بزشكيان وقاليباف في مواجهة الحرس… هل يُطاح بعراقجي؟
في تطور يكشف حجم التصدّعات داخل القيادة الإيرانية، تتصاعد الدعوات لإقالة وزير الخارجية، على خلفية خلافات حادة بين الأجنحة السياسية والعسكرية بشأن إدارة المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وأفادت تقارير إعلامية معارضة بأن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف يدفعان نحو إقالة وزير الخارجية عباس عراقجي، متهمَين إياه بالخضوع لتوجيهات قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي خلال المفاوضات مع واشنطن.
وبحسب المعطيات، فإن عراقجي تصرّف في الأسابيع الأخيرة بعيداً عن التنسيق مع الرئاسة، وبالتوازي مع توجيهات مباشرة من وحيدي، ما أثار استياءً داخل دوائر القرار السياسي، ودفع بزشكيان إلى التلويح بإقالته في حال استمرار النهج نفسه.
وتشير المعلومات إلى انقسام واضح داخل النظام الإيراني، حيث يدفع التيار السياسي نحو إنهاء الحرب وتخفيف الضغوط الاقتصادية، في حين تتمسك القيادات العسكرية بخيار التصعيد، ما يعقّد مسار التفاوض مع الولايات المتحدة.
ويأتي ذلك في ظل غياب ملحوظ للمرشد الأعلى عن المشهد، ما فتح الباب أمام صراع نفوذ بين المؤسسات، وسط محاولات من الحرس الثوري لتعزيز حضوره في مراكز القرار، مستفيداً من سيطرته على مفاصل أمنية واستخبارية حساسة.
كما أفادت تقارير بأن الخلافات بلغت حدّ تعطيل جولات تفاوضية كانت مقررة، في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية على طهران، مع تقديرات تشير إلى خسائر بمئات مليارات الدولارات نتيجة العقوبات والحرب.
في المقابل، ترى الإدارة الأميركية أن هذا الانقسام الداخلي يشكّل أحد أبرز العوائق أمام التوصل إلى اتفاق، في ظل تضارب مواقف صانعي القرار داخل إيران.
ويعكس هذا المشهد صراعاً داخلياً متفاقماً بين السياسة والعسكر، في لحظة حساسة تتداخل فيها الضغوط الخارجية مع حسابات النفوذ الداخلي، ما يضع مستقبل المفاوضات على المحك.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|