عبد الله: الحاجات إلى المساعدات الطبية تكبر في ظل وجود مليون نازح على الأرض
سلام يتابع النزوح والإغاثة..سليمان يعبر عن تقديره لأداء رئيس الحكومة
عقد الاجتماع الوزاري اليومي في السراي الحكومي برئاسة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وعدد من الوزراء لمتابعة حاجات النازحين وتلبية متطلّبات الإيواء والاغاثة وعرض الأوضاع العامة ولاسيما العسكرية منها وتداعيات الاعتداءات الإسرائيلية.
عقب الاجتماع أعلن وزير الإعلام بول مرقص أن "موضوع النزوح وتداعياته أخذ حيّزاً كبيراً من الاجتماع، كذلك جرى التطرّق الى الخطط الأمنية خلال الأعياد لتلافي اي تعكير للأمن الداخلي. كما توقّف رئيس الحكومة عند أهمية جولات الوزراء في مراكز استضافة النازحين لاسيما بالتزامن مع حلول عيد الفطر المبارك للتأكد من وصول المساعدات ونقل ما يعاينوه من حاجات".
وأضاف الوزير مرقص: "أعاد دولة الرئيس تأكيد ضرورة التدقيق في صحة الأخبار قبل تبنّيها ونشرها وتعميمها لما لذلك من تداعيات نفسية واجتماعية وسياسية في زمن الحرب".
وبناء على مداخلة وزير الإعلام حول وضعية الإعلام العام وانطلاقاً من مبدأ التضامن الوزاري، أخذ المجتمعون علماً من الوزير المذكور بتنفيذ قرارات مجلس الوزراء.
أما بالنسبة لتسليم السجناء السوريين فجرى التوضيح خلال الاجتماع أن "ذلك ليس افراجاً بل استكمال للمحكومية في سوريا باستثناء من انتهت محكوميتهم فيرحّلون الى سوريا".
الرئيس سليمان: الى ذلك، استقبل سلام الرئيس ميشال سليمان الذي قال بعد اللقاء: "بدايةً، أودّ أن أعبّر عن تقديري لأداء رئيس الحكومة نواف سلام على القرارات التي يتخذها، كما أؤكد دعمي للاتفاق القائم مع فخامة رئيس الجمهورية. فكلٌّ من رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية يُعدّان الركيزتين الأساسيتين في السلطة التنفيذية، ومن الطبيعي أن يكون بينهما تفاهم وتنسيق دائم، لا يمكن ان يكونا منفصلين . كما أن التعاون مع السلطة التشريعية من شأنه أن يساهم في إنقاذ البلاد، ومنع " العنتريات " التي تتحدث عن الانقلاب على الحكومة ، وكذلك مواجهة التهديدات التي تطال الشعب اللبناني".
أضاف: "وفي هذا السياق، نؤكد دعمنا للجيش اللبناني، الذي سقط له بالأمس ثلاثة شهداء وعدد من الجرحى والمطلوب منه مهمات كبيرة ، رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها. وقد لا يكون قادرا اليوم على إنجاز جميع المهام المطلوبة، إلا أن المرحلة المقبلة ستفرض عليه مسؤوليات أكبر.
أقول ذلك انطلاقًا من القلق من تصاعد التوترات الإقليمية، لا سيما بين الولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى يمكن أن تتوقف، بينما ستستمر الحرب في لبنان والذي سيصبح مجددا ساحة للحروب بالوكالة وهذا الامر يتطلب من الجميع ان يكون لديهم مزيدا من الوحدة الوطنية والاتحاد من أجل إنقاذ الوطن".
وشدد سليمان على الجميع، "وجوب التوقف عن خطابات التهديد والتخوين والتحريض، وهي الممارسات التي أشار إليها أيضًا فخامة رئيس الجمهورية عقب الاجتماع الأمني اليوم".
وفد علما الشعب
واستقبل رئيس الحكومة وفدا من بلدة علما الشعب تحدث باسمهم رئيس البلدية شادي نايف صياح الذي قال:" وضعنا دولة الرئيس في اوضاع البلدة والطريقة التي اخرجنا بها ، ونطالب بحقنا في العودة إلى أراضينا من هنا من موقع رئاسة الحكومة ، وشددنا على أن مطلبنا واضح نريد العودة إلى أرضنا وبيوتنا والأهالي يريدون العيش بسلام كباقي اللبنانيين، وندعو إلى تسهيل عودتنا في أقرب وقت ممكن".
أضاف :"وجودنا في المنطقة هو حق طبيعي، علما اننا لا نشكل أي تهديد، نريد فقط استعادة حياتنا الطبيعية، خصوصًا مع اقتراب عيد الفصح. ووجهنا سؤالا إلى دولة الرئيس حول الخطوات المقبلة: "وإلى أين نحن ذاهبون؟ وما هو الحل النهائي؟".
متروبوليت عكار
كما التقى الرئيس سلام متروبوليت عكار وتوابعها للروم الأرثوذكس باسيليوس منصور يرافقه الارشمنديت يوحنا مشرقي. وتم عرض لأوضاع وشؤون منطقة عكار".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|