خاص

وزير الدفاع يعلنها حرباً مفتوحة على قائد الجيش

Please Try Again

ads




عمليا انتهت كل محاولات إحياء او تمرير توقيع قرار تمديد خدمات رئيس الأركان في الجيش اللواء عرم، ليشغر بذلك المركز الدرزي الأرفع في المؤسسة العسكرية، والمفتش العام في وزارة الدفاع اللواء إسحق، المركز الاورتودكسي الأرفع في الجيش، بعدما سقطت كل محاولات إقناع وزير الدفاع بتمريره، وكذلك الجهة التي يحسب عليها. 

تماما كما سقط مشروع القانون الذي قدمته كتلة اللقاء الديمقراطي، مع بعض الإضافات، بعدما دفنه رئيس المجلس بتحويل إلى اللجان، كرمى عيون مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم، لتبدأ مرحلة جديدة من التداعيات التي فجرت معها كل جسور التواصل بين قائد الجيش العماد جوزاف ووزير الوصاية العميد موريس سليم. 

وبعيدا عن الجدل المثار حول المراسيم التنظيمية، العالقة منذ أيام الوزير الياس بو صعب، والتي لو ما تم إقرارها لكانت وفرت الكثير من الصراعات والتعقيدات داخل بيت اليرزة، فإن ما حصل خلال الساعات الماضية لا يمكن وضعه إلا في إطار تحلل الدولة ومؤسساتها، وفقا لوصف أحد الضباط المتقاعدين، والذي لم تشهده المؤسسات حتى في زمن الحرب وانقسام الدولة. 

وفي التفاصيل التي يرويها أحد الضباط المتقاعدين، فإنه مع تكريم اللواءين  المسرحين، أصدر قائد الجيش مذكرة خدمة,  نقل بموجبه جاهزية توقيع رئيس الأركان لصالحه، اتبعها بتشكيل أحد الضباط إلى المفتشية العامة لتسيير الأعمال بالوكالة. إلا ان المفاجاة كانت، خلال الساعات الماضية ،في إصدار وزير الدفاع قرارا طلب فيه إلى الضابط الأعلى رتبة في المفتشية تسيير الأمور،ما خلق بلبلة، خصوصا انه عمليا بات هناك ضابطين مكلفين بتسيير أعمال المؤسسة نفسها. 

عمليا والكلام للضابط المتقاعد، تتبع المفتشية العامة لسلطة وزير الدفاع، وهي أحد الأجهزة التابعة له، إلى جانب المديرية العامة للإدارة، والمحكمة العسكرية، وبالتالي فان ما حصل لافت جدا، وسببه الأساس يعود لأسباب سياسية تعود للصراع بين الرابية والبياضة من جهة واليرزة من جهة أخرى. 

فكيف ستحل الازمة المستجدة؟ حتى الساعة لا شيئ يوحي بأن الأمور تسير نحو الحلحلة،إذا ما صحت الروايات عن ما ينقل من كلام في مجالس الأطراف المعنية. فهل ما اتخذه قائد الجيش من إجراء هو تمهيد لحضور المكلف جلسات المجلس العسكري؟ وما هي خطوته التالية؟ ومن سيقول "الأخ" أولا؟ وماذا لو أحال وزير الدفاع الأمر إلى الحكومة؟ وهل سيقبل عماد الرابية هذا التحدي؟ 

الأسئلة كثيرة، والإجابات غير واضحة راهنا، والأمور مفتوحة على كافة الاحتمالات، خصوصا في حال طال الفراغ. ads




Please Try Again