بالفيديو: حزب الله يستهدف قاعدة "بلماخيم" الجوّية جنوب تل أبيب
توقعات إسرائيلية بـ«أسابيع طويلة أخرى» من القتال
رغم تزايد الحديث في إسرائيل عن «تباطؤ في تحقيق أهداف الحرب على إيران»، أفادت تقارير إسرائيلية جديدة بأن واشنطن أبلغت تل أبيب بضرورة «الاستعداد لأسابيع إضافية من القتال». ويأتي ذلك في ظلّ تداعيات التطورات المرتبطة بمضيق هرمز، الذي يزعم مسؤولون إسرائيليون أن «إيران نشرت نحو اثني عشر لغماً بحرياً فيه، ما أدى إلى إنشاء ممرّ شحن خاضع إلى تحكم مباشر من طهران». وفي هذا السياق، قال الوزير الإسرائيلي، ميكي زوهار، إن «المؤسسة الإسرائيلية تتوقع احتمال حدوث تصعيد في الأيام القريبة»، مضيفاً أن «على الإسرائيليين أن يكونوا أكثر استعداداً في المرحلة المقبلة»، وأن الحرب مرشّحة للاستمرار «أسابيع طويلة أخرى». وعلى المنوال نفسه، نقلت «القناة 12» العبرية عن مصدر إسرائيلي قوله إن «الحرب على إيران ستستمر مدةً أطول من المخطط لها، وإن الاستعدادات جارية لقتال قد يمتدّ شهراً على الأقل».
وجاء ذلك في وقت أعلنت فيه قيادة الجبهة الداخلية تمديد تعليمات الطوارئ حتى مساء الأربعاء المقبل، رغم إصرار المستوى السياسي على بحث إمكانية السماح بفتح المدارس في القدس بصورة تدريجية. وفي الإطار نفسه، أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» بأن الحكومة الإسرائيلية ستصادق قريباً على «خطة لتزويد جميع المستوطنات بغرف محصنة، بميزانية تبلغ 81 مليون شيكل»، وذلك في ظلّ التهديدات المتزايدة على الجبهة الداخلية في الكيان.
ورغم أن نطاق النيران الإيرانية ليس واسعاً، إلا أنه يبدو «مخطَّطاً ومنسَّقاً بما يكفي للتأثير في الاقتصاد والرأي العام الإسرائيليين، فضلاً عن التسبب ببعض الخسائر البشرية»، وذلك بحسب ما أشار إليه عاموس هرئيل في «هآرتس»، مضيفاً أن الإيرانيين، «رغم محدودية القوة النارية المتبقّية لديهم، يواصلون إطلاق الصواريخ والمسيّرات يومياً، بما يعطّل الحياة في الجبهة الداخلية الإسرائيلية وفي الدول المجاورة».
وفي المقابل، تحدث هرئيل عن «نوع من الانتعاش الإيراني» في الأيام الأخيرة، لافتاً إلى أنه يصعب تقدير الأثر التراكمي للهجمات على الروح القتالية الإيرانية، وذلك بسبب «الغموض الذي يحيط بالأحداث من جانب النظام وإصرار الأخير على مواصلة القتال»، متابعاً أنه «لا يزال من المبكّر معرفة الكيفية التي ستنتهي بها المواجهة». واستدرك بأن «الإنجاز الإيراني الأبرز في المدة الأخيرة يتمثل في الاضطراب الذي أحدثته طهران في سوق الطاقة العالمية، عبر إغلاق مضيق هرمز ومهاجمة البنية التحتية للطاقة في دول الخليج»، معتبراً أن هدف إيران و«حزب الله» ليس هزيمة الأعداء، بقدر ما هو «الصمود حتى النهاية»، وهو ما يبدو، وفق قراءته، «في متناول اليد حالياً». فالمسألة، في نظره، لا تتعلق فقط باختلاف تعريف النصر بين الطرفين، بل أيضاً «بكون إيران مستعدةً لخوض حرب استنزاف طويلة الأمد، شرط أن تتمكن من تعطيل خطط خصومها لإسقاط النظام».
وفي هذا الإطار، يعتقد كثيرون في جيش العدو، بحسب هرئيل، أن «انقلاباً لن يحدث الآن في إيران»، وأن تغيير النظام قد يأتي في «مرحلةٍ لاحقة»، بتأثير من «الضربات المتراكمة التي ستلحق به خلال الحرب، وصعوبة التعافي منها». ويخلص هرئيل إلى أنه «لا تلوح في الأفق حلولٌ سهلةٌ لا في إيران ولا في لبنان»، وأن إسرائيل قد تكون هيّأت نفسها لجولة جديدة من حرب استنزاف على الجبهتين، في وقتٍ تلاشى فيه صدى الحديث عن اغتيال المرشد الراحل آية الله علي الخامنئي، فيما «بقيت في الذاكرة الإسرائيلية صورُ الإنذارات والهرب إلى الملاجئ».
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|