ماذا نعرف عن قاعدة دييغو غارسيا التي استهدفتها إيران بصواريخ باليستية؟
"بين الحرب والغربة" عيد الأم يُختصر بمكالمة هاتفية
يأتي عيد الأم مثقلاً بوجع الحرب والغياب. أصوات الغارات واخبار الحرب والقلق اليومي تختلط بانتظار الأمهات لأبنائهن المغتربين، الذين حالت الظروف دون عودتهم وأُلغيت رحلاتهم إلى وقت لاحق. لم يبقَ سوى الهاتف نافذةً صغيرة على عالم بعيد، يحمل صورةً وصوتًا، يختصر المسافات لكنه لا يطفئ نار الشوق.
تُمسك الأم اللبنانية بالهاتف لتسأل أبناءها عن كل شيء: هل تناولتم طعامكم؟ هل ارتديتم ما يقيكم البرد؟ هل أنجزتم عملكم بسلام؟ أسئلة دقيقة تحمل في طيّاتها حبًّا لا ينقطع وحنينًا لا يهدأ، وكأنها تُحوّل المكالمة القصيرة والمعايدة إلى مساحة حياة.
ومع ذلك، تبقى الأم اللبنانية رمزًا للصبر والرجاء، تحمل في قلبها الأمل أن يجمعها الغد بأبنائها مهما طال الغياب ومهما اشتدت العواصف.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|