الصايغ يهاجم حزب الله... يروّج لسردية المقاومة فيما الجنوب يُدمَّر
اعتبر عضو كتلة "الكتائب" النيابية النائب سليم الصايغ أن "حزب الله يسعى إلى إبقاء لبنان ورقة بيد إيران، بحيث لا يتحقق أي سلام أو تسوية قبل أن تقول طهران كلمتها"، مشيراً إلى أن الحزب "يستخدم كل الأساليب الممكنة لإبقاء الأمور على حالها، وهو غير معني بوقف إطلاق النار، بل يروّج لسرديته حول المقاومة، ويعتبر أن الحل أو الترياق سيأتي من إيران".
وفي مداخلة تلفزيونية، أوضح الصايغ أن "لبنان يخوض اليوم حربين: الأولى في الجنوب، فتحها حزب الله تحت شعار إسناد إيران، ما استجلب الرد الإسرائيلي الذي دمّر المنازل وشرّد الأهالي، حيث يقابل كل صاروخ يُطلق بتدمير واسع".
وأضاف: "أما الحرب الثانية فهي معركة استعادة الدولة سيادتها على كامل أراضيها، وهو مطلب لبناني أقرّه القرار 1701 الصادر عام 2006 لكنه لم يُنفّذ حتى الآن".
وتابع:"واليوم نجد أنفسنا أمام المشهد ذاته: فريق يريد الدولة وهو الأغلبية الساحقة، وفريق آخر يرفضها، والمخرج الوحيد هو قيام دولة فعلية، إذ إن اللبنانيين يتوقون إلى الاستقرار والنظام وسيقفون خلف قرارات الحكومة، لكن الدولة العميقة التي زرعها الحزب منذ 30 عاماً تراوغ وتتمسك بمقولة وجود سيادتين وجيشين على أرض واحدة".
وأكد الصايغ أن "الأغلبية الساحقة من اللبنانيين تتطلع إلى الطمأنينة والسلام، وأولى خطوات هذه المسيرة أن تلتزم الدولة بتنفيذ ما وعدت به، وإن عجزت فعليها أن تصارح المجتمع الدولي وتقول إنها فشلت".
وأضاف: "في الماضي لجأ لبنان إلى قوات متعددة الجنسيات، واليوم بات مطلوباً من الدولة أن تحزم أمرها، فما الذي تخشاه؟ حرب أهلية؟ لا مقومات لها، ونحن نشدّ على يدها، فهي أعلنت أن بيروت يجب أن تكون منزوعة السلاح وهي في طور الإنجاز".
ورداً على سؤال، أوضح أن "النظام اللبناني لا يقوم على صيغة الترويكا"، مشيراً إلى أن "الرئيس نبيه بري، بصفته رئيس حركة أمل ورئيس مجلس النواب، يرفض الحرب ونزول الناس إلى الشارع لتقويض الحكم، وقد لعب دوراً في نزع الألغام السياسية ومنع النزول إلى الشارع".
وتابع: "لكن هذا التعاون السلبي لا يكفي بعد الآن، لا سيما أن أمن الجنوب برمته أصبح عرضة للاحتلال، والمطلوب من بري أن يقطع خطوة إضافية نحو التعاون الإيجابي وأن يعلن أنه سيغطي أي إجراء تتخذه الدولة اللبنانية".
وختم الصايغ مؤكداً أن "الكتائب لا تؤيد العنف، بل تدعو الدولة إلى ممارسة سلطتها دون استئذان من هذا الطرف أو ذاك"، معتبراً أن "تعاون بري يُعد تعاوناً استراتيجياً مهماً، لكن الوقت يداهمه فيما الإسرائيلي يتقدم، والخشية أن يفقد القدرة على التأثير وأن يتراجع موقعه كمرجعية شيعية أساسية".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|