محليات

هذا هو "السيناريو النهائي" للحرب في لبنان..

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تطرح ورقة سياسات للباحثين الإسرائيليين سارِيت زهافي وتال بيري رؤية جديدة لكيفية تحقيق الأمن لسكان شمال إسرائيل، تقوم على التخلي عن المقاربات التقليدية، وعلى رأسها الرهان على الجيش اللبناني لنزع سلاح حزب الله، وهو خيار يعتبره الكاتبان غير واقعي بعد سنوات من الفشل رغم مليارات الدولارات من الدعم الدولي.

وبحسب ورقة سياسات نشرها "مركز ألما للأبحاث والدّراسات" الإسرائيليّ، يؤكد الكاتبان أن الافتراض الأساسي لأي تسوية يجب أن ينطلق من أن حزب الله لن ينزع سلاحه طوعًا، وأن الدولة اللبنانية تخشى الانزلاق إلى حرب أهلية، ما يستدعي مقاربة متعددة الأطراف تشمل إسرائيل ولبنان والمجتمع الدولي.

وبحسب الكاتبين، فإن أي جهد لبناني لمواجهة حزب الله يجب أن يبدأ من "بيروت السياسية" وليس من الجنوب، عبر خطوات مدنية ومالية وأمنية، أبرزها تصنيف الحزب منظمة إرهابية، تفكيك بنيته المدنية، حظر نشاطاته الاقتصادية، ومنع تهريب السلاح عبر الحدود مع سوريا، إضافة إلى إعادة هيكلة الجيش اللبناني عبر إقصاء العناصر المتعاونة مع الحزب.

كما تدعو الورقة إلى جهد دولي واسع لضرب مصادر تمويل حزب الله عالميًا، معتبرة أنه بات "منظمة ذات طابع مافيوي عابر للحدود"، ما يتطلب عمليات استخبارية ومالية معقدة على مستوى العالم.

في المقابل، يشدد الكاتبان على أن إسرائيل لا تستطيع انتظار هذه العملية الطويلة، وأن عليها التحرك عسكريًا في جنوب لبنان لضمان أمنها. ويقترحان إخلاء المنطقة جنوب نهر الليطاني من وجود حزب الله، مع إنشاء منطقة عازلة بعمق نحو 10 كيلومترات خالية من السكان، لمنع استخدام القرى كغطاء لنشاطه العسكري.

ويحذر الكاتبان من أن إقامة "منطقة أمنية" تقليدية ليست هدفًا بحد ذاته، بل أداة مؤقتة، نظرًا لكلفتها العالية وتجارب الماضي الفاشلة، مؤكدين ضرورة اعتماد سياسة "إضعاف استراتيجي دائم" عبر ضرب أي محاولة لإعادة بناء قدرات حزب الله في أي مكان داخل لبنان.

كما تدعو الورقة إلى استهداف البنية التحتية للحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت، ومنع إعادة بنائها، بالتوازي مع تعزيز حضور أجهزة الدولة اللبنانية في هذه المناطق.

وتخلص الورقة إلى أن إضعاف حزب الله يرتبط أيضًا بتطورات إيران، حيث إن تراجع النظام الإيراني سيؤثر مباشرة على قدرات الحزب، لكنه لن يؤدي إلى اختفائه، نظرًا لامتلاكه مصادر تمويل مستقلة وقاعدة شعبية واسعة.

ويؤكد الكاتبان أن العملية طويلة ومعقدة، وقد تمتد لسنوات مع فرص نجاح محدودة، ما يجعل الجهد العسكري الإسرائيلي، إلى جانب الضغط الدولي والمالي، عناصر حاسمة في أي معادلة مستقبلية، مع هدف نهائي يتمثل في تقليص قدرات حزب الله ومنع اندلاع جولات قتال متكررة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا