خلية الازمة في الشويفات نموذج في احتضان ودعم النازحين! (الصور)
ما إن وقعت الحرب في البلاد، سارعت مختلف البلديات الى تأليف ما يسمى بـ " خلية ازمة " لمواكبة ملف النزوح من المدن والمناطق المتضررة وكل ذلك تحت عنوان "الاستجابة السريعة" لحاجات النازحين.
فورا بادرت هذه "الخلايا" بناء على توجيهات رؤساء البلديات الى إحصاء النازحين وتوزيعهم على المدارس الرسمية ومراكز الإيواء بالتعاون مع ممثلي وزارة الشؤون الاجتماعية وباقي المؤسسات.
وفي غضون ايام قليلة، نشطت هذه "الخلايا" في مهامها وهي تضم موظفين في البلديات وعناصر من الشرطة والحرس ومتطوعين.

لا تعرف "الخلية" في معظم المدن والبلدات نهارها من ليلها لاسيما تلك التي تشهد اكتظاظا في اعداد النازحين، وتحول بعضها الى خلية نحل تتعاون مع الجمعيات التي تقدم المساعدات وتلبية لاحتياجات النازحين الضرورية والمستلزمات اللوجستية والخدماتية.
وفي هذا السياق، تعد خلية الأزمة في بلدية مدينة الشويفات نموذجا في هذا المجال، وبإقرار الأهالي النازحين الذين يستلمون يوميا هذه المساعدات المتنوعة عبر الخلية (من فرش ووسائد وطعام وغير ذلك)، اما الشق الصحي فتتم متابعته بشكل فوري بحسب مسؤولي الخلية الذين وزعوا المهمات على اعضائها في فترتي قبل وبعد الظهر.
ماذا عن المهمات التي تنجزها الخلية؟ تؤكد مسؤولة الخلية وعضو المجلس البلدي ساندرا عربيد لوكالة "اخبار اليوم" ان اجتماعات الخلية تتم بشكل يومي، وتتوزع في خلالها المهمات وقد تم إحصاء اعداد النازحين في مراكز الإيواء والمنازل: وهناك اكثر من١٧٠٠ نازح في المدارس، كما اكثر ٧ الاف عائلة في المنازل.
وتشير الى ان الإجراءات التي اكد عنها رئيس بلدية مدينة الشويفات نضال الجردي يتم تنفيذها بحذافيرها ان لجهة الإهتمام بأوضاع النازحين او متابعة ترتيب حضورهم في المدارس وهناك تنسيق مع جميع المخاتير والأحزاب اضافة الى القوى الأمنية، مؤكدة ان ما من اشكالات سجلت على الاطلاق، بل على العكس فأن حاجات النازحين تم تأمينها سريعا من مياه وكهرباء وانترنت، ورئيس البلدية اوعز الى المعنيين العمل لتحقيق هذه الغاية.
وترى عربيد ان هناك تعاونا مع الجمعيات ومجلس الجنوب والبلدية والصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني وبالتالي ما من نواقص حتى ان هناك اهتماما بالصحة النفسية للنازحين ونشاطات تقام لهم وللأطفال، لافتة الى انه من الناحية الأمنية هناك متابعة دائمة من قبل الشرطة وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية المعنية لضبط اي خلل وللتأكد من سلامة الجميع، كما جرى تسجيل سيارات النازحين ووضع بطاقات تعريفية دون إغفال جولات المخاتير وأعضاء الخلية والشرطة لتسجيل بيانات المستأجرين وقاطني المنازل.
وتلفت الى ان الخلية تحرص على ان يشعر النازحون وكأنهم في منازلهم من خلال ما يقدم من خدمات، وتؤكد انه جرى تركيب مراحيض في المراكز الى جانب سخانات مياه وغير ذلك.
وتتحدث عن مبادرة رئيس البلدية وأعضاء المجلس البلدي في عيد الأم وتوزيع باقات الورود والهدايا على الاطفال.
خلية الأزمة في الشويفات هي صورة مصغرة عن التضامن والعمل من اجل احتضان النازحين بكثير من الجهد والعمل.
كارول سلوم – "اخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|