الصحافة

ضغوط عربية بدأت بالكويت وشملت التلويح بالورقة السورية ... إسرائيل تقصف الجيش: لينزع السلاح

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في مشهدٍ يزداد تعقيداً يوماً بعد يوم، يقف لبنان على مفترق طرق خطير مع تراجع الكلام عن احتمالات التفاوض، وحتى يوم أمس، جزمت مصادر سياسية بارزة أن «الحكومة اللبنانية لم تتبلغ أي جديد بشأن التفاوض، لا من فرنسا ولا من قبرص»، في وقت تستمر فيه إسرائيل بتوجيه تهديدات مبطنة إلى الحكومة، آخرها على لسان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الذي طالب «باتخاذ إجراءات فورية لوقف هجمات حزب الله على إسرائيل انطلاقاً من الأراضي اللبنانية»، قائلاً: «نتوقع من الحكومة اللبنانية التحرك فوراً لوقف هذه الهجمات»، نافياً «وجود أي توجّه لدى بلاده لإجراء مفاوضات مباشرة مع لبنان لإنهاء الحرب».

وفي هذا الإطار أتى استهداف الطيران الحربي الإسرائيلي المُسيّر لدرّاجة وآليّة عسكريّة تقلّ عناصر من الجيش اللبناني في قعقعيّة الجسر في أثناء تنفيذ مهمّة ميدانيّة، ما أدّى إلى استشهاد ثلاثة وإصابة آخرين. كما استُهدفت درّاجة عائدة إلى الجيش في بلدة فرون خلال تحرّكها، فيما طاولت ضربة أخرى درّاجة عسكريّة في زبدين، ما أسفر عن استشهاد عنصرين، وهو ما فسرته مصادر بأنه «رسالة إلى الدولة اللبنانية والجيش».

في مقابل هذه التهديدات، يطغى الإرباك على المشهد الداخلي، وسط إصرار رئيس الجمهورية جوزاف عون على إنجاح مبادرته التفاوضية، باعتبارها الخيار الوحيد للحل ووقف الحرب، يقابله موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يرفض التفاوض في ظل الضغط العسكري الإسرائيلي، والضغط السياسي والاقتصادي الأميركي.

الضغوط الخارجية

في هذه الأثناء، اتخذت الضغوط الخارجية على لبنان شكلاً جديداً، بحيث عادت رسائل التهديد إلى لبنان بالورقة السورية، ونسبت وكالة «رويترز» إلى مصادر مجهولة أن «الولايات المتحدة شجعت سوريا على النظر في إرسال قوات إلى شرق لبنان للمساعدة في نزع سلاح «حزب الله»، لكن دمشق مترددة في الشروع في مثل هذه المهمة خشية الانجرار إلى حرب الشرق الأوسط وتأجيج التوتر الطائفي».

وفي وقت لاحق، أصدر المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك بياناً قال فيه «إن التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة تشجّع سوريا على إرسال قوات إلى لبنان هي تقارير كاذبة وغير دقيقة». وهو أمر أشارت إليه أيضاً مصادر قطرية قالت إن «القيادة السورية غير مستعدة للمغامرة باستقرارها الداخلي من أجل تلبية رغبات إسرائيل»، وأشارت المصادر إلى مساعي تقوم بها الدوحة، لمنع حصول أي توتر بين لبنان وسوريا.

وفي إطار الضغط ذاته، جاء إعلان الحكومة الكويتية «ضبط خلية تضمّ 16 شخصاً، بينهم 14 كويتياً ولبنانيّين، يعملون مع «حزب الله»، وكان بحوزتهم أسلحة مخصّصة لعمليّات اغتيال، إضافة إلى طائرات مسيّرة ». وقال البيان الرسمي الكويتي إن هذه الخلية كانت «تعتزم تنفيذ أعمال داخل البلاد، من دون الكشف عن طبيعة الأهداف أو توقيت التحركات المحتملة». وقد سارع حزب الله إلى إصدار بيان نفى فيه هذه الاتهامات نفياً قاطعاً، مؤكّداً عدم صلته بأي نشاط من هذا النوع داخل الكويت. لكن المصادر المتابعة قالت إن «مزاعم الكويت تأتي ضمن سلسلة التحريضات التي لم تتوقف ضد المقاومة، وفي سياق التآمر والحصار الذي ظهر سابقاً بإدراج الكويت مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب، بحجة أن حزب الله يستخدمها، وهو ليس سوى إجراء انتقامي من بيئة المقاومة التي تستفيد من الخدمات الاستشفائية، لتمسكها بهذا النهج».

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا