خطة أمنية حاضرة في بيروت
وسط كل الأخبار التي تتنقل يومياً عن إمكانية حصول فوضى او زغزعة للاستقرار، يطمئن رئيس الجمهورية العماد جوزف عون بأن لا مبرّر للخوف على السلم الأهلي، لانّ الأجهزة الأمنية تتخذ خطوات صارمة لمنع أي خلل او صدام بين اللبنانيين، وتعمل للحفاظ على الاستقرار الذي يمثّل أولوية في المرحلة الحالية.
ويترافق هذا الاطمئنان الرئاسي مع تأكيد المصادر الامنية على انّ الوضع الامني ممسوك، ولا خوف من فتنة داخلية لان لا أحد قادر على تحملّها، وهناك إجراءات مشدّدة إتخذت خصوصاً في العاصمة بيروت، منعاً لدخول طابور خامس وإفتعال إشكالات، والاجهزة الامنية ساهرة لمنع اي كان من الإصطياد بالمياه العكرة، لانّ الاجراءات التي يتخذها الجيش في بيروت الادارية هدفها الحفاظ على العاصمة، من خلال إنتشاره في مناطقها وإقامة الحواجز التي نشهدها منذ فترة، ومنع أي مظاهر مسلحة خارج إطار الشرعية منعاً لتفاقم التوتر السائد، تحت عنوان بيروت منزوعة السلاح تطبيقاً لقرارات الحكومة، خصوصاً بعد ورود تقارير تشير الى إمكانية حدوث تحرّكات غير منضبطة قد تتطور الى إضطرابات في الشارع.
وفي هذا الاطار يشير العميد المتقاعد جوني خلف لـ" الديار" الى انّ مهمة الجيش المنتشر في بيروت الادارية، تهدف الى حماية المقرّات الرسمية والوزارات والادارات، وهي قائمة على خطة هدفها بسط الامن وتعزيز المواقع منعاً لحدوث اي خلل في الداخل، وقال:" الجيش حاضر بقوة اليوم في العاصمة من خلال تعزيز مراكزه مع الاجهزة الامنية كافة، لكن لا داعي للخوف لانّ كل ما يُردّد عن حصول إضطرابات امنية بعيد عن ارض الواقع، والحرب الأهلية غير وارد على الاطلاق، وكل القوى السياسية مدركة للامر"، داعياً الى عدم الاخذ بعين الاعتبار كل ما تنقله منصّات التواصل الاجتماعي عن تهديدات متبادلة، لانّ كل الاطراف متفقة على مقولة:" الامن خط احمر"، اذ لا احد قادر على تبنيّ هذه المسؤولية الخطرة .
وعن إمكانية حدوث اي توتر في حال دخل لبنان رسمياً في المفاوضات مع "إسرائيل" بشخص الرئيس عون، اجاب العميد خلف: " رئيس الجمهورية لن يسير في التفاوض قبل ان يلاقي الدعم الوطني الجامع، وقد تلقى دعم الرئيس نبيه برّي وهنالك شروط وُضعت من قبل لبنان الرسمي قبل البدء بأي تفاوض، مما يعني لا تفريط بسيادة لبنان ويتقدّم هذه الشروط الانسحاب الاسرائيلي من الجنوب ولا تراجع عنه على الاطلاق، لذا لا خوف على هذه المشاركة، وبالتأكيد لن يشارك رئيس الجمهورية في اجتماع يحضره نتنياهو، لكن هنالك تداعيات سلبية جداً على الداخل اللبناني في حال رفض لبنان الدخول في التفاوض.
وختم العماد خلف بالقول:" لا خوف من كل ما يقال عن أجواء مشحونة مرتقبة ستشهدها العاصمة خلال ايام".
صونيا رزق -الديار
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|