قد تتضاعف النفقات.. تقرير أميركي يكشف أرقام "حرب ترامب على إيران"!
الراعي: وطننا بحاجة إلى صرخة الحق ونتضامن مع الصامدين في بلداتهم رافضين الحرب وطالبين السلام
أكّد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أنه "يؤلمنا في الصميم أن نرى الحرب الدائرة بين حزب الله وإسرائيل تتواصل، رغماً عن إرادة اللبنانيين المخلصين والحكومة. فلا رحمة ولا شفقة بالمهجّرين من بيوتهم وبلداتهم رجالًا ونساءً وأطفالًا، وقد بلغ عددهم مليون وثلاثمائة ألف، وبالضحايا القتلى وقد بلغوا الألف، بالإضافة إلى حوالي ثلاثة آلاف جريح".
وقال الراعي في عظة الأحد: "نتضامن مع الصامدين في بلداتهم، رافضين الحرب وطالبين السلام. ونُحيّي شاكرين كل الذين، أشخاصًا ومؤسسات، يقدّمون المساعدات على أنواعها للنازحين وللصامدين. ونصلّي إلى الله كي ينهي الحروب والنزاعات ويوطّد السلام العادل والدائم والشامل".
أضاف البطريرك الراعي: "لبنان اليوم يعيش ظروفاً صعبة، نعيش اعتداءات على أرضنا، وتوتّرات على حدودنا، وضغوطًا تمسّ كرامة شعبنا. وهناك من أهلنا من اضطروا إلى ترك بيوتهم وأراضيهم، ويعيشون آلام النزوح".
وأكّد أنّ "هناك صورة أهلنا الذين صمدوا والذين تمسكوا بأرضهم، مطالبين بالسلام. هؤلاء هم سياج الوطن، وحُماته الحقيقيون، الذين يحفظون الأرض بإيمانهم وثباتهم. إنهم يشبهون هذا الأعمى، الذي رغم ضعفه لم يفقد صوته، بل صرخ بإيمان".
واعتبر أنّ "وطننا اليوم بحاجة إلى هذه الصرخة، صرخة الحق، صرخة الإيمان، صرخة التمسك بالنور، بالسلام، بالمصالحة. كما أن الأعمى لم يقبل أن يسكت، كذلك لا يمكن أن يسكت صوت الحق، ولا يمكن أن تختفي الحقيقة مهما اشتد الظلام".
وقال البطريرك الراعي: " في ضوء إنجيل شفاء الأعمى، لا بد من الإضاءة على واقع المواطنين الذين يعانون من ظلمة العدالة بحق الموقوفين والمساجين عندنا. فمن غير المقبول، بل من غير الإنساني، أن يتحوّل الاحتجاز إلى عقوبة، وأن يصبح التوقيف الاحتياطي حكمًا غير معلن، وأن تمتلئ السجون بمن لم تُحسم بعد قضاياهم، فتصبح حياتهم معلّقة، وأعمارهم تُستنزف".
أضاف: "العدالة لا تفقد معناها فقط حين تُنتهك، بل أيضاً حين تتأخّر، وحين يُترك الإنسان معلّقًا بين الاتهام والحكم، وبين الرجاء والمجهول. لهذا، المطلوب اليوم تسريع إجراءات المحاكمة، وتفعيل القضاء بكلّ ما يقتضيه ذلك من جدّية وفعاليّة، ومعالجة واقع السجون، والبحث في حلولٍ عمليّة لهذه المعضلة. لم يعد الأمر يحتمل التأجيل، ولا مسألةً تقبل التبرير".
وختم أننا "اليوم أمام جرحٍ وطنيّ وإنسانيّ عميق، جرحٍ نازف يكشف مقدار ما بقي فينا من حسّ العدالة، وما بقي في مؤسّساتنا من احترامٍ لصورة الإنسان وكرامته".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|