اتصال بين الرئيس عون وملك البحرين.. تضامن متبادل وإدانة للاعتداءات
توتر عين الحلوة تحت السيطرة الحذرة… توافق على تسليم القاتل والبحث مستمر
بالرغم من الشلل الجزئي والتوتر الذي يشهده مخيم عين الحلوة في صيدا، جنوب لبنان، نتيجة عمليتي القتل اللتين حصلتا في الأيام القليلة الماضية، والمطالبة بضرورة تسليم قاتل الشاب عماد الصالح، المعروف بـ”السريع”، ومحاسبته، باعتبار أن هذه الخطوة تشكل المدخل الأساسي لاحتواء التوتر وتهدئة الأوضاع داخل المخيم، تقول مصادر قيادية فلسطينية لموقع “لبنان الكبير” إن الأجواء أصبحت إيجابية نوعاً ما.
ووفق المصادر، عُقد أمس اجتماع ضمّ جميع القيادات الوطنية والإسلامية ومختلف الأحزاب، بحضور أهل القتيل وأهل القاتل، حتى إن بعض المتشددين حضروا الاجتماع، وكان هناك إجماع بين الجميع، حيث تم الاتفاق من حيث المبدأ على ضرورة تسليم القاتل.
وتضيف المصادر في حديثها مع “لبنان الكبير” أن المشكلة تكمن في أن الجميع أكدوا أنهم لا يعرفون مكانه حالياً، ويجري البحث عنه.
وتوضح أن “شعبة المعلومات” أجرت مداهمات لأكثر من منزل يُعتقد أنه قد يكون موجوداً فيها، إلا أنه لم يتم العثور عليه. لذلك تم الاتفاق بين الجميع على تكثيف الجهود للبحث عنه تمهيداً لإحضاره وتسليمه.
ووفق معلومات “لبنان الكبير”، شهد المخيم يوم أمس حالة من الشلل النسبي، إذ أقفل أهل الضحية عماد السريع مدخل الحسبة في المخيم للمطالبة بتسليم القاتل عمر الشايب، فضلاً عن إغلاق شوارع حيوية، كما شهدت بعض الطرقات إقفالاً وفتحاً بشكل متقطع، وسط ترقب حذر من الأهالي لأي تطورات.
ووفق أوساط من داخل المخيم، حفر أهالي الشاب الذي قُتل (عماد السريع) حفرة في وسط الشارع التحتاني، بقرار من العائلة، ليتم دفنه هناك.
وبحسب مصادر مطلعة لـ”لبنان الكبير”، كان أهل عماد السريع يرفضون الدفن قبل تسليم القاتل، الذي يُقال إنه مختفٍ داخل أحياء المخيم، مع العلم أن أهله وعدوا بتسليمه، كما تعهدت الجماعات المتشددة بالمساعدة في ذلك، ليتم تسليمه لاحقاً إلى الدولة اللبنانية وتنتهي هذه القضية.
وعصر السبت الماضي، وقعت حادثة إطلاق نار بين مجموعة من الشبان، يُقال إنهم ينتمون إلى جماعات متشددة، على خلفية خلافات شخصية بدأت بتلاسن قبل أن تتطور سريعاً إلى إطلاق نار، ما أسفر عن مقتل محمد عوض وإصابة خمسة آخرين، في حادثة وُصفت بأنها فردية ولا علاقة لتنظيمات أو فصائل بها.
وفي اليوم التالي، الأحد، سُجّلت جريمة قتل ثانية خلال أقل من 24 ساعة، تمثلت بمقتل الشاب عماد السريع إثر عملية إطلاق نار نُسبت إلى المدعو مفيد الشايب، أعقبها اندلاع اشتباكات فردية مسلحة في الشارع التحتاني، استُخدمت فيها القذائف الصاروخية والقنابل اليدوية.
ويُقال إن محمد عوض قُتل عن طريق الخطأ في الإشكال، أما عماد السريع، فقد اتهمه الشايب بالضلوع في عملية قتل محمد عوض، مع العلم أنه لا علاقة له بهذه الجريمة بإجماع الجميع.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|