خرائط الاشتباك تتبدّل… والجنوب يدخل مرحلة أعنف ترتبط بالتطورات الاقليمية!
إنذار يربك الجامعات الأميركية… هل لبنان في دائرة الخطر؟
أثار التهديد الذي أطلقه الحرس الثوري الإيراني، فجر اليوم، باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، حالة من القلق في الأوساط الأكاديمية، لا سيما في لبنان. ويأتي هذا التصعيد عقب تدمير جامعتين داخل إيران نتيجة ضربات أميركية وإسرائيلية.
وفي بيان له، حذّر الحرس الثوري من أنّه في حال لم تُدن الحكومة الأميركية قصف الجامعات بشكل رسمي قبل ظهر الاثنين 30 آذار، فإن الجامعات الأميركية في المنطقة قد تكون عرضة لردود انتقامية. كما دعا الأساتذة والموظفين والطلاب إلى الابتعاد مسافة لا تقل عن كيلومتر واحد عن هذه المؤسسات تحسبًا لأي استهداف محتمل.
هذا التهديد أثار موجة من الذعر بين الطلاب وأهاليهم، خصوصًا في لبنان، حيث توجد مؤسسات تعليمية بارزة.
وفي هذا السياق، أكد مسؤول الإعلام في الجامعة اللبنانية الأميركية، الدكتور كريستيان أوسي، أن الجامعة لم تتخذ أي قرار استثنائي حتى الآن، مشيرًا إلى أن خلية الأزمة تواصل عملها بشكل يومي، مع إصدار إرشادات مستمرة لضمان السلامة والاستعداد لمختلف الاحتمالات.
أما الجامعة الأميركية في بيروت، فلم تصدر حتى اللحظة أي بيان رسمي استثنائي، ما قد يُفهم منه أن التهديد لا يُعتبر مباشرًا بالنسبة لها، وبالتالي لم تصدر حتى الساعة أي بيان يُعطّل العمل الأكاديمي فيها يوم غد الاثنين، رغم أنها عمّمت على الطلاب سابقًا بأنها تراقب الوضع الأمني عن كثب، وسيتم إبلاغهم فور اتخاذ أي إجراءات إضافية، على اعتبار أن سلامة الطلاب تبقى أولوية.
وكانت الجامعة قد علّقت أنشطتها ليوم واحد التزامًا بتوجيهات وزارة التربية في 2 آذار الحالي.
يُذكر أن عددًا من الجامعات الأميركية يمتلك فروعًا في منطقة الخليج، من بينها جامعة تكساس إيه آند إم في قطر، وجامعة نيويورك في الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى الجامعة الأميركية في دبي.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|