محليات

السقف المحلّي يرتفع على أرض لبنانية "رخوة" ولا ضمانات تمنع السقوط...

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

بكلام مرتفع السقف، وبرسائل مباشرة وواضحة لفريق السلاح في لبنان، أكد رئيس الجمهورية جوزف عون أن من جرّنا الى الحرب يحاسبنا اليوم لأننا اتخذنا قرار الذهاب الى المفاوضات بحجة عدم وجود إجماع وطني.

وتوجّه عون لفريق السلاح بأسئلة، من بينها، "هل عندما ذهبتم الى الحرب، حظيتُم أولاً بالإجماع الوطني؟"، و"الى متى سيظلّ أبناء الجنوب يدفعون ثمن حروب الآخرين على أرضنا، وآخرها حرب إسناد غزة وحرب إسناد ايران؟"، مؤكداً رفضه الحرب لأنها ليست من أجل لبنان، ومشدداً على أن ما يقوم به ليس خيانة، بل الخيانة يرتكبها من يأخذ بلده الى الحرب تحقيقاً لمصالح خارجية.

 

على الأرض؟؟؟...

وبذلك، يكون رئيس الجمهورية نفّس احتقاناً بدأ بالهجوم عليه وعلى رئيس الحكومة (نواف سلام)، منذ بدء المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في الولايات المتحدة، وبرعاية أميركية، ومنذ دخول وقف إطلاق النار الأول حيّز التنفيذ ليل 16 - 17 نيسان.

ولكن ماذا بعد رفع السقف في الردّ على الكلام التخويني بحق الرئاسة الأولى والثالثة؟ وهل يمكن لذلك أن يُثمر "تقريرياً" على أرض الواقع في لبنان بالظروف الحالية؟ كيف؟ أم ستقف الأمور عند حدود الكلام والرد، ومن ثم الرد على الرد، من دون أي تحرّك داخلي ملموس على صعيد تطبيق قرار حصر السلاح في يد الدولة وحدها؟  

 

المشهد الأمني الداخلي

اعتبر مصدر مُتابِع أن "التجربة بيّنت مجموعة من المخاوف التي تتحكم بعدم تطبيق القرارات الحكومية المتعلّقة بحصر السلاح حتى الساعة، نظراً للانعكاسات المحتملة لذلك سياسياً وأمنياً. ولهذا السبب، يبقى القرار بحصر السلاح في لبنان، وبجعل بيروت منطقة منزوعة السلاح من دون تطبيق عملي".

ورأى في حديث لوكالة "أخبار اليوم" أن "المشهد الأمني الداخلي في البلد مستقبلاً، يحدّد مدى قابلية تحريك الجيش اللبناني داخلياً أم لا. فعلى سبيل المثال، إذا جرت أي محاولة لتكرار ما حصل في 7 أيار 2008 اليوم، فعندها لن يعود هناك من مجال للإفلات من إقحام الجيش بالمواجهة الداخلية. وتبعاً لذلك، طبيعة وشكل التطورات الأمنية الداخلية في المرحلة القادمة، هي التي تحدد مستوى تحريك الجيش على الصعيد المحلي لاحقاً".

وختم:"هناك صعوبة لإنهاء الحرب في لبنان الآن. فالسلاح الإيراني منتشر، وهو يتسبّب بمزيد من القصف، فيما لا قدرة للبنان الرسمي على إيجاد حلّ له. "فالحرس الثوري" الإيراني هو الذي يقاتل، وهو المستعدّ للقتال على الأراضي اللبنانية حتى النهاية، ومهما كثرت وتضاعفت الخسائر اللبنانية".

أنطوان الفتى -  أخبار اليوم 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا