"تجمع العلماء" استنكر انتهاكات وقف إطلاق النار وكلام السفير الأميركي من بكركي
اعتبرت الهيئة الإدارية في "تجمع العلماء المسلمين" في بيان، بعد اجتماعها الدوري، أن "العدوين الأميركي والصهيوني يتماديان في انتهاكهما لوقف اطلاق النار بكل وقاحة ويعتبران أن ذلك من حقها، بينما لا يحق للمعتدى عليهما في لبنان وإيران الدفاع عن نفسيهما".
وقالت: "في لبنان، إضافة إلى الانتهاكات اليومية لوقف إطلاق النار في الجنوب والبقاع، قام العدو الصهيوني بتنفيذ غارة على الضاحية الجنوبية معلنا أنه إغتال قائد قوات الرضوان ومتذرعا بأن هناك إتفاقا مع الدولة اللبنانية برعاية الولايات المتحدة الأميركية يخولهما القيام بأي عمل عسكري، بينما لا يحق للمقاومة القيام بذلك، والدولة اللبنانية لا تنفي هذا الأمر، مما يعني أنها موافقة على الانتهاكات الصهيونية. وبدلاً من القيام بواجباتها في الاعتراض واستنكار هذا الفعل والانتهاك من العدو الصهيوني على الضاحية الجنوبية، لجأت إلى صمت مريب ومشبوه".
أضافت: "من العيب أن نستمع إلى سفير الولايات المتحدة الأميركية ميشال عيسى يعلن من منبر الصرح البطريركي أنه على الذين لا يرضون على ما يجري من انتهاكات أن يهاجروا من هذا البلد، فهذه الوقاحة لم تلق ردا من الحكومة اللبنانية ولم يعتبرها وزير خارجية القوات اللبنانية يوسف رجي إنتهاكاً للأعراف الديبلوماسية ومساسا بالسيادة الوطنية، في حين أنه يقوم باتخاذ إجراءات عند صدور أي كلام عن سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وتابعت: "بالأمس، قام العدو الأميركي بانتهاك وقف إطلاق النار في إيران، معتبراً أن ذلك من حقه، ولا يحق لإيران رد الفعل والدفاع عن بلدها غير أن إيران القوية قامت بالرد وأجبرت العدو الأميركي على التراجع. وهنا، فإن تزامن الانتهاكين في لبنان وإيران يجعلنا نشك في أنهما يخططان لما هو أكبر من ذلك. لقد اعتدنا على هذا، وهو ما يوجب اليقظة وإبقاء اليد على الزناد".
واستنكرت الهيئة الإدارية في التجمع "الانتهاكات اليومية لوقف إطلاق النار في لبنان وخصوصا الاعتداء على الضاحية الجنوبية"، معتبرة أن "من حق المقاومة الإسلامية الرد وهي وحدها التي تحدد وقته وكيفيته"، وقالت: "نحن معها في أي قرار تتخذه".
واستنكرت أيضا "الكلام الصادر عن ميشال عيسى من على منبر الصرح البطريركي، الذي دعا فيه إلى تهجير طائفة كبرى من لبنان"، معتبرة "أن صمت الحكومة اللبنانية غير مبرر، وهو دليل على الخضوع أمام السطوة الأميركية"، وقالت: "هناك سعي من العدو الصهيوني، وبتأييد من الولايات المتحدة الأميركية، لإشعال فتنة تجند لها عدد من السياسين اللبنانيين، مترافقا مع حملة على السوشيل ميديا ضمن هذا التوجه. ولذلك، فإن التجمع يطالب من جمهور المقاومة عدم الإنجرار إلى هذا الفخ والتحلي بالوعي والصبر والدعوة للوحدة ونبذ الفتنة".
كما أعلنت "استنكارها للعدوان الأميركي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية والخرق الفاضح لوقف إطلاق النار"، مشيدة بـ"الرد المباشر والقوي على هذا الإنتهاك".
وأكدت "حق إيران في الدفاع عن نفسها والبقاء على جهوزية ويدها على الزناد لأن العدو الأميركي الصهيوني لا يؤمن له ويخطط دائما للعدوان كلما سنحت له الفرصة".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|