المجلس العام الماروني ثمّن مواقف عون في مقاربة ملف الحرب والسلم
عبد المسيح: هنيئاً لمن هو مؤمن برئيسه ودولته وجيشه
غرد النائب أديب عبد المسيح عبر حسابه على منصة "إكس": "من شكّ توما إلى خيانة يهوذا... الإيمان بالدولة ورئيسها خطّ فاصل بين الشراكة والانقلاب. تذكرت الكنيسة منذ أسبوع الرسول توما الذي شكك بقيامة يسوع المسيح لما ظهر على تلاميذه في علية ولم يكن المشكك حاضراً. فأبى أن يصدق ما لم يعاين آثار المسامير في كفي المسيح والطعنة في جنبه، ليقول له الأخير "طوبى للذين آمنوا و لم يروا". في النهاية أصبح توما ركناً من أركان الكنيسة وقد بشر في بلاد الهند، بل وأصبح قديساً عظيما. هو شكك لأنه إنسان بطبع، لكنه لم يخوّن رفاقه ولم يخن معلمه كما فعل يهوذا الاسخريوطي.
لشركائنا في البلد من مؤمنين وواثقين بما يفعله الرئيس جوزيف عون، أو مشككين به، أو رماديين منتظرين... أقول هنيئاً لمن هو مؤمن برئيسه ودولته وجيشه حتى لو لم ير النتيجة بعد، وللمشككين والمنتظرين أمثال توما، أقول هذا حقكم و ليس مطلوب منكم غير إنتظار النتيجة المرجوة. وأما للفريسيين والعشار واليوضاسيين والأروسيين أقول، لن نسمح لكم بمس هيبة رئاسة الجمهورية الحاضنة للجميع، إن للخيانة عنوان هو أنتم وإن للمصير بئس فهو أنتم، التشهير والتخوين ممنوعان فتوبوا قبل فوات الأوان وعودوا إلى دولتكم وشركائكم في البلد، نحن للمسامحة أهل وللتعايش مسار وللشراكة أمان، لكن تحت سقف الرئاسة والدستور والقانون".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|