عربي ودولي

صور جديدة.. ماذا تفعل إيران بين الأنقاض وتحت الأرض؟

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

كشفت صور أقمار صناعية حديثة، أن إيران تواصل إعادة تأهيل قواعدها الصاروخية تحت الأرض خلال فترة وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأظهرت الصور التي نشرتها شبكة "سي إن إن" آليات ثقيلة وهي تزيل الأنقاض من مداخل الأنفاق المسدودة، وتجمع الركام في شاحنات كبيرة لنقله بعيداً.

حطام يسد مدخل قاعدة صواريخ قرب الخمين

وتعكس هذه الأنشطة استراتيجية إيرانية مدروسة لاستعادة قدراتها العسكرية رغم الضربات السابقة التي استهدفت منصات الإطلاق المدفونة.

وفي صورة التقطت يوم 10 أبريل، ظهرت جرافة أمامية أمام كومة أنقاض تسد مدخل نفق في قاعدة صواريخ قرب مدينة خمين، محاطة بشاحنات التفريغ المتوقفة بانتظار التحميل. أما الصورة الثانية في نفس اليوم، فقد رصدت معدات بناء تعمل في موقع آخر بمدينة تبريز.

وكانت الضربات الأمريكية والإسرائيلية السابقة قد ركزت عمداً على إغلاق مداخل هذه الأنفاق لمنع المنصات من الخروج أو الإطلاق أو إعادة التحميل، مما يحولها إلى أهداف محاصرة تحت الأرض.

جهود إيرانية جارية في قاعدة صواريخ في تبريز في 10 أبريل

لكن وفق تقييم الاستخبارات الأمريكية، فإن نحو نصف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية لا تزال سليمة.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلن البنتاغون أنه ضرب 11 ألف هدف إيراني خلال الأسابيع الخمسة الأولى من الحرب، بينما أكد الجيش الإسرائيلي تدمير ثلاثة أرباع المنصات بحلول 7 مارس/ آذار الماضي.

خريطة

وكان الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، أكد الأسبوع الماضي أن الضربات حطمت القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية بالكامل، مشيراً إلى إسقاط أكثر من 13 ألف قنبلة على مواقع تخزين الصواريخ والطائرات المسيرة والأصول البحرية.

"تدمير عملي"
ويناقض الكشف الجديد ما سبق أن صرّح به وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، بأن برنامج الصواريخ الإيراني "تم تدميره عملياً"، إذ استُنزفت المنصات والصواريخ وأصبحت غير فعالة بشكل شبه كامل.

غير أن بعض المسؤولين الأمريكيين أعربوا عن قلق جدي من استغلال إيران لفترة التوقف لإعادة بناء ترسانتها، وربما اللجوء إلى روسيا للحصول على أنظمة مشابهة لتعزيز قدراتها ضد جيرانها.

ووفق ما نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن المحلل كينيث بولاك، الخبير السابق في وكالة المخابرات المركزية والعامل حالياً في معهد الشرق الأوسط، فإن الإيرانيين أظهروا قدرة ملحوظة على الابتكار وإعادة تشكيل قواتهم بسرعة فائقة.

لكن آراء أخرى ترى أن الكثير من هذه المنصات مدفونة داخل شبكة تحت الأرض، مما يجعلها غير قابلة للاستخدام مؤقتاً وليس تدميرها نهائياً، وتصف جهود إيران لإعادة فتح المواقع بأنها "متوقعة وجزء أساسي من عقيدتها العسكرية".

"ترميم شرعي؟"
"يتيح وقف إطلاق النار قبول إعادة بناء الخصم لبعض قدراته التي دُمرت بكلفة هائلة"، كما تنقل "سي إن إن" عن سام لير من مركز جيمس مارتن لدراسات منع الانتشار النووي.

ويشير إلى أن ما يُسمى "مدن الصواريخ" صُممت خصيصاً لتحمل الموجة الأولى من الضربات ثم استعادة الوظائف واستئناف العمليات مضيفاً أن "هذا يتماشى تماماً مع مفهوم العمليات في مدينة الصواريخ: تحمل الهجوم الأول، ثم الخروج منه وإطلاق النار مرة أخرى".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا