محليات

منطقة أمنية "متحركة".. إسرائيل تغير إستراتيجية ردع حزب الله جنوبي لبنان

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

يعمل الجيش الإسرائيلي، حاليًا، على إنشاء منطقة أمنية أمامية "متحركة" في جنوب لبنان، بهدف منع حزب الله من إعادة ترسيخ وجوده قرب الحدود، وإزالة التهديد المباشر من المستوطنات الشمالية.

وكجزء من المفهوم العملياتي الجديد، الذي بدأ قبل نحو شهر بتفعيل الفرقة 91 في القطاع، تعمل القوات على عمق يصل إلى 8 كيلومترات لتدمير البنية التحتية لحزب الله وإنشاء منطقة عازلة.

ويؤكد الجيش الإسرائيلي أنه لا نية للعودة إلى سلسلة المواقع الثابتة التي ميزت نموذج "الحزام الأمني" في الماضي، وفق تقرير لهيئة البث الإسرائيلية. 

ووفق التقرير تهدف العملية البرية، التي تشارك فيها اللواء 300 والفرقة 146، إلى مواجهة تهديد مشترك يشمل: قوات الرضوان، ونيران مضادة للدبابات، وطائرات مسيّرة، وطائرات دون طيار، ونيران من مسافات بعيدة.

وتتسم استجابة الجيش الإسرائيلي ببنية متعددة المستويات: ففي الدائرة الأولى، تركز القوات على ضرب القرى الحدودية وتدمير البنية التحتية قرب الحدود، أما في الدائرة الثانية، التي تُحددها هيئة الأركان العامة المركزية، فيُشن هجوم واسع النطاق على مراكز ثقل حزب الله، بما في ذلك هجمات في منطقة بيروت ومناطق شمال وجنوب نهر الليطاني، إلى جانب عمليات اعتراض مُستهدفة وإلحاق أضرار ببنية إطلاق الصواريخ.

ويشير الجيش الإسرائيلي إلى "سلسلة من الإنجازات" منذ بدء المناورة، بما في ذلك مقتل مئات المسلحين، وإلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية، وانخفاض حاد في كثافة إطلاق النار باتجاه الشمال - من مئات القذائف يوميًا إلى بضع عشرات، إضافةً إلى ذلك، أفاد الجيش الإسرائيلي بتضرر معنويات حزب الله وجاهزيته العملياتية بشكل ملموس، حيث بات عناصره مضطرين للعمل من الأودية بدلًا من القرى كما كان مخططًا له، وفق ما نقل التقرير. 

وتابع التقرير أنه "إلى جانب الجهود الهجومية، يُركز الجيش الإسرائيلي على حماية القوات المناورة التي تواجه ظروفًا تضاريسية وجوية تُصعّب المناورة والمراقبة، ويواصل العدو محاولاته استخدام المتفجرات ونيران المدفعية المضادة للدبابات، بما في ذلك صواريخ إيرانية الصنع متطورة" وفق تعبيره.

ومع ذلك، يُشير الجيش الإسرائيلي إلى أن فاعلية هذه الوسائل قد تراجعت بعد الهجوم على خبراء ومشغلي الميليشيا، وفي الوقت نفسه، يُوفر سلاح الجو غطاءً جويًا يُدمر معظم الطائرات المُسيّرة، كما تم نشر تدابير وقائية وأنظمة حرب إلكترونية في الميدان.

ويؤكد الجيش الإسرائيلي أن المفهوم الأساس هو تركيز امتصاص التهديدات على القوات القتالية المدرعة، وليس على الجبهة المدنية الداخلية.
 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا