ليلة رعب في رأس بيروت… إخلاء مفاجئ يفضح ضعف إدارة الأزمة
شهدت منطقة رأس بيروت ليلاً حالة من الهلع، بعد تلقي سكان مبنى قطّان في شارع خالد شهاب اتصالاً يطلب منهم إخلاءه فوراً، من دون أي توضيح للأسباب، وسط معلومات متضاربة عن احتمال وجود استهداف أو ارتباط أمني.
وقال أحد قاطني المبنى لموقع “لبنان الكبير” إن أحد الجيران تلقّى عدة اتصالات عند الساعة العاشرة مساءً، جميعها من أرقام أجنبية مختلفة، إلى أن تم الرد على الاتصال الأخير، حيث طُلب منهم الإخلاء.
وعلى الفور، غادر السكان منازلهم على عجل، ليمضوا ساعات طويلة في الشارع وداخل سياراتهم، في مشهد أعاد إلى أذهانهم ذكريات القلق التي لطالما حاول أهل بيروت تجاوزها.
ورغم محاولات التواصل مع الأجهزة الأمنية، لم يتلقَّ الأهالي أي إجابات واضحة، إذ اقتصرت الردود على عبارات عامة من قبيل “لا معلومات”، ما زاد من حالة الإرباك والخوف.
وبقي السكان، بينهم كبار في السن، حتى ساعات الفجر، من دون أي توجيه أو تطمين، في ظل غياب تام لأي جهة رسمية تنظم الوضع أو تتحمّل المسؤولية.
وأعرب عدد من سكان المبنى، لـ”لبنان الكبير”، عن استيائهم مما جرى، معتبرين أن ما حصل يعكس خللاً كبيراً في إدارة الأزمات، ويضع المدنيين في مواجهة الخوف من دون أي حماية أو شفافية. وأكدوا أن أهل العاصمة، الذين عانوا ما عانوه في السنوات الماضية، لم يعودوا قادرين على تحمّل المزيد من الفوضى، مطالبين بوجود دولة فاعلة تتدخل سريعاً وتقدّم الحد الأدنى من الطمأنينة، خصوصاً في مناطق يُفترض أنها آمنة وتحتضن مؤسسات رسمية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|