتخابه مرشداً لإيران، معتبراً أن الأخير سيواصل "إرث والده المشرّف:. وممّا جاء في الرسالة: أنا واثق من أنكم ستواصلون بشرف إرث والدكم وتحشدون الشعب الإيراني في مواجهة المحن الشديدة، واصفاً الهجوم على إيران بـ"العدوان المسلّح"، والذي سيتطلب من خامنئي الابن "شجاعة كبيرة وتضحية بالنفس في منصبه الجديد". كما أعرب ساكن الكرملين عن دعم موسكو "الثابت" لطهران، قائلاً: من جهتي، أودّ أن أؤكد مجدّداً دعمنا الثابت لطهران وتضامننا مع أصدقائنا الإيرانيين، وروسيا كانت وستظلّ شريكاً موثوقاً للجمهورية الإسلامية.
أيضا، أكّد سفير روسيا لدى المملكة المتحدة، أندريه كيلين، في مقابلة تلفزيونية أخيراً، أن بلاده تقف إلى جانب إيران، منتقداً التفسيرات الغربية "غير العادلة" للحرب. كما رفض أن تكون بلاده "على الحياد"، مشيراً إلى أن "الدول الغربية تتبع الآن المنطق القائل بأن إيران مذنبة في كلّ شيء. لكن لا أحد يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا الهجوم على إيران، فيما الأخيرة ترد فقط على هذا الهجوم. هذا غير عادل على الإطلاق"، مشدّداً على أن "الأولوية يجب أن تكون الوقف الفوري للأعمال العدائية والعودة إلى المفاوضات الدبلوماسية".
تقترح موسكو من جهة، لعب دور الوسيط بين واشنطن وطهران، وهذا ما اقترحه بوتين على ترامب، وفق ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية"، الا انها من جهة ثانية، تعلن انحيازها لايران. فهل هي فعلا أهل للعب دور المفاوض؟ بحسب المصادر، كلام بوتين عن دعم ايران وخامنئي، لا ترجمة حقيقية له، فهي لطالما اعربت عن دعمها لأنظمة وقادة، وسرعان ما باعتهم لواشنطن نفسها. هذا ما حصل مع بشار الأسد ومع الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو ومع المرشد الراحل علي خامنئي. اليوم، هي تكرر اللعبة ذاتها، تساير خامنئي الابن والحكم في ايران الا انها اذا رعت مفاوضات بين ايران والولايات المتحدة (او لم ترعها)، فإنها ستطالبها بالمطالب الأميركية ذاتها: لا تخصيب، لا صواريخ، لا أذرع. الا انها قد تستخدم اسلوبا ألطف في رفع هذه اللاءات وقد تغلفها بوجه ضاحك جميل وناعم. فموسكو كما واشنطن، لا تريد ايران قوة عظمى في المنطقة قادرة على زعزعة استقرارها، كما هو حاصل اليوم. ووفق المصادر، يمكن لموسكو ان تكون وسيطا لكن عندما تدق ساعة المفاوضات (إن دقت) بما ان الكلمة اليوم لا تزال للميدان...
لورا يمين - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|