عربي ودولي

خامنئي: أؤيد المفاوضات والسلام مع أميركا

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

مع تصاعد التشققات داخل النظام في طهران، عقد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، مساء الاثنين الماضي، اجتماعاً سرياً مع عدد من كبار مسؤولي النظام السياسيين والعسكريين، بحسب ما علمت «الجريدة» من مصدر في مكتب الرئيس مسعود بزشكيان.

 ووفق المصدر، فقد طرح خامنئي الابن، خلال الاجتماع، مجموعة من العناوين والتوجيهات، في مقدمها دعمه للمفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة بهدف التوصل إلى اتفاق سلام وتطبيع العلاقات بين البلدين بعد نحو 47 عاماً من القطيعة، في موقفٍ من شأنه أن يضع حداً لبعض التيارات المتشددة داخل النظام الرافضة للمسار التفاوضي في هذه المرحلة.

 وأوضح المصدر أن من بين المشاركين في الاجتماع الرئيس بزشكيان، ورئيس مجلس الشورى (البرلمان) محمد باقر قاليباف، ورئيس السلطة القضائية غلامحسين محسني أجئي، وقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذوالقدر، وقائد «مقر خاتم الأنبياء» علي عبداللهي، وقائد الجيش الإيراني أمير حاتمي، ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام صادق لاريجاني، وقائد الشرطة أحمد رضا رادان، إلى جانب عدد من القادة العسكريين والأمنيين.

 وبحسب المصدر، فقد أكد خامنئي، خلال الاجتماع الذي عُقد بإجراءات أمنية مشددة، أنه لا يثق بنوايا الولايات المتحدة، إلا أنه يدعم في الوقت ذاته المفاوضات الجارية حالياً بهدف إنهاء الحرب ووضع حد للخلافات المزمنة، واصفاً المرحلة الحالية بـ «الفرصة الذهبية» للطرفين الإيراني والأميركي لفتح صفحة جديدة من العلاقات.

وأشار إلى أن خامنئي لا يمانع في التوصل إلى معاهدة سلام مع واشنطن أو اتفاق تعاون طويل الأمد، بما في ذلك السماح للشركات الأميركية بدخول الأسواق الإيرانية، وصولاً إلى تطبيع العلاقات بشكل كامل وإعادة فتح سفارتي البلدين. وفي المقابل، وضع خامنئي أربعة خطوط حمراء اعتبر أنها غير قابلة للمساومة في أي مفاوضات، وهي: وقف البرنامج النووي، ورفض نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج إيران، ورفض فرض قيود على البرنامج الصاروخي، ورفض قطع علاقات طهران مع حلفائها الإقليميين.

وحذّر من أن قبول هذه الشروط قد يعرّض إيران لاحقاً لهجمات أو ضغوط تهدد استقرارها، مستشهداً في هذا السياق بتجربة الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي الذي تخلى عن أسلحة الدمار الشامل عام 2003 قبل أن يسقط نظامه بعد نحو تسع سنوات.

وأكد خامنئي الابن تمسكه بفتوى والده علي خامنئي بشأن حظر تصنيع أو امتلاك السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل، مع الإشارة إلى أن هذه الفتوى تبقى مشروطة بعدم وجود خطر وجودي يهدد إيران ككيان موحد.

داخلياً، شدد خامنئي على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية، داعياً إلى إطلاق مبادرات للتواصل مع رموز التيار الإصلاحي، ولا سيما الرئيس السابق محمد خاتمي، مع إبداء انفتاح على رفع الحظر عن قادة الحركة الخضراء، والإفراج عن السجناء السياسيين غير المتورطين في أعمال جنائية.

ودعا إلى مبادرة تسمح بعودة المعارضين في الخارج الذين أعلنوا رفضهم للهجوم الأميركي ــ الإسرائيلي، وتبيّن عدم تورطهم في أي تعاون استخباري مع واشنطن أو تل أبيب، مع إسقاط ملفات الملاحقة بحقهم. في سياق متصل، أشار خامنئي إلى أن الخصوم في حال فشلهم في تحقيق أهدافهم عبر الوسائل العسكرية، قد يلجأون إلى محاولة ضرب الاستقرار الداخلي عبر المسارات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ما يستوجب، بحسب قوله، تحصين الجبهة الداخلية، بالتوازي مع تحسين أوضاع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية عبر زيادة الرواتب ومنح امتيازات مالية واقتصادية إضافية.

 وضع 4 لاءات في المحادثات:

 1- وقف البرنامج النووي.

2- نقل اليورانيوم عالي التخصيب للخارج.

 3- تقييد الصواريخ.

4- قطع العلاقة مع الحلفاء.

 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا