روسيا تُعلن نجاح تجربة الصاروخ النووي سارمات... بوتين: لا مثيل له في العالم
عتب زراعي على الحكومة: أين الأسواق السعودية؟!
تأبّط الوفد الرسمي برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام إلى دمشق الأسبوع الفائت، مطالب قطاعية مُلحّة كانت رفدته بها غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان. لكن أبرز ما رشح عن المحادثات التي أجراها الوفد مع الجانب السوري في مجال التعاون الاقتصادي والتجاري:
- الاتفاق على إطلاق "مجلس الأعمال اللبناني - السوري" الذي سيبدأ اجتماعاته في حزيران المقبل لتعزيز التبادل التجاري.
- تسهيلات الترانزيت والجمرك: التفاهم على تسهيل إجراءات عبور الشاحنات والترانزيت وتفعيل المعابر الحدودية، لا سيما معبر العبودية لتخفيف الضغط.
- الطاقة والكهرباء: بحث مشاريع ربط الكهرباء عبر سوريا بالأردن، والاستفادة من فائض الإنتاج الكهربائي السوري لدعم الشبكة اللبنانية.
في المجال الزراعي يبدو أن ما تم التوافق عليه حيال تسهيلات الترانزيت، قد ينتظر انطلاق اجتماعات مجلس الأعمال اللبناني – السوري في حزيران المقبل، لكون أزمة المعابر لا تزال محطّ شكوى المزارعين اللبنانيين إلى اليوم!
إذ يقول رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين ابراهيم ترشيشي لـ"المركزية" حول هذا الموضوع: رَشَح عن المفاوضات اللبنانية - السورية الأخيرة وعدٌ من السلطات السورية بالسماح للشاحنات اللبنانية بالدخول إلى الأراضي السورية من دون أن تُفرغ حمولتها عند الحدود بين البلدين. في حين أن لبنان يسمح للشاحنات السورية بدخول أراضيه من دون أي شروط.
ولكن، يتابع ترشيشي "حتى اللحظة، لا يزال الوضع على حاله، ولم يترجَم الوعد على أرض الواقع!".
ومطلب فتح المعابر ليس الوحيد في قائمة المزارعين اللبنانيين، إذ يقول: كنا نتمنى لو طلب الوفد الرسمي من الجانب السوري إعطاء الأفضلية للمنتجات اللبنانية في واردات سوريا، كالموز على سبيل المثال لا الحصر، تماماً كما يفعل اللبنانيون عندما يحتاجون إلى أي منتَج زراعي غير متوفر محلياً، حيث يلجأون إلى البضائع السورية كونها الأقرب جغرافياً والأسهل في التعاون والأقل كلفة في النقل على الإطلاق... تمنينا لو طُرحت مسألة المعاملة بالمِثل، كما أننا نعطي الأفضلية للواردات السورية، على الجانب السوري أيضاً إعطاء الأولوية للمنتجات اللبنانية عند الاستيراد. لكنني أعتقد أن هذا الموضوع لم يُطرح على طاولة المفاوضات بين الجانبين.
ويُلقي ترشيشي كَمّاً من العتب واللوم على الحكومة "كونها لم تقم بأي مبادرة تخدم الزراعة على أرض الواقع! وإذا ما أرادت ذلك، فعليها أولاً فتح المعابر البريّة للوصول إلى الأسواق الخليجية لأنها في أمسّ الحاجة إلى البضائع اللبنانية، فيما المزارعون لا يمكنهم إيصال منتجاتهم إليها... إنها مأساة حقيقية للجانبين، وذلك نتيجة تقاعس المسؤولين اللبنانيين عن المطالبة بإنصاف المزارعين وفتح طريق الترانزيت للوصول إلى الأسواق العربية بالتوازي مع فتح الأسواق السعودية أمام البضائع اللبنانية".
ميريام بلعة - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|