بعد إصابة غير مباشرة لسيارة فريق عملها جراء غارة.. بيان لمصلحة الليطاني
سؤال يُلاحق نتنياهو… بعد تدمير كل منصات حزب الله فمن أين تُطلق الصواريخ؟
يبدو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحت ضغط متزايد، في ظل فجوة آخذة بالاتساع بين ما يصفه بـ"الإنجازات العسكرية" وردود الفعل الشعبية. هذا التباين، بحسب مقال نشرته صحيفة "معاريف" للصحافي بن كاسبيت ، يدفعه إلى تكثيف محاولاته للسيطرة على الرواية، عبر إرسال بيانات مسجلة إلى وسائل الإعلام، تضمنت، وفق الكاتب، مبالغات وأخطاء عدة.
مع اقتراب نهاية الأسبوع، أجرى نتنياهو سلسلة مؤتمرات هاتفية مع أعضاء حزبه والائتلاف، ممن كان مقرراً ظهورهم الإعلامي، بهدف إطلاعهم على المستجدات. وشملت هذه الاتصالات محاكاة لأسئلة متوقعة في الاستوديوهات، حيث قدّم إجابات موحّدة، أعاد تكرارها على مختلف المستويات.
ويرى المقال أن نتنياهو يشعر بقلق من عدم ترجمة العمليات العسكرية إلى مكاسب سياسية طويلة الأمد، وهو ما قد ينعكس سلباً على مستقبله الانتخابي. فبحسب الطرح، يعتبر أن أي إخفاق في تحقيق نصر حاسم على إيران أو حماس أو حزب الله، سينعكس مباشرة على فرصه السياسية. وفي هذا السياق، عاد في تسجيله الأخير إلى سردية "أمرتُ وقُدتُ وانتصرتُ"، في محاولة لتعزيز صورته القيادية.
في موازاة ذلك، تناول الكاتب إحدى أبرز النقاط التي أثارها نتنياهو، والمتعلقة بتلقيه معلومات استخباراتية قبل التحرك. إذ أشار إلى أن رئيس الوزراء ألمح إلى أنه لم يتلق معلومات كافية قبل أحداث 7 تشرين الأول، ما يضع المسؤولية، وفق هذا الطرح، على الأجهزة الأمنية. غير أن المقال يعتبر أن هذا التفسير يتناقض مع مواقف سابقة لنتنياهو، شدد فيها على أن المسؤولية الأمنية تقع حصراً على عاتق رئيس الحكومة، بغض النظر عن حجم المعلومات المتوافرة.
ويستحضر المقال مواقف سابقة لنتنياهو انتقد فيها إيهود أولمرت، مؤكداً أن رئيس الوزراء يجب أن يكون مطلعاً على كل التفاصيل، وأن يتحمل المسؤولية الكاملة عن أي خلل أمني، وهو ما يعيد طرح تساؤلات حول مدى التزامه بهذه المعايير في المرحلة الحالية.
كما يشير إلى أن خطط حماس كانت معروفة، وقد عُرضت في اجتماعات رسمية، وأن الاستخبارات قدمت تحذيرات متعددة من احتمال تصعيد إقليمي، بينها وثائق وتقارير صادرة عن الجيش وجهاز الأمن العام. كذلك، وردت تحذيرات من شخصيات سياسية وأمنية، من بينها أفيغدور ليبرمان ويائير لابيد، إضافة إلى تقارير تحدثت عن وضع أمني خطير.
وبحسب المقال، لم يقتصر الأمر على التحذيرات، بل شمل خطاباً استراتيجياً لوزير الدفاع عشية 7 تشرين الأول، إلا أن نتنياهو أقدم لاحقاً على إقالته. كما وردت تحذيرات مباشرة من رئيس جهاز الشاباك، فضلاً عن مواقف علنية لعدد من القادة العسكريين، بينهم غادي آيزنكوت، الذي تحدث عن وضع يتجاوز خطورته حرب تشرين.
في المقابل، يتهم الكاتب نتنياهو بتجاهل هذه المعطيات، واعتماد خطاب متفائل، إلى جانب قرارات اعتُبرت غير متناسبة مع حجم التهديد، ما أدى، وفق الطرح، إلى تحميل الآخرين مسؤولية الإخفاق.
وعند التطرق إلى تصريحاته حول العمليات في إيران، التي وصفها بأنها كسرت "حاجز الخوف"، يشير المقال إلى أن المؤسسة الأمنية حققت إنجازات ميدانية، مقابل إخفاقات على مستوى الإدارة الحكومية، شملت قطاعات عدة، من بينها التعليم والنقل وحماية السكان وتعويض المتضررين.
كما ينتقد المقال تصريحات نتنياهو بشأن التعامل مع حماس، معتبراً أنها تفتقر إلى جدول زمني واضح أو خطة تنفيذية محددة، ما يثير تساؤلات حول مدى إمكانية تحقيق ما يسميه "النصر الكامل".
وفي ما يتعلق بلبنان، يتوقف الكاتب عند حديث نتنياهو عن "تغيير جذري" وتدمير مخزون كبير من الصواريخ خلال ساعات، ليطرح تساؤلات حول كيفية تراكم هذا المخزون أساساً خلال سنوات حكمه، إضافة إلى استمرار إطلاق الصواريخ رغم هذه الادعاءات.
ويختم المقال بالإشارة إلى وقائع ميدانية سابقة، بينها إقامة مواقع قرب الحدود ومحاولات أمنية، معتبراً أن المعلومات الاستخباراتية كانت متوافرة في أكثر من محطة، لكن دون إجراءات حاسمة، ما يعيد طرح مسألة المسؤولية السياسية والأمنية في إدارة هذه الملفات.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|