بالفيديو- الشرع من صالة الفيحاء :عانينا كثيرا من الحرب وحان الوقت لننتقل ولبنان الى مرحلة الإعمار
رغبة لبنان في الوصول الى حلول موجودة... ولكن هل القدرة متوفرة؟!
يرى مصدر متابع ان لبنان لديه الرغبة في التفاوض مع اسرائيل من اجل الوصول الى حل نهائي ينهي تجدد الحروب وينقل الدولة الى الازدهار والاستقرار ولكن السؤال: هل هو قادر؟ لا سيما في ظل الانقسام الحاصل او اقله "عدم وحدة الحال".
ويشرح المصدر ان الدولة اللبنانية تريد فصل ملفها عن ايران، ولكن لا يوجد التفاف فعلي حولها، حيث ان كل طرف لديه حسابات منفصلة وخاصة كما ان كل فريق يتكلم باسلوب مذهبي لا وطني، اذ يبدو انه لا يوجد قوى سياسية وازنة من مختلف الطوائف والقوى، داعمة بشكل واضح وصريح لطرح التفاوض، الذي اطلق مساره رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون.
وعن امكانية الاهتزاز الحكومي مع تطور المبادرة التفاوضية، يقول المصدر: اذا كان الخشية من انسحاب حزب الله او الثنائي الشيعي من الحكومة، فان الامر لن يحصل، لان المعطيات المحلية والاقليمية الراهنة مختلفة تماما عما كانت عليه في السنوات السابقة لا سيما عن العام 2011 حين استقال الوزراء الشيعة من حكومة الرئيس سعد الحريري، وايضا عن العام 2008، حين لجأ الحزب الى القمصان السود واحداث 7 ايار.
ويعتبر المصدر ان الحزب بخروجه من الحكومة الحالية، يخسر آخر اعتراف شرعي به وآخر متنفس له، لا سيما بعدما اصبح مصنفا ارهابيا في العديد من الدول العربية والغربية والعقوبات تلاحقه في كل مكان، هذا الى جانب ما تتعرض له ايران من ضغوط وحروب تجعلها منهكة في الداخل والخارج.
لذا يرى المصدر ان الوضع اللبناني لم يعد مرتبطا بما يريده حزب الله او اي طرف داخلي بقدر ما هو مرتبط بمفاوضات إسلام أباد بين واشنطن وطهران، ففي حال حصل تقدم فانه يرخي بظلال ايجابية على لبنان، اما في حال العكس فان الوضع المحلي سيزداد تعقيدا.
وهنا يشير المصدر الى ان الانقسام كبير في ايران، وبدأ يظهر الى العلن، ما بين فريق يريد التفاوض وفتح مضيق هرمز والدخول في جو العولمة، وبين فريق الحرس الثوري الذي يخشى من خسارة كبيرة من خلال المفاوضات، وهذا ما سيعرقل الحل في ايران كما في لبنان.
مع الاشارة هنا الى ان الاميركي لن يقبل باي حل مع ايران ما لم يشمل الاذرع الايرانية كافة خاصة حزب الله، بمعنى آخر ان الاذرع جزء من التفاوض.
وعلى وقع هذه التطورات، لا يرى المصدر عينه فرجا قريبا في لبنان، لا سيما بالنظر الى التقسيمات الاسرائيلية للجنوب: بين الخط الازرق والخط الأصفر no man' s land، بين الخط الاصفر ونهر الليطاني No arm's land.
ويختم: اما شمال الليطاني فـ"هانوي"، حيث ساحة المواجهة وصراع أيديولوجي حول هوية الدولة ودورها، والخشية الكبرى من ان يتحول سلاح حزب الله – نتيجة للصفقات الدولية- الى الداخل بمعنى ان تترك الدولة اللبنانية تتدبر امرها مع الحزب وصواريخه ورشاشاته...
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|