"لبنان أمام فرصة"... معوض: موقف نعيم قاسم يتماهى مع مصالح إسرائيل!
استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون النائب ميشال معوض في القصر الجمهوري في بعبدا، حيث عرض معه تطورات المرحلة الراهنة.
وأكد النائب معوض بعد لقائه الرئيس عون، أن لبنان يملك فرصة حقيقية لوقف الحرب، باعتبارها الطريق الوحيد لاستعادة الدولة سيادتها الكاملة على كامل أراضيها، الممتدة على 10.452 كيلومترًا مربعًا، بحيث لا يبقى على أرضه أي سلاح غير شرعي، ولا وجود للحرس الثوري، ولا لأي احتلال إسرائيلي، والهدف هو استعادة الدولة قرارها السيادي، ليبقى القرار في بيروت لا في أي عاصمة أخرى.
وقال: "نحن مع قرار الدولة، ومع أن تكون هذه الحرب آخر الحروب، وأن تشكّل نقطة انطلاق نحو مستقبل من السلام والاستقرار والازدهار لشعبنا، لأطفالنا، لنسائنا، ولرجالنا".
وأضاف: "نؤكد دعمنا لقرار الدولة بتطبيق بيروت منزوعة السلاح كخطوة أولى، تنفيذًا للقرارات التي اتخذتها الحكومة في 5 آب و7 آب و2 آذار، تمهيدًا للوصول إلى لبنان خالٍ من السلاح غير الشرعي، بحيث يكون السلاح الشرعي وحده بيد الدولة، لأنه وحده الكفيل بحماية اللبنانيين".
ورأى أن الشعب اللبناني يقف اليوم بين فكّي كماشة، من جهة غارات إسرائيلية مدمّرة، ومن جهة أخرى واقع استخدام المدنيين وبيوتهم كدروع بشرية، ومن هنا، أعاد التأكيد أن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، التي يُتوقّع أن تبدأ أو يتم التحضير لها قريبًا، ليست استسلامًا بل مسؤولية وجرأة وخيار وطني. ولو كانت المفاوضات استسلامًا، لما سُمح لأنظمة أخرى، كالنظام الإيراني، بالذهاب إلى التفاوض دفاعًا عن مصالحها، فيما يُحرم لبنان من حقه في التفاوض لإنقاذ نفسه من الدمار والانهيار.
وشدّد على أن المفاوضات هي استعادة للقرار السيادي، بحيث يفاوض اللبنانيون بأنفسهم على مستقبلهم بدل أن يُفرض عليهم من الخارج كما حصل في مراحل سابقة. وهي مسار طويل وشاق وليس حلًا سريعًا، كما أثبتت تجربة المفاوضات البحرية التي استغرقت سنوات، لكنها تبقى الطريق الوحيد لوقف الحرب، ونزع سلاح كل الميليشيات، سواء سلاح حزب الله أو السلاح الفلسطيني أو أي سلاح خارج إطار الدولة. كما تشكّل هذه العملية مدخلًا لإنهاء الاحتلال وبناء سلام مستدام وعلاقات طبيعية وفرص حقيقية للازدهار.
وتساءل: "أما لمن يعارض هذا الخيار، فما هو البديل؟ هل هو استمرار حرب عبثية تخدم مصالح خارجية؟ أم مزيد من القتل والدمار والتهجير والفقر؟ لا بديل عن المفاوضات، لأن البديل هو الانتحار".
وفي هذا السياق، اعتبر أن أي موقف يرفض قرار الدولة في هذا المسار، والموقف الذي اتخذه حزب الله، والتصريحات الصادرة عن الشيخ نعيم قاسم التي تتهم هذا المسار وتخونه، يضعف موقع الدولة اللبنانية ويقوّض قدرتها على التفاوض من موقع قوة، معتبراً أن هذه التصريحات تتماهى وتتناغم مصالح إسرائيل.
وختم معوض قائلاً: "نؤكد أننا إلى جانب فخامة رئيس الجمهورية، وإلى جانب الدولة، فبين الدولة والميليشيا خيارنا الدولة، وبين الحرب والسلام خيارنا السلام، وبين الاستقرار والفتنة خيارنا الاستقرار، وبين لبنان وأي بلد أو محور آخر، خيارنا كان وسيبقى لبنان".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|