مجلس الشيوخ الأميركي يرفض مجددا إصدار قرار لإنهاء الحرب على إيران
"الحزب" خفف من حدة هجومه على عون وسلام... والسبب؟!
تبرز مؤشرات التهدئة في خطاب "حزب الله" تجاه رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام كإشارة لافتة في توقيت دقيق يتقاطع فيه المسار التفاوضي اللبناني - الاسرائيلي مع حسابات داخلية وإقليمية أكثر تعقيدا من أي وقت مضى.
مصادر مقربة من الحزب تشير عبر وكالة "أخبار اليوم"، الى إن خفض السقف السياسي والإعلامي يأتي من قراءة واقعية للمرحلة الحالية، حيث تُدار الملفات الحساسة بأعلى درجات الحذر، بعيدا من أي توتر داخلي قد يفتح الباب أمام اهتزازات سياسية لا يحتملها لبنان في هذه اللحظة.
وترى أن الحزب يتعامل مع المفاوضات الجارية بعقل بارد، انطلاقا من قناعة بأن إدارة المرحلة تتطلب إفساح المجال أمام الدولة اللبنانية للتحرك الدبلوماسي من دون الدخول في اشتباك سياسي مباشر مع الرئاستين الأولى والثالثة خصوصا أن أي تصعيد داخلي في هذا التوقيت قد يُستثمر للقول إن الانقسام اللبناني بلغ مرحلة تهدد الاستقرار السياسي والأمني معا.
وتلفت المصادر عينها إلى أن الحزب يدرك طبيعة الضغوط الدولية الممارسة على لبنان، لذلك يفضل إبقاء الخلافات ضمن سقوف مدروسة، مع المحافظة على ثوابته المرتبطة بالمواجهة الحالية مع إسرائيل وبملف السلاح ودوره الإقليمي.
وفي قراءة موازية، تعتبر المصادر أن التراجع الملحوظ في حدة الخطاب يعكس أيضا رغبة واضحة بعدم إحراج رئيس الجمهورية، وعدم دفع الحكومة إلى موقع الصدام المباشر مع الحزب، خاصة أن المرحلة المقبلة مرشحة لمزيد من التعقيدات السياسية والأمنية.
وتختم المصادر بالتأكيد أن الحزب يقرأ جيدا التحولات في المفاوضات الأميركية -الإيرانية، وصولا إلى المساعي لوقف الحرب جنوبا، بالتالي على السلطة التنفيذية العمل لايجاد مقاربة تقوم على امتصاص التوتر وعدم استفزاز الحزب بقرارات عشوائية جديدة، ريثما تنضج صورة المفاوضات المقبلة في واشنطن التي ستحدد إلى حد بعيد شكل المرحلة في لبنان.
شادي هيلانة - "أخبار اليوم"
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|