محليات

"نفجّر البلد إذا".. منطق يعزز القناعة بضرورة حصرالسلاح

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في موقف يضاف الى سلسلة المواقف التي تصدر عن المحور الممانع في لبنان والتي تهدد بهز السلم الاهلي ان لم تسر الامور بما يشتهيه ثنائي امل - حزب الله، قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان، في بيان السبت "لأنّ قضيتنا هي  لبنان فهذا يعني لبنان وميثاقيته وتكوينه الدستوري والتأسيسي والوظيفي، وهذا يمنع اللعب بالنار سياسياً ووطنياً. وبكل صراحة أقول: حجر زاوية الشرعية بالتكوين الدستوري والميثاقي والوطني والسياسي اليوم الرئيس نبيه بري، وأي تجاوز للرئيس نبيه بري يفجّر البلد، ولا قيمة للبنان بلا ميثاقيته، واللعب بالنار نار تحرق كل شيء، على أنّ الأرض ونتائج معركة الإقليم لا تصبّ بمصلحة واشنطن وتل أبيب ولن تصبّ أبداً بمصلحة هذا الحلف المهزوم". وتابع "المطلوب أن نكون لبنانيين لا أميركيين ولا صهاينة، واللحظة تاريخ، والإنتقام انتحار، والسلطة السياسية التي تغامر تشعل فتيل انفجار شامل يطال كلّ لبنان".

هذا الموقف موجه، وفق ما تقول مصادر سياسية سيادية لـ"المركزية" للدولة اللبنانية ولرئيس الجمهورية العماد جوزيف عون تحديدا. فبينما قرر ان يسلك درب المفاوضات السياسية، ومع إسرائيل تحديدا وبشكل مباشر، من اجل وقف الة الحرب الإسرائيلية التي تفتك بلبنان، وبشيعته ضمناً، بعد المغامرة المدمرة التي أقحمنا فيها حزب الله بقراره مساندة ايران، يرى حزب الله ان هذه المفاوضات خطيئة وان يجب ترك الكلمة للميدان. تموضع الحزب هذا انعكس على موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري من المفاوضات حيث يتمسك بالميكانيزم كإطار تفاوضي ويشترط ان يسبق اي محادثات وقف للنار، وهو يعرف جيداً انه الشرط الذي لن تقبل به تل ابيب. ما يعني ان بري، بطريقة غير مباشرة، يرفض خيار المفاوضات، الا انه لا يريد ان يكون رفضه فاقعا كي لا يُحرج رئيس الجمهورية.

أن يبقى هذا الرفض سياسياً، فهو امر يمكن فهمه، لكن ان يتحوّل الى تهديد بتفجير البلاد اذا قررت الدولة المضي قدماً بخيار التفاوض، فهذا امر غير مقبول، وفق المصادر "وقد شبعنا من تهديدنا بالحرب عند كل استحقاق مفصلي". وهذا التهديد لا يزيدنا الا قناعة بضرورة تسليم حزب الله سلاحه، تقول المصادر، وتسأل: قبلان يتحدث عن الميثاقية، فأين كان الميثاق والدستور عندما قرر الحزب متفرداً أخذ لبنان الى الحرب؟ واذا كان قبلان سيادياً ويكرز بالسيادة والاستقلال في وجه "الاميركيين" في لبنان، الا تنسحب السيادة على الإيرانيين ايضا؟ وهل يقبل بتدخّل ايران عسكرياً ومالياً وسياسياً، في لبنان، وبوجود جنودها وعناصرها وقادتها العسكريين في بيروت وفنادقها، ويعتبر ذلك امراً طبيعياً جداً؟ وهل تكون السيادة  بإحراق لبنان عندما تطلب طهران ذلك؟ نِعم المنطق! تختم المصادر.

لارا يزبك - المركزية

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا