القطاع العقاري اللبناني: بين تراجع الأرقام وصمود الطلب… أسواق متعددة داخل بلد واحد
توقيف السعدي رسالة لحكومة العراق: واجهي فصائل ايران!
في عملية لم تكشف تفاصيلها بعد يفترض انها حصلت في تركيا، أعلنت وزارة العدل الأميركية، نهاية الأسبوع، عن اعتقال المواطن العراقي محمد باقر سعد داود السعدي، وهو عضو قيادي في تنظيم "كتائب حزب الله" العراقية، وهي جماعة مسلحة مدعومة من إيران، وذلك في إطار قضية تتعلق بـ"تقديم دعم مادي لمنظمات إرهابية والتورط في التخطيط والتحريض على هجمات استهدفت مصالح أميركية وإسرائيلية".
وبحسب بيان وزارة العدل، فإن السعدي يُشتبه في أنه قام خلال الأشهر الأخيرة بـ"توجيه وتحريض آخرين على تنفيذ هجمات ضد مصالح أميركية وإسرائيلية، بما في ذلك قتل الأميركيين واليهود، من أجل دعم الأهداف الإرهابية لكتائب حزب الله والحرس الثوري الإيراني". وأشارت السلطات الأميركية إلى صورة نُشرت للسعدي يظهر فيها إلى جانب قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، الذي قتل في ضربة أميركية بطائرة مسيّرة في العراق عام 2020، والتي أسفرت أيضًا عن مقتل أبو مهدي المهندس، القيادي في كتائب حزب الله. كما أوضحت وزارة العدل أن السعدي متهم في قضية تتعلق بنشاطه داخل ما وصفتها بأنها شبكة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، تلقت دعمًا عسكريًا ولوجستيًا واستخباراتيًا من فيلق القدس.
وبحسب ما ورد في البيان الرسمي، فإن السعدي يواجه ست تهم جنائية تتعلق بالإرهاب، تشمل دوره كعنصر وقيادي في كتائب حزب الله، إضافة إلى مشاركته في ما يقارب 20 هجومًا ومحاولة هجوم في أوروبا والولايات المتحدة.
للتذكير، فان كتائب حزب الله تعد واحدة من أهم أذرع شبكة وكلاء إيران في المنطقة. ورغم دمجها في أجهزة الأمن العراقية، فإن المسؤولين الأميركيين يؤكدون أنها تأتمر بأوامر الحرس الثوري الإيراني.
انطلاقا من هنا، تعتبر مصادر دبلوماسية عبر "المركزية"، ان في توقيت توقيف السعدي، رسالة الى رئيس الحكومة العراقية الجديدة على الزيدي، اذ اتى الاعتقال بعد ٢٤ ساعة على نيل حكومته الثقة. فواشنطن تصر على ابعاد النفوذ الإيراني عن العراق، وهي تنتظر من الزيدي ان يكون متجاوبا مع هذا المسار، ذلك انه إن لم يفعل، فان علاقات واشنطن ببغداد ستسوء كما ان واشنطن ستعتبر ان بامكانها فعل ما يجب فعله في مواجهة هذا النفوذ، ويصب توقيفها السعدي في هذه الخانة، حيث اوقفت عراقيا ونقلته مباشرة الى اراضيها للخضوع للمحاكمة.
الزيدي، الذي تم التوافق على اسمه بعد مخاض عسير وكباش أميركي ايراني قوي، سيجد نفسه سريعا واقعا بين شاقوفي الأميركيين وحلفاء ايران في العراق.. لكن سيتعين عليه اتخاذ قرار والبت في موقع بلاده الاستراتيجي، وستكون للخيار الذي يقرره، تداعياته، تختم المصادر.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|