عربي ودولي

ماكرون يردّ على ترامب: فرنسا خارج الحرب على إيران وتتمسّك بخيار التهدئة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، أنّ فرنسا لن تكون جزءًا من الحرب التي تشنّها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، مشددًا على أنّ باريس لم تُستشر أصلًا في هذا المسار العسكري، في ردّ مباشر على الانتقادات التي وجّهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لفرنسا بسبب رفضها السماح لطائرات أميركية محمّلة بمعدات عسكرية بالعبور فوق أراضيها.

وفي مقابلة بثّتها القناة اليابانية “إن إتش كي” خلال زيارته إلى طوكيو، قال ماكرون إنّ فرنسا التي لم يتم التشاور معها، والتي لا تشارك في الهجوم العسكري الأميركي – الإسرائيلي، ليست منخرطة في هذه الحرب، مضيفًا أنّ هذا الموقف ليس جديدًا، بل ينسجم مع السياسة التي اعتمدتها باريس منذ اندلاع المواجهة.

وجدد الرئيس الفرنسي تمسّك بلاده بخيار التهدئة وخفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، معتبرًا أنّ الحل السياسي وحده كفيل بمعالجة جذور الأزمة، ومحذرًا من خطورة استمرار العمليات العسكرية من دون أفق سياسي واضح.

وقال ماكرون إنّ أسوأ السيناريوهات يتمثّل في استمرار القصف لأسابيع، ثم الانسحاب من دون بناء إطار سياسي أو أمني جديد، مؤكدًا أنّ ما تدعو إليه فرنسا هو إطار تعاون شامل ومتكامل يضع حدًا للتدهور المتسارع في المنطقة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد هاجم فرنسا، الثلاثاء، عبر منصته “تروث سوشال”، قائلاً إنّ باريس منعت طائرات متجهة إلى إسرائيل ومحملة بمعدات عسكرية من التحليق فوق أجوائها، واصفًا الموقف الفرنسي بأنه “غير متعاون للغاية” في ما يتعلق بالحرب الجارية على إيران.

وفي أعقاب تصريحات ترامب، عبّر قصر الإليزيه عن استغرابه من هذا الهجوم، موضحًا أنّ القرار الفرنسي ينسجم بالكامل مع الموقف الذي التزمته باريس منذ بداية الحرب، والقائم على رفض الانخراط العسكري المباشر والدفع نحو تسوية دبلوماسية بدل توسيع دائرة المواجهة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا