بعد زيارة جنبلاط... شتائم وغضب يخترقان كلمة أبو الحسن (فيديو)
عاد التوتر ليخيّم على بلدة قبّيع والمتن الأعلى، مع تصاعد ردود الفعل عقب حادثة الاعتداء المسلح على النائب هادي أبو الحسن، وذلك بعد زيارة الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إلى منزل أبو الحسن للاطمئنان إليه إثر الحادثة التي هزّت المنطقة مساء أمس.
وبعد انتهاء الزيارة، سُمعت بشكل واضح هتافات غاضبة وشتائم على الهواء خلال كلمة أبو الحسن أمام الحشود والمناصرين الذين تجمعوا في المكان، في مشهد عكس حجم الاحتقان والانفعال الشعبي بعد محاولة استهدافه.
وبحسب الأجواء التي رافقت التجمع، ظهر أبو الحسن وهو يحاول التواصل مع الموجودين في الداخل وتهدئتهم، فيما بدت حالة الغضب والتوتر واضحة بين الحاضرين، وسط أصوات مرتفعة وردود فعل غاضبة تخللت كلمته عقب زيارة جنبلاط.
وجاءت هذه التطورات بعد ساعات على حادثة أمنية خطيرة شهدتها بلدة قبّيع، تمثلت بتعرض أبو الحسن لاعتداء بسلاح حربي، تخلله إلقاء قنبلة لم تنفجر، من دون أن يؤدي الحادث إلى إصابته بأذى.
وكان مصدر في الحزب التقدمي الاشتراكي قد أكد أن "لا صحة لما يُروَّج عن خلاف شخصي بين المعتدي ماهر طربيه والنائب هادي أبو الحسن"، مشددًا على أن "التحقيقات القضائية والأمنية وحدها تحدد دوافع الاعتداء".
كما كشف المصدر أن وفدًا كبيرًا من أبناء بلدة قبّيع، مسقط رأس المعتدي، زار أبو الحسن معبرًا عن استنكاره للحادثة ورفضه لما جرى، في محاولة لاحتواء أي توتر داخلي أو فتنة داخل البلدة.
وبحسب المعلومات فإن المدعو ماهر طربيه أقدم على تنفيذ الاعتداء داخل البلدة، فيما باشرت مخابرات الجيش اللبناني تحقيقاتها لكشف الملابسات والخلفيات، وسط متابعة سياسية وأمنية مكثفة.
وأعادت الحادثة إلى الواجهة المخاوف من تفلت السلاح والإشكالات المسلحة في عدد من المناطق اللبنانية، خصوصًا مع استخدام سلاح حربي وإلقاء قنبلة في استهداف شخصية نيابية بارزة، الأمر الذي أثار قلقًا سياسيًا وشعبيًا واسعًا.
كما عكس المشهد الذي أعقب زيارة جنبلاط حجم التوتر الذي لا يزال يسيطر على الأجواء داخل البلدة، في ظل حالة الغضب الشعبي التي ظهرت بوضوح خلال كلمة أبو الحسن، والشتائم التي دوّت في المكان على الهواء مباشرة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|