كيف تحمي شركتا "الخليوي" مشتركيها من قرصنة الـ"واتساب"؟
بعد ارتفاع منسوب قرصنة حسابات "واتساب" على الهواتف الخليويّة وسرقتها لدى العديد من المستخدمين في لبنان، يبحث المشتركون في شركتَيّ الخليوي لاسيما الذين وقعوا ضحيّة عمليات الاحتيال هذه، عن إجراءات وتدابير تحميهم منها أو تمكنهم من استرجاع صفحاتهم المقرصَنة في حال حصولها.
مصدر في شركة "ألفا" يوضح لـ"المركزية" أن "الشركة تتخذ العديد من الإجراءات لرفع مستوى الوعي حول الأمن السيبراني وتعزيز حماية بيانات المشتركين والموظفين من التهديدات الرقمية المتزايدة. وتشمل هذه الإجراءات إطلاق حملات توعية دورية عبر الرسائل النصيّة القصيرة، ومنصّات التواصل الاجتماعي، والإعلام، بهدف تعريف المستخدمين على المخاطر الرقمية المحتملة مثل "الاحتيال الإلكتروني" و"رسائل التصيّد الاحتيالي" وطرق الوقاية منها بهدف رفع مستوى الوعي الرقمي.
وعلى مستوى الموظفين، يقول المصدر، "تنظم الشركة وِرَش عمل ودورات تدريبية مستمرة... وتشمل برامج التدريب على سياسات الأمن السيبراني وآليات الاستجابة للهجمات الرقمية، جميع الموظفين من خلال تخصيص وِرَش تدريبية رقمية وحضورية سنوياً، بما يضمن جاهزية كل موظف للتعامل مع التهديدات السيبرانية المحتملة وفق أعلى معايير الحماية والأمان".
ويُضيف: تحرص "ألفا" أيضًا على الاستثمار المستمر في تطوير أنظمة الأمن السيبراني وتحديث البنية التحتية الرقمية، بما يضمن مواكبة أحدث التقنيات العالمية في مجال الحماية الإلكترونية. كما تقوم الشركة بتحديث الأنظمة والتطبيقات بشكل منتظم، وإجراء اختبارات أمنية دوريّة واختبارات اختراق مستمرة لاكتشاف الثغرات ومعالجتها، بالإضافة إلى وضع سياسات صارمة لحماية بيانات المشتركين والخصوصيّة.
كذلك يُشير إلى أن "الشركة توفر قنوات سهلة للإبلاغ عن أي نشاط رقمي مشبوه عبر منصّاتها الرقميّة المتاحة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع (24/7). كما تتعاون "ألفا" مع الجهات الحكومية والهيئات الأمنية المختصة لنشر أفضل الممارسات وتعزيز ثقافة الأمن السيبراني باعتبارها مسؤولية مشتركة بين الشركة والجهات الرسمية والمشتركين. وتشارك "ألفا" أيضا في المؤتمرات والمنتديات المتخصصة بالأمن السيبراني بهدف تبادل الخبرات والتوعية والاطلاع على أحدث التقنيات في هذا المجال".
"تاتش"..
أما شركة "تاتش" فيُفيد مصدرها "المركزية"، بأنها تقدّم النصائح لمشتركيها لاتخاذ الوقاية اللازمة لتجنيبهم التعرّض لأي قرصنة محتمَلة للـ"واتساب" الخاص بهم، لكنه يؤكد أن "لا علاقة مباشرة للشركة بالموضوع، إنما الأمر يقتصر على العلاقة بين مستخدم الـ"واتساب" وشركة "ميتا" فقط".
ويذكّر المصدر ببيان توجيهي أصدرته المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي لهذه الغاية، فنّدت فيه الآلية المطلوبة للوقاية من عمليات القرصنة وسرقة حسابات الـ"واتساب".
المصدر: وكالة الأنباء المركزية
الكاتب: ميريام بلعة
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|