مخزومي: كلمة الرئيس تعكس وجع اللبنانيين... لبنان بحاجة إلى قيادة حازمة نحن معكم
تل أبيب والحزب: تقاطع على رفض العودة لوضعية 27 تشرين.. ولكن!
عشية إقرار وقف اطلاق النار أمس، وعلى وقع اجتماع الكابينيت الإسرائيلي مساء الاربعاء، والذي ناقش احتمال وقف النار على الجبهة مع لبنان، قال نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي في حديث تلفزيوني ان "اي جهد باتجاه وقف اطلاق النار، مشكور"، مشيرا الى "اننا نوافق على وقف اطلاق النار لكننا لن نسمح هذه المرة، بالعودة إلى تجربة اتفاق 2024 حيث يلتزم طرف واحد بينما يتنصّل الطرف الإسرائيلي من التزاماته"، مضيفا: أعلنا مراراً صبرنا على العدوان في الفترة الماضية، وقد فقدنا الأمل بأن اسرائيل تلتزم بقرارات وقف النار.
إسرائيل وحزب الله تقاطعا اذا عند نقطة تلاقٍ: رفضُ العودة الى وضعية اتفاق ٢٠٢٤. فالحزب، وفق ما تقول مصادر سياسية مطّلعة لـ"المركزية"، يريد ان تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية وان تطلق سراح الاسرى وان تُجرَّد من الضوء الاخضر المعطى لها بحريّة الحركة عسكريا ضد اي تهديد محتمل لها في لبنان، وان يبدأ مسار اعادة الاعمار، كي يلتزم هو في المقابل، بوقف القتال ضدها، وينخرط لاحقا في بحثٍ داخلي في ما يسميها "استراتيجية دفاعية" يريدها ان تعيد تعويم ثلاثية "الجيش والشعب والمقاومة".
اما إسرائيل، فترفض العودة الى الاتفاق لانه لم يف بالغرض، تتابع المصادر. ففي رأيها، لا الحزب طبقه ولا الدولة اللبنانية، بحيث بقي سلاح الحزب معه بينما كان الاتفاق ينص على تفكيك هيكليته العسكرية.
عليه، تل أبيب تعلن انها باقية في جنوب الليطاني وعلى عمق كيلومترات من الحدود، لا في بضعة نقاط فقط كما كانت الحال عام ٢٠٢٤، وانها لن تسمح بعودة الحياة ولا السكان الى هذه المنطقة الى ان يتم تجريد الحزب من سلاحه والى ان ترى خطوات جدية من دولة لبنان على هذا الصعيد، كما وتطالب بالاحتفاظ بحريّة الحركة عسكريا حتى يتم تحقيق هذا الهدف..
وبالفعل، في الهدنة التي اعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل اليها امس، لعشرة ايام، بين لبنان وإسرائيل، تبين بأن يد إسرائيل ضد الحزب ستبقى مطلقة، وبأنها لن تنسحب من الجنوب في المدى المنظور.
انطلاقا من هنا، تقول المصادر ان التقاطع موجود، لكن لكل طرف أسبابه في رفض الوضعية السابقة. اما ضحية هذا التلاقي فهي الارض اللبنانية المحتلة. عليه، الطابة بيد الحزب والدولة اللبنانية. فاما يضعان الاولوية لتحرير الارض واستعادة السيادة، فيسلَم السلاح طوعا او يتم جمعه بأساليب أخرى، للوصول الى التحرير.. او يصر الحزب على المكابرة والعناد فيستمر الاحتلال وربما يتوسع خاصة ان تعنته هذا قد يُسقط الهدنة بعد ايامها العشرة...
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|