محليات

ليلةٌ من الرعب في جزين... ومعارك بين النازحين!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

على صفيحٍ ساخن، ومدجّج بالسلاح الفرديّ، ترقدُ جزين... تلك البلدة التي لا يتخطى عدد سكانها في الشتاء الـ3000، ها هي تحتضن اليوم أكثر من 4000 نازح جراء الحرب التي تمّ رمينا فيها. وهنا تبدأ المشكلة، التي على الارجح تتشاركها جزين مع الكثير من القرى الاخرى في مختلف المناطق اللبنانيّة التي فتحت أبوابها لتكون ملجأ لمن اضطروا إلى مغادرة منازلهم.

إلا ان ليل جزين تحوّل إلى مسلسلٍ من الرعب، بعد أن فاضت البلدة بالنازحين، ووصلت أعدادٌ إضافية اشتبكت مع النازحين الآخرين.

وفي التفاصيل، فقد علم موقع mtv أنه بعدما امتلأت مراكز الإيواء الرسمية في جزين والمنازل المؤجّرة بزهاء 4000 نازح، قام النائب ابراهيم عازار بالأمس بسلسلة اتصالات وقادَ مساعٍ لإيواء دفعة جديدة من النازحين، التابعين لحركة "أمل"، حتى تمّ التوصل إلى حلّ يقضي بفتح مستشفى جزين القديم امامهم... وهذا ما حصل. إلا أنه وفي الليلة نفسها لوصول هؤلاء إلى مبنى المستشفى، اشتبكوا مع النازحين الموجودين في المدرسة المقابلة، حتى تحوّل المكان وفق شهود عيان، إلى ما يشبه ساحة حرب، وفوضى وكسر لنوافذ المستشفى، ولم ينته هذا المشهد المرعب إلا مع تدخل أكثر من 60 عنصراً من الجيش اللبناني.

ربما يحتاج أهالي جزين إلى تطمينات، وإلى أفعال حسيّة على الأرض، تماماً كما يحتاج أهالي بلدات أخرى إلى أجوبة وإجراءات فعليّة تضع حدّا ًلأيّ استقواء بالسلاح أو استعلاء... فالتاريخ أبلغُ مثال، ومنهُ حبذا لو نتعظ.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا